الــمـؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغـيـة

    Libyan Tmazight Congress
    Agraw a’Libi n’Tmazight    

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

 

المؤتمر

اصدرات متابعات أراء ورسائل امازيغيات اباضيات وثائق وتقارير أس انغ جمعية تانميرت

شخصيات

بريد الامازيغية نقطة الالتقاء روابط

 

الرئيسية

 

Tmazight

English

 

التقرير الامازيغي

 

 

اتصل بنا

ابق عضوا

ادعم المؤتمر

 

اشترك في

بريد

الامازيغية

 

نقطة الالتقاء

 

 

 

 

 

 

 

 

سعيد يوسف حفيانه

المصدر: ليبيون من أجل العدالة


 سعيد الحفيانة من مواليد جادو بالجبل الغربي (1941). بعد حصوله على الشهادة التوجيهية ـ اشتغل كمسجل محاكم بمحكمة طرابلس، ثم انتسب إلى كلية الحقوق وكان آنذاك يعمل كاتب جلسات لدى الأستاذ منصور المحجوب في المحكمة العليا في العهد الملكي، وقد ساعده المحجوب في الإنتسار لكلية الحقوق، وبعد تخرجه تحصل على بعثة للدراسات العليا في القانون في فرنسا بعد ترشيحه من قبل الشيخ منصور المحجوب رئيس المحكمة العليا آنذاك. وكان بعد تخرجه من كلية الحقوق يعمل كمنسق للمثابة العالمية للعدل والحرية.

 كان الحفيانة من ذوي الاتجاه الناصري وفي باريس ركب موجة الثورجة القذافية، وأثناء تواجده بباريس للدراسة عين في السفارة الليبية بتوصية من أحمد الشحاتي الذي كان مسؤولا عن مكتب الإتصال الخارجي (آنذاك)، وبعد فترة وجيزة شارك الحفيانة في الزحف على السفارة الليبية في باريس ، تولى الحفيانة منصب أمين اللجنة الشعبية التي تكونت من قبل العناصر الثورية في المكتب الشعبي، بمعنى أنه أصبح السفير الليبي في فرنسا وهو لا يزال طالب دراسات عليا.

 قام الحفيانة بالمشاركة والإعداد للعديد من النشاطات الخاصة بالدعاية للكتاب الأخضر والتي تسمى بـ "ندوات المركز العالمي لأبحاث الكتاب الأخضر" ، وتوطدت علاقات الحفيانة من خلال تلك الندوات مع أحمد الشحاتي وأحمد ابراهيم منصورالقذافي وبوزيد عمر دوردة.

 بعد تولي الحفيانة أمانة المكتب الشعبي زادت ميزانية المكتب الشعبي في باريس بشكل ملحوظ أو خيالي أحيانا، مما اضطر القذافي شخصيا لإصدار أمر لأمانة الخزانة بمراقبة الأقسام المالية التابعة للمكاتب الشعبية وخاصة في باريس، وقد استثني من ذلك القرار الأمن الخارجي ومكاتب المشتريات العسكرية ومكاتب اللجان الثورية في الخارج التي لا تتبع أصلا للمكاتب الشعبية في ميزانياتها أو إدارتها.

 استطاع الحفيانة توطيد علاقات نظام القذافي بالحكومة الفرنسية، وذلك من خلال منصبه كأمين (سفير) وأيضا من خلال نشاطه كعضو اللجنة المسؤولة عن العلاقات الليبية الفرنسية في مكتب الإتصال الخارجي.

 تورط الحفيانة في قضايا مخالفات مالية فقد كشفت عاملون في المكتب الشعبي أن الحفيانة اختلس أموال كثيرة من الميزانية العامة للمكتب الشعبي عن طريق علاقته مع محامية فرنسية يهودية الأصل، كانت تتولى الشؤون القضائية للمكتب الشعبي في باريس، ولقد استلمت المحامية مبلغا قدره بـ 3 مليون فرنك فرنسي (حوالي نصف مليون دولار).

 كان للحفيانة دور كبير في توطيد العلاقات بين طهران وطرابلس حيث أشرف على العديد من اللقاءات السرية بين مندوبي القذافي والسفير الإيراني في باريس وغيره من عناصر الأمن في جمهورية إيران الإسلامية رغم أن الفجوة كانت كبيرة بين القذافي والإمام الخميني.

 كان الحفيانة مهتما كثيرا برصد حركة قيادات المعارضة الليبية، وأقام العديد من النشاطات الثورية في فرنسا وشكل مجموعة من اللجان الثورية المكونة من المهاجرين العرب والمسلمين. وكان للحفيانة بعض الجهود لتصفية بعض العناصر الوطنية النشطة على الساحة الفرنسية ولكن الإحتياطات الأمنية التي اتخذت من قبل العناصرالوطنية وفصائل المعارضة الليبية حالت دون تحقيق الحفيانة لمخططاته الإرهابية.

