الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel:+45 2680 6864 +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org

 

الارشيف

بريد الامازيغية

 اصدارات

متابعات وثائق وتقارير

امازيغيات

الطوارق

اباضيات

شخصيات

أس انغ

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

ززز

.

ز

ز

 

 

ادارة التحرير:

رئيس التحرير:

ادرار نفوسه/ ابراهيم قراده

مدير الموقع:

سليمان دوغا

مستشار التحرير

سالم قنان

اتصل بنا

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

.



.

ملف المحيشي

  • في ذكرى الكيخيا.. المحيشي لا بواكي له

  • رسالة إلى وزير الداخلية بالمملكة المغربية

  • في ذكرى الكيخيا، وللتاريخ.. المختفي قسريا عمر عبد الله المحي

10 ديسمبر 2009

ابراهيم قراده


في ذكرى الكيخيا.. المحيشي لا بواكي له

 الاخفاء القسري عمل شنيع، لا يقترفه إلا جبان وخسيس، ولا يتم في نظام يحترم شخوصه ادميتهم. فهو جريمة يهتز لها الضمير الانساني السليم، لانها صورة شيطانية على العدوان الدنئ على حرمة الإنسان. فكان لذلك جناية عظيمة في العرف الإنساني والشرائع الدينية والقانون الدولي، وقائمة المختفين قسريا، تغيبا واختطافا، في جماهيرية الرعب القذافية بالعشرات. ولكننا نذكر ونتذكر قلة منهم، لا لأنهم أكثر أدمية من الآخرين، ولكن لأنهم شخصيات عامة توفرت معطيات وظروف سياسية وإعلامية واجتماعية، في جعل قضايا اختفائهم القسري تحظى بالتغطية والمتابعة. ولهذه الاستثنائية ايجابية وميزة بتوفيرها فرصة مهمة في إبقاء ملف المختفين قسريا حيا في الضمير الجمعي المعذب للشعب الليبي، وسيفا مسلطا سيهوي يوما على نظام القذافي الديكتاتوري وازلامه المتورطين والمقترفين لهذه الجريمة البشعة، كما أنها تساعد في توظيف وملاحقة هذه الجريمة لذا الجهات والمنظمات الدولية المهتمة بمتابعتها.

من اشهر المختفين قسريا الذين خطفهم نظام القذافي الارهابي وغيبهم قسريا عن ذويهم واحبابهم ومريديهم: الإمام اللبناني موسى الصدر، والأستاذ الوزير والسفير (سابقا) منصور الكيخيا، والبرفسور والداعية د. عمرو النامي، وقياديي الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا السيدان جاب الله مطر وعزات المقريف، فك الله اسرهم أو رحمهم جميعا. وعلى هذا الشخصيات العامة المرموقة يستند جهد وعمل التنظيمات الليبية الحقوقية والسياسية في متابعة ملف المختفين قسريا ليبيا.

الشخصية المختفية قسريا والمهمة، والتي وإن ذكرت فأن ذكرها يكون عابر، هي الرائد عمر عبد الله المحيشي. ربما لتوجس البعض من اشتراكه في قيادة انقلاب سبتمبر 1969 المشئوم، والذي يعتبره الليبيون سبب نكبتهم ومعاناتهم. يضاف إلى ذلك ذكريات مرافعات المحيشي الحادة والمتجاوزة، إبان توليه مهمة المدعي العام في محكمة الشعب، ضد رجالات الفترة الملكية، الذين قضوا أحكامها سجنا لسنوات.

المحيشي ربما كان من أوائل من تصدي وواجه شهوة القذافي التسلطية، لدرجة إشهاره رشاشه على القذافي، حدث ذلك في عمر مبكر للانقلاب، سنة 1972. ليصل خلاف المحيشي ومواجهته للقذافي الذروة بتخطيطه وقيادته لمحاولة انقلابية تصحيحية، فشلت، في أغسطس 1975.

