الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

الطوارق

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

ززز

.

ز

ز

 

 

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

.



.

الطوارق يمنحون جائزة نوبل للآداب للفرنسي جان- ماري غوستاف لوكليزيو

المصدر: متعدد

09 اكتوبر 2008


توطئة من المحرر: بدءت شهرة الاديب الفرنسي بعد وكان لوكليزيو نشره رواية "الصحراء" 1980  التي تناول فيها حياة الطوارق، والتي اعتبرتها الاكاديمية السويدية تقدم "صورا رائعة لثقافة ضائعة في صحراء شمال افريقيا". وقد عرف عن الكاتب اهتمامه وترحاله في الصحراء الكبرى، وتناوله لقضايا ومعاناة الاقليات. وهو متزوج من "جميعة" ذات الاصل الصحراوي المغربي.

 

  • BBC

أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم عن منح جائزة نوبل للآداب للكاتب الفرنسي جان- ماري غوستاف لوكليزيو.

 

غوستاف

لجنة نوبل امتدحت أعمال غوستاف الروائية ومقالاته

 

وامتدحت لجنة نوبل في حيثيات قراراها الحث الكاتب الفرنسي لما أبدعه من رويات المغامرات، وكتب الأطفال وما كتبه من مقالات.

وقال بيان اللجنة إنها اختارت "كاتب الانطلاقات الجديدة والمغامرة الشعرية والنشوة الحسية ومستكشف بشرية ما وراء الحضارة السائدة". وسيتسلم لو كليزيو المعروف بروحه الشابة رغم بلوغه الثامنة والستين من العمر, الجائزة وقيمتها المالية في احتفال بالعاصمة السويدية ستوكهولم في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

وكان لوكليزيو قد اشتهر عالم 1980 بعد نشر رواية "الصحراء" التي اعتبرتها الاكاديمية السويدية تقدم "صورا رائعة لثقافة ضائعة في صحراء شمال افريقيا".

وتشمل أحدث أعماله ballaciner وهو عمل اعتبرته الاكاديمية "مقالا شخصيا عميقا حول تاريخ فن السينما". وكتب المؤلف ايضا كتبا للأطفال من بينها لولابي عام 1980 وبالابيلو عام 1985.

وقد سبق ان حصل على عدد من التقديرات الأدبية في وطنه فرنسا منها جائزة لاربو في عام 1972، وجائزة جان جيونو الكبرى عام 1997.

والكاتب من مواليد 1940 في مدينة نيس الفرنسية، وقد قضى سنتين من طفولته في نيجيريا، وقام بالتدريس في جامعات في بانكوك وبوسطن ومسكيكو سيتي. وتبلغ قيمة الجائزة حوالي 1.4 مليون دولار أمريكي، وهذه هي المرة الأولى التي يحصل عليها كاتب فرنسي منذ عام 1985.

  • CNN

 

الروائي الفرنسي لوكليزيو يفوز بجائزة نوبل للآداب

الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو

الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو

ستوكهولم، السويد (CNN)-- أعلنت مؤسسة جائزة "نوبل" فوز الروائي الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو، بجائزتها للآداب للعام الجاري 2008، بعد منافسة قوية بين العديد من الأسماء الأدبية الكبيرة التي كانت مرشحة لنيل الجائزة.

وقالت الأكاديمية الملكية السويدية، في بيان لها الخميس، إنها قررت منح الجائزة للروائي الفرنسي لوكليزيو على مجموعة كتاباته "الإبداعية" في أدب "المغامرات"، و"الأطفال"، حيث يُعد أول فرنسي يفوز بالجائزة العالمية منذ عام 2000.

تبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين "كرونا" سويدي، أي ما يعادل حوالي مليون و420 ألف دولار أمريكي، وسوف يتم تسليم الجوائز في حفل في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول القادم، الذي يصادف ذكرى رحيل مؤسس الجائزة العالم ألفريد نوبل عام 1896.

ومن الأسماء التي تردد أنها مرشحة لنيل الجائزة الروائية الجزائرية آسيا جبار، والهولندي سيس نوتبوم، والكندية مارغاريت أتوود، والتشيكي أرنوست  لوستيغ، والمكسيكي كارلوس فوينتس، إضافة إلى الروائية الألمانية ذات الأصول الرومانية هيرتا مولر، والشاعر الكوري كو أون.

وكان الكاتب الصيني الذي يحمل الجنسية الفرنسية، جاو كسينغجيان، قد حاز جائزة نوبل في عام 2000، بعد 15 عاماً من فوز روائي فرنسي آخر، وهو كلود سيمون، بالجائزة العالمية عام 1985.

وكان الروائي كلود سيمون هو آخر كاتب من أصل فرنسي فاز بجائزة نوبل للآداب قبل 23 عاماً، إلا أن الكاتب الصيني جاو كسينغجيان الذي حاز الجائزة في عام 2000، يحمل أيضاً الجنسية الفرنسية.

وقد ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في مدينة "نيس" الفرنسية عام 1940، لأب بريطاني وأم فرنسية.