 يعتبر سعيد الحفيانة من أبرز العناصر الذين وضعوا اللبنات الأساسية لأجهزة النظام في فرنسا، وقد شارك بفاعلية في وضع تصورات العمل الثوري في أوروبا وقدم تقارير مستفيضة عن طبيعة العمل الثوري في مجالات جمع المعلومات ورصد حركة المعارضة الليبية ، وجمع المعلومات عن منشآت حيوية تابعة لبعض الدول العربية ـ تعرضت لأعمال تخريببية في فترة لاحقة.

 ساهم الحفيانة في اجتماعات كثيرة تناولت خطط وبرامج للقيام بعمليات ميدانية لتصفية بعض قيادات المعارضة الليبية إثناء تحركهم بين المطارات الأوروبية ، كما شارك في تحديد قوائم الشباب المغاربي لغرض التجنيد والإستقطاب وتسهيل إجراءات السفر لحضور ملتقيات أو معسكرات اللجان الثورية التي تشرف عليها المثابة العالمية التي يكون موسى كوسا منسقها العام ويكون الحفيانة أحد معاونيه.

 كانت مساهمات الحفيانة في الأعمال الإرهابية تأتي ضمن علاقاته الخاصة بالمجرم عبد السلام الزادمة والإرهابي سعيد راشد خيشة اللذان كانا يترددان بشكل متواصل على العاصمة الفرنسية برعاية سعيد الحفيانة.

 طرد سعيد الحفيانة من فرنسا في شهر أغسطس 1983  بسبب سلوكياته وتصرفاته التي لا تنسج مع كونه طالبا للدراسات العليا أو كونه في منصب بلوماسي، وما أن عاد إلى طرابلس حتى التحق بفريق المثابة العالمية للجان الثورية مكافئة من القذافي وتقديرا لجهوده الثورية.

 عين خلال شهر مارس 1984  وبناء على ترشيح القذافي في اللجنة المكلفة بإدارة مكتب الإتصال الخارجي والتي كان يترأسها المدعو على عبد السلام التريكي.

 يعتبر سعيد الحفيانة من المنظرين والباحثين في مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر وكثيرا ما يظهر في وسائل أعلام النظام كأحد المفكرين والمثقفين الثوريين.

 سعيد الحفيانة يتولى مسؤولية منظمة تابعة للمثابة العالمية لحركة اللجان الثورية ولكن منظمته لم تتحصل على الدعم المناسب من القذافي. وخاصة أن القذافي يحاول الإبتعاد عن أساليب العمل الثوري القديمة ويلاحظ أن العديد من العناصر الثورية تحاول مؤخرا الظهور بمظهور دعاة المجتمع المدني ويسعون لركوب موجة اصلاح النظام من داخله وبأيدي الثوريين أنفسهم.

 سعيد الحفيانة يخوض صراعا مع عدد من العناصر القيادية في مكتب الإتصال باللجان الثورية والمثابة الأم، حيث أن المسألة الأمازيغية أصبحت من المسائل التي جعلت من سعيد الحفيانة يعيد النظر في بعض أطروحاته الفكرية "الخضراء" مما أثار بعض العناصر من القذاذفة بشأن موقفه من ولاء الشعبيات "البربرية" في منطقة الجبل الغربي وخاصة في المدن التي تقطنها أغلبية "أمازيغية" .

 القذافي يتعمال مع سعيد الحفيانة على أنه من ممثلي القبائل الأمازيغية في نظام حكمه، رغم محاولات الحفيانة المستميتة في الماضي التنكر لأصوله الأمازيغية. ومن المعروف أن القذافي استفاد منه في استقطاب عدد من الشباب الأمازيغي رغم أنه فشل في أغلب محاولاته الأخرى. فالقبائل الأمازيغية والإنسان الليبي الأمازيغي أثبت فعليا رفض القذافي ونظامه منذ الأيام الاولى للإنقلاب.

 من المحاولات التي نجح فيها الحفيانة علاقته مع تاجر مغربي يدعى ابراهيم الشلوح الذي كان من أنصار الفقيه البصري ثم انشق عنه فيما بعد، وكان الشلوح قد تورط في علاقات تجارية مشبوهة مع سعيد الحفيانة في مؤسسة "المكتب الدولي" التي كانت واجهة مخابراتية تعمل تحت غطاء تجاري في باريس.

 سعيد الحفيانة شخصية مهزوزة رغم ادعاءاته الفكرية ، وهو من أتباع القذافي ومن المرتبطين به وبترهاته رغم أن بعض المقربين من الحفيانة يؤكدون على عدم قناعته بكلمة واحدة نظق بها القذافي وهو من الأمور التي يصعب تصديقها في وجود سلسلة من الممارسات والمواقف التي تؤكد قناعة الحفيانة بسيده الملازم القذافي بالرغم من الحرب الشعواء التي شنها القذافي ضد العنصر الأمازيغي في المجتمع الليبي.

http://www.libyans4justice.com/arabic/index.php?option=displaypage&Itemid=237&op=page&SubMenu=

 

 

 


 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@hotmail.com