لا اختلاف في دور المحيشي في الانقلاب المشئوم، الذي اضر جسيما بحياة الشعب الليبي. إلا أنه من المناسب تذكر حالة القبول الواسع بالانقلاب في مدته الأولى من عموم الشعب، في فترة سادتها الانقلابات في منطقة ابتليت بالشعارات والحماسيات والاوهام. وانه لا توجد معلومات- حسب علمي- بتورط عمر المحيشي في حالات قتل أو تعذيب إرهابية. وفي كل الأحوال، فالانقلابات العسكرية في عمومها كانت نقمة على الشعوب، إلا في حالات نادرة تعد حصرا، ورغم ذلك تتعشم فيها الشعوب المقهورة خيرا على أمل تخليصها من الطغاة. ومن تلك الشعوب الشعب الليبي، ومحاولات ضباط وجنود الجيش الليبي المتوالية للتضحية بأرواحهم إنقاذا لليبيا والليبيين، حيث تم إعدام 21 ضابط من المنخرطين في محاولة أغسطس 1975، المعروفة بمحاولة المحيشي.

من حسن أو سوء حظ عمر المحيشي وليبيا انه نجح للفرار من ليبيا قبل القبض عليه، إلى تونس أولا، فالى مصر في فبراير 1976، ليؤسس ويقود "التجمع الوطني الليبي" كتنظيم مهجري يسعى للإطاحة بالقذافي، وليذيع من القاهرة برنامجا إذاعيا معارضا ومضادا لنظام القذافي. وبسبب معارضة المحيشي لخط أنور السادات التطبيعي مع إسرائيل تم تسفيره الى المغرب، سنة 1980، ليواصل نشاطه المعارض من هناك. وفي سنة 1983، واثر ونتيجة صفقات سياسية ومالية، رخيصة الغرض باهظة الثمن، بين النظامين الليبي والمغرب، يغدر نظام الحسن الثاني بالمحيشي فيرحاة ويسلمة لنظام القذافي غدرا وخديعة، لا تليق بشريف ما بالك بملك، حين حسب المحيشي انه متجه للسعودية لأداء مناسك العمرة! منذ لحظاته الأخيرة في المغرب، اختفى عمر المحيشي قسريا لتهبط الطائرة في مطار قريب من سرت، وتتضارب الإنباء حول مصيره، إلا أن أكثر الإنباء شيوعا وتداولا تفيد انه تمت تصفيته بوحشية في ارض المطار، بعد استقبال عدواني ومهين من قبل العقيد القذافي ونائبه الرائد ركن عبد السلام جلود.

وحتى هذا اليوم، وبعد مرور أكثر من ربع قرن على اختفاء عمر المحيشي لا توجد أي إنباء مؤكدة عن مصيره، وعما تعرض له، وإذا ما تمت محاكمته، و لا عن مكان دفنه.

لقد فتحت محاولة المحيشي الانقلابية الباب واسعا للقذافي ليكشر ويكشف عن طبيعته الإرهابية. فمنذ تلك المحاولة بدء مسلسل الإرهاب الدموي المنفلت، فنصبت المشانق في الساحات والجامعات، وسيق الآلاف للسجون، وانطلقت حملة الاغتيالات والاختطافات القسرية، وطبق أسلوب العقوبات الجماعية، الذي كانت كل مصراتة، موطن المحيشي، أول حقوله. فانصب جم حقد القذلفي على أسرة المحيشي وأبنائه بفرض الإقامة الجبرية والعزل الاجتماعي عليهم، وحرمانهم من التعليم والخدمات العامة، ومنهم ابنه عمر المختار عمر المحيشي الذي منع السفر لمدة ثلث قرن، حتى ابريل 2008، حين رفع اسمه من قوائم الممنوعين من السفر.

دموية وشراسة ونزق وحقد القذافي، صفات ومسلكيات خبرها وجربها الشعب الليبي طويلا، إلا أن السؤال: ما الخاص في المحيشي ومحاولته الانقلابية ليكون رد فعل وتعامل القذافي معهما بعد الإفراط والتطرف؟، وخصوصا أنها ليست المحاولة الانقلابية الأولى، ولا المحيشي كان أول رفيق سلاح يحاول الانقلاب!

تناول وربط بعض الوقائع التاريخية قد يساعد في إلقاء بعض الضوء، ومنها:

§ معرفة المحيشي بالقذافي تعود لسنة 1961، حين رحل القذافي، التلميذ البدوي الفقير، إلى مصراتة مطرودا من سبها، لتساعده أسرة المحيشي معيشيا. والشواهد التاريخية تؤكد أن عقدة المنشأ مستحكمة عند القذافي بحقده وانتقامه كل من أحسن إليه، كما فعل مع أسرة سيف النصر الذي احتضنته وحمته كثيرا وطويلا!