 

  • أ ف ب


اختارت الاكاديمية الملكية في ستوكهولم بمنحها جائزة نوبل للاداب للعام 2008 الى الكاتب الفرنسي جان ماري غوستاف لوكليزيو، تكريم احد كبار اسماء الادب الفرنكفوني المعاصر صاحب نتاج ادبي غزير ينتقد فيه  الحضارة المدينية العدوانية والغرب المادي يروى لوكليزيو باسلوبه الصافي والبسيط الوحدة والتجوال وهو الذي لم يحط رحاله بل بقي كالبدو هائما على وجه الارض.

يحتل هذا الكاتب المعروف منذ سنوات موقعا فريدا في فرنسا حيث يحظى باحترام واعجاب منقطعي النظير وهو من الادباء القلائل الذين تلقى كتبهم اقبالا كثيرا وتبيع اعدادا كبيرة مع حفاظها على معايير ادبية عالية.

 احتفظ لوكليزيو رغم بلوغه الثامنة والستين بمظهر فتى شاب بقامته الممشوقة وعينيه الزرقاوين وهو ليس متوحدا بالقدر الذي يقال احيانا لكنه خفر متكتم ومقل في كلامه وحين يتكلم يختار كلامه بصفاء ووضوح وثقة.

لقب ب"كاتب الترحال" و"هندي في المدينة" و"الاحدي الرائع" نسبة الى المذهب الاحدي القائل بوحدة الوجود، وكلها القاب تشهد على شغفه بالطبيعة وبالثقافات القديمة والفضاءات البعيدة، الى حد انه ابتكر في اعماله عالما من نسج خياله حيث حضارة المايا تتحاور مع هنود الامبيرا البنميين، وبدو الجنوب المغربي يختلطون بالعبيد الهاربين من جزيرة موريشيوس.

 وتعبق اعماله المترجمة الى لغات كثيرة بتوق الى العوالم الاولى البدائية وكان حتى الثمانينات كاتبا مبدعا طليعيا وثائرا عالج في كتاباته الجنون واللغة والكتابة قبل ان ينتقل بعدها الى اسلوب اكثر هدوءا وصفاء تصدرته مواضيع الطفولة والتوق الى الترحال والاهتمام بالاقليات فطاول جمهورا اوسع.

ولد لوكليزيو في 13 نيسان/ابريل في نيس جنوب فرنسا في عائلة هاجرت الى جزيرة موريشيوس في القرن الثامن عشر، من اب انكليزي يعمل طبيبا في غابات افريقيا وام فرنسية.

وبعد ان حاز اجازة في الادب، عمل في جامعة بريستول ثم جامعة لندن وفي السبعينات سافر الى المكسيك وبنما حيث عاش عدة اشهر مع الهنود وقال هذا الثائر الكبير الهادئ القلب والذهن "هذه التجربة بدلت حياتي وافكاري عن عالم الفن وطريقة تصرفي مع الاخرين، كيف امشي وآكل وانام واحب وحتى احلامي".

 

وصف البعض اسلوبه ب"الخيال الميتافيزيقي" حيث ان كتابته الكلاسيكية والبسيطة تهز في الواقع اسس الادب التقليدي وتعيد النظر فيها بدون التوقف عند القشور بل ساعية دوما الى "الغوص عميقا مستكشفة لب ما هو مأساوي وحقيقي بحثا عن اللغة المؤثرة التي تحرك المشاعر وربما تحول الليل الى ظل".

قال يوما "يخيل لي انني شيء صغير على وجه هذه الارض والادب يساعدني في التعبير على ذلك. ان جازفت وتسللت الى مجال الفلسفة، اقول انني اشبه بمسكين من اتباع روسو لم يفقه شيئا".

اشتهر لوكليزيو في سن الثالثة والعشرين عند صدور روايته "لو بروسيه فيربال" (المحضر) التي حصلت على جائزة رونودوه، احدى ارقى الجوائز الادبية الفرنسية.

وتعاقبت بعدها الاعمال من روايات ومجموعات قصصية وابحاث ومنها "لا فيافر" (الحمى) و"ليكستاز ماتيرييل" (النشوة المادية) و"تيرا اماتا" و"لو ليفر دي فويت" (كتاب سبل الهروب) و"لا غير" (الحرب) و"لو شيرشور دور" (الباحث عن الذهب) و"لو ديلوج" (الفيضان) و"فواياج دو لوتر كوتيه" (رحلات الى الجانب الاخر) و"فواياج آ رودريغ" (رحلة الى جزر رودريغ) و"ايتوال ايرانت" (النجمة الهائمة) و"دييغو وفريدا" و"ريفولوسيون" (ثورات)، وتبرز من بين رواياته كلها رواية "ديزير" (الصحراء)، وصولا الى روايته الاخيرة الصادرة عام 2008 بعنوان "ريتورنيل دو لا فان" (لازمة الجوع).

يعيش لوكيزيو منذ فترة طويلة مع زوجته جمعية المتحدرة من اصل صحراوي مغربي وابنتيهما في البوكيرك في نيومكسيكو بالولايات المتحدة.

 

يقال انه لا يقرأ الصحف ولا يستمع الى الاذاعة غير ان ذلك لا يعني انه منقطع عن فرنسا فهو غالبا ما يزور مدينة نيس ومنزله في منطقة بريتانيا شمال غرب فرنسا من حيث تتحدر عائلته.

ويقول لوكليزيو "ان كان ما زال في وسعنا التحدث عن فرنسا اليوم ورؤيتها ماثلة عند تقاطع التيارات، فذلك بواسطة اللغة والكتب".

 

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org