§ المحيشي كان أول وأكثر أعضاء قيادة الانقلاب معارضة للقذافي، ومن ذلك إرغام القذافي على عدم الجمع بين منصبي رئاسة "الجمهورية العربية الليبي" ورئاسة الوزارة، وفرض الاستقالة من منصب رئيس الوزراء. كما أن حادثة إشهار السلاح المتبادل بين المحيشي والقذافي، تركت في نفس القذافي الحقودة الكثير، وخصوصا انه كان الأقرب للموت لولا تدخل أعضاء مجلس الانقلاب في حمايته من رشاش المحيشي. كما كان المحيشي على رأس المجموعة إلي ضغطت بشدة على القذافي ليقدم استقالته من رئاسة الدولة، والتي رضخ لها تكتيكيا، ليخدع زملائه بإعلان الثورة الشعبية، في زوارة، 1973.

§ المحيشي ايضا، هو من كشف ازدواجية القذافي في تعاملاته مع شركات النفط، وخصوصا شركة "إسو" و"اكسيدنتال"، حين منحهما امتيازات وضمانات مجزية تحت طاولة "تأميم النفط"، عكس ما يدعيه القذافي من حرصه على ليبية النفط الليبي وعوائده.

§ ولعل القاصمة، هي تسريب وإشاعة المحيشي لخبر توصله على دلائل بوجود دم يهودي في نسب معمر القذافي، من مراسلة تلقاه عندما كان أمينا لـ"مجلس قيادة الثورة"، سنة 1972. هذه الراوية المحيشية حول الموضوع ليست الوحيدة ولكنها بالتأكيد مهمة، بسبب حيثيات التوصل إليها وصدورها من رفيق وصاحب مقام، مما جعلها تنتشر بشدة بين الليبيين، وتثير التساؤلات عندهم.

§ خوف القذافي الهستيري من المعارضة الوطنية بالخارج، باعتبار المحيشي من أوائل مؤسسيها تنظيميا، عبر التجمع الوطني الليبي- سبق التجمع في الوجود "اللجنة الليبية للدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان"، التي أسسها المناضل فاضل المسعودي، في ابريل 1973.

خلاصة، عمر المحيشي، رغم المآخذ، شخصية وطنية جديرة بالاعتبار، واختفائه قسريا تغيبا جريمة إنسانية ووطنية، لان سببها هو محاولة المحيشي تخليص ليبيا وإنقاذنا نحن الليبيين من ديكتاتورية القذافي الفاسدة، التي لازال أحرار ليبيا يسعون جاهدين للقضاء عليها منذ أربعين عاما.

الواجب الأخلاقي، الإنساني والاجتماعي والوطني، يوجب تحرك جمعي لمعرفة مصير عمر المحيشي، ومعرفة حقيقة ما تعرض له من خداع وعذاب جسدي ونفسي، ومعرفة كيف توفى ومكان قبره- إذا كان توفى. يتوجب حراك جمعي اتجاه أهله وعشيرته لمؤازرتهم في مصابهم ومعاناتهم ومساندتهم في حقهم بالمطالبة باعتذار الجناة اجتماعيا وسياسيا وتقديهم لمحاكمة عادلة، وحقهم في إقامة شعائر دفن فقيدهم،
وحقهم في تعويض اجتماعي ومعنوي ومادي عادل.

قد لا تتفق القدرة مع الواجب، ولكن قصور القدرة على الإيفاء بالواجب لا يعني أبدا ترك الواجب، فوفاء الواجب تدرجي وتراكمي، فما لا يدرك كله لا يترك جله، واعقل وتوكل. وهنا، فحديث الواجب والضمير، يتوجه بعد تعميم إلى: أهالي مصراتة المجاهدة، عشيرة المحيشي المصابة، بواسل القوات المسلحة، رفاق المحيشي في التجمع الوطني الليبي والمعارضة، رفاق المحيشي في المحاولة الأحياء (وبالأخص الرائد عبد المنعم الهوني)، وناشطي تنظيمات الدفاع عن حقوق الإنسان الليبية. يتوجه إليهم الحديث بأن يتذكروا فقيد الوطن الرائد عمر المحيشي.

عمر المحيشي، اختفى قسريا وهو في أوائل الأربعينيات من عمره، وهو عمر قصير قضى جله في حراك، اعتقده سليما ووطنيا. غمر وخاطر بحياته أكثر من مرة، لينتهي مسلوب الإرادة في شراك القذافي القاتل. فحياة المحيشي تراجيديا إنسانية ووطنية باستحقاق، ضمن ملحمة وطنية مأساوية، وسيأتي اليوم الذي تكون فيه مصدر الهام وموضع تبجيل. وإمعانا في التراجيديا، فمن المحتمل أن يلفق القذافي جريمة تغيب المحيشي في عبد السلام جلود، أو سمسار الصفقة الخبيثة مع المغرب احمد قذاف الدم. فالقذافي فعلها سبقا، وإن لم يفعلها هو فأبنه سيف جاهز لها، وقد فعلها الاخير سابقا أيضا.

"لابد من ميتةٍ في صرفها عبر ... والدهر في صرفه حول وأطوارُ"، وقالت الخنساء أيضا: "يذكرني طلوع الشمس صخراً ... وأذكره لكل غروب شمس".

ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk
10 ديسمبر 2009

 

رسالة إلى وزير الداخلية بالمملكة المغربية

 

 

معالي الوزير شكيب بن موسى، وزير الداخلية بالمملكة المغربية،

وزارة الداخلية، الحي الإداري - الرباط، المملكة المغربية -- ديسمبر 2009


الموضوع :

حادثة الاختفاء القسري للمواطن الليبي واللاجي السياسي بالمملكة المغربية: عمر عبد الله المحيشي

معالي الوزير شكيب بن موسى

نكتب إليكم، نحن الموقعين أدناه، شخصيات وطنية ليبية، آملين أن نحظى برد على رسالتنا وتساؤلاتنا الواردة فيها. ويتعلق موضوع الرسالة بمصير اللاجئ السياسي الليبي بالمملكة المغربية، الرائد عمر عبد الله المحيشي، الذي منح حق وحماية اللجوء السياسي بالمغرب سنة 1980، لتختفي كل الأخبار عنه وحوله سنة 1983.

فالرائد عمر المحيشي، كان عضو مجلس قيادة انقلاب الفاتح من سبتمبر، الانقلاب الذي أتى بالعقيد معمر القذافي للسلطة في ليبيا. وحتى انشقاق الرائد عمر المحيشي عن نظام العقيد القذافي، في أغسطس 1975، تولى الرائد المحيشي مناصب قيادية وسيادية منها منصب وزير. وعلى اثر إحباط المحاولة الانقلابية استقر المحيشي كلاجئ سياسي في تونس أولا، فمصر، قبل أن ينتقل إلى المملكة المغربية، بترحيب وضمانة من جلالة الملك الراحل الحسن الثاني، خلال فترة تولي السيد إدريس البصري لوزارة الداخلية.

وعلى اثر تحسن العلاقات السياسية بين ليبيا والمغرب، اختفى الرائد عمر المحيشي وغابت أخباره فجأة، ودائما إلى الآن. وحيث أن الرائد عمر المحيشي كان معارضا ومناوئا لحكم العقيد القذافي، وبالنظر إلى انعدام أي أخبار موثقة عنه فان حالة اختفائه هي حالة اختفاء قسري حسب تعريف القانون الدولي: "الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، " والتي وقعت عليه المملكة المغربية.

الأقاويل عديدة والإشاعات أكثر، وأكثرها رواجا أن حكومة المملكة المغربية سلمت اللاجئ السياسي عمر المحيشي إلى السلطات الليبية عبر تسفيره بغير علمه ولا إرادته، ضمن تسويات سياسية واتفاقيات اقتصادية.

وهنا، فننا نتوجه إلى معاليكم مستفسرين ومطالبين برد وتوضيح رسمي حول حادثة الاختفاء القسري للرائد عمر المحيشي. وعشمنا كبير في أن نتوصل إلى رد منكم، لما بين شعبينا من أواصر أخوة وتمازج وتعاون متجذرة، ولما تشهده فترة حكم جلالة الملك محمد السادس من انتعاش ديمقراطي واحترام لحقوق الإنسان، يشهد عليها البعيد قبل القريب.

فمسألة الاختفاء القسري للمواطن الليبي عمر المحيشي قضية وطنية عامة لا تهم ذويه فقط، ولا دعاة حقوق الإنسان فقط، ولا المعارضة الوطنية الليبية فقط، بل مجمل الشعب الليبي الرازح تحت ربقة ديكتاتورية غاشمة، يقودها العقيد القذافي. والشعب الليبي لن ينسى الشعوب والدول والحكومات التي وقفت معه وساندته في نضاله من اجل التحرر والعدالة، والخلاص من الديكتاتورية. وبالتأكيد فالشعب الليبي يتفهم ظروف الثمانينات، وما عاشه الشعب المغربي نفسه من أحداث، انتهت بإرساء جلالة الملك محمد السادس لمرحلة جديدة تخطو فيها المملكة المغربية العزيزة وشعبها الشقيق إلى الأمام في كل المجالات والأصعدة، والتي منها الانفتاح والتصالح مع الماضي كضرورة شرطية للتقدم والازدهار.

في الختام، تقلبوا فائق الاحترام والتقدير لشخصكم الكريم، وعبركم لجلالة الملك محمد السادس كل آيات التبجيل ودوام السداد، وللشعب المغربي الشقيق اصدق التمنيات بالأمن والازدهار في ظل رعاية جلالة الملك محمد السادس.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  

للتسجيل والتوقيع، يرجى ملء وإرسال القسيمة المرفقة إلى البريد الالكتروني: ibrahim.grada@gmail.com

الاسم واللقب

الوظيفة/الصفة السياسية أو التنظيمية

بلد الإقامة

البريد الالكتروني

 

 

 

 

*   ترتيب الموقعين سيكون أبجديا.
** سيتم توجيه الرسالة بالبريد المسجل والبريد الالكتروني إلى وزارة الداخلية المغربية، عدد من سفارات المغرب، ومنها السفارة المغربية بليبيا، وبعض البرلمانين والصحف المغربية، وكذلك نسخة إلى منظمات حقوق الإنسان منه: منظمة العفو الدولية ومراقبة حقوق الإنسان

ابراهيم قراده/ ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk
10 ديسمبر 2009

 

في ذكرى الكيخيا، وللتاريخ..

 المختفي قسريا عمر عبد الله المحي

  

مع اعضاء الانقلاب وعبد الناصر والنميري

المحيشي

مع الثذافي وابن عبد الناصر

  •  من مواليد النصف الأول من أربعينيات القرن العشرين، بمصراتة، حيث عاش ودرس كل المراحل الدراسية حتى المرحلة الثانوية.

  • تعرف على معمر القذافي، بعد قدوم الاخير إلى مصراتة سنة 1961 مطرودا وشريدا من سبها، فقامت أسرة المحيشي بمساعدة القذافي.

  • التحق بالكلية العسكرية في أكتوبر 1963، الدفعة السابعة، وتخرج منها في أكتوبر 1965 برتبة ملازم ثاني. وهي نفس دفعة القذافي.

  • نضم الى "تنظيم الوحدويين الاحرار".

  • بداية 1968: ينتذب للعمل بالكتيبة السادشة مشاة بمعسكر الزاوية.

  • لاول من سبتمبر :1969: اشترك في انقلاب قيادة الانقلاب، كعضو في "مجلس قيادة الثورة"، الذي ترأسه معمر القذافي.

  •  1969: تصادم لفظي وخصام حاد  مع موسى احمد، اول وزير داخلية في حكومة الانقلاب، والذي بمحاولة انقلاب في ديسمبر 1969.

  •  فبراير 1970: وزيرا للتخطيط والاقتصاد والصناعة، ضمن اول وزارة يرأسها القذافي بعد الانقلاب.

  • 1970: في ندوة الفكر الثوري، المحيشي يصطدم نقاشا مع الصادق النيهوم.

  •  1972: تولى مهمة أمين "مجلس قيادة الثورة".

  • · 1972: تولى مهمة المدعي العام في محكمة الشعب، التي حكم امامها رجالات الفترة الملكية، ووصفت مرافعاته بالحدة والقسوة ضد "المتهمين" العزل.

  •  1972: ارغام القذافي على التخلي على رئاسة الوزارة، التي تولاها الرائد عبد السلام جلود (16 يوليو).

  • 1972: حادثة اشهاره رشاش على معمر القذافي الذي اشهر بدوره مسدسه، خلال اجتماع لـ"مجلس قيادة الثورة". وانقذ القذافي من الموت المحقق تدخل زملائه الحاضرين.

  • ·         15 ابريل 1973: القذافي يعلن "الثورة الشعبية" في زوارة، بدل اعلان تقديم استقالته المفروضة، كما تم الاتفاق بين اعضاء "مجلس قيادة الثورة".

  • 14 نوفمبر 1974: المحيشي يدخل الوزارة مرة اخرة تحت رئاسة عبد السلام جلود، كوزير للتخطيط والبحث العلمي، ضمن اربع وزارء فقط من اعضاء "مجلس قيادة الثورة".

  • اغسطس 1975: النظام يكشف ويحبط محاولة انقلابية شارك فيها اكثر من 50 ضابط يقودهم عمر المحيشي. ثلاث اعضاء اخرين من "مجلس قيادة الثورة" يشاركون في المحاولة بدرجات، منها العلم وعدم الابلاغ. يشاع ان الذي كشف المحاولة هو مصطفى الخروبي، العضو الاخر لـ" مجلس قيادة الثورة".

  • اغسطس 1975: المحيشي يفر الى تونس، الذي استقبلته ومنحته حق اللجوء السياسي. وتوتر في العلاقات الليبية التونسية بسبب رفض تونس تسليم المحيشي، رغم زيارات الخويلدي الحميدي وعروضه، ومحاولات فاشلة لاغتيال وخطف المحيشي، ليتصاعد الامر بمحاولات النظام الليبي زعزعة الاستقرار في تونس (محاولة اغتيال الوزير الاول التونسي الهادي نويرة).

  •  اغسطس 1975: القذافي يتصل بالمحيشي لاقناعه بالعودة، والمحيشي يرفض ويبين للقذافي ان الاختلاف سببه توجه القذافي الخأطي، الذي يقود ليبيا نحو الكارثة.

  • ·         بعد اغسطس 1975: استشهاد 6 ضباط من المشاركين في المحاولة تحت التعذيب(وهم: النقيب عمران الدعيكي، النقيب حسين بريبش، الملازم إسماعيل الدغاري، الملازم فرج بن علي، الملام أحمد ذياب، الملازم محمد سعد الدرداح).

  • ·         الرائد عبد المنعم الهوني، الشريك غير مباشر في المحاولة الانقلابية، يستقر في مصر وينضم للمعارضة، ليعود بعد تذبذبات الى احضان النظام، سنة 2001.

  •  6 فبراير 1976:  المحيشي يترك تونس الى مصر عبر المغرب.

  •  8 فبراير 1976: المحيشي في مصر، ويمنح اللجوء السياسي فيها.

  •  25 فبراير 1976: النظام يطرد العمالة المصرية ويضيق على المصريين المقيمين في ليبيا.

  • ·         15 مارس 1976: "عصابات اسلامية" تطلق النار على المحيشي، وقد حكم المتهمين في القضية 4 لسنة 1976 امام المحمة العسكرية العليا، وادينوا في 19/6/1976.

  •  18 مارس 1976: السلطات المصرية تعلن خبر شروع المحيشي في توجيه رسائل مسموعة عبر الراديو الى الشعب الليبي. وعبد السلام جلود يبلغ السفير المصري ان ذلك يعتبر بمثابة اعلان حرب. ويبدأ المحيشي في بث برنامج اذاعي موجهة ضد النظام  في ليبيا من اذاعة الشرق الاوسط المصرية، محرضا الجيش والشعب على الثورة على نظام القذافي.

  •  صيف 1977: حرب قصيرة بين ليبيا ومصر، كان احد اهم مسبباتها نشاطات المحيشي في مصر.

  • 6 يوليو 1976: السلطات المصرية تعلن عن اعتقال ثلاث اشخاص مسلحين، كانوا يخططون لاغتيال المحيشي.

  • سبتمبر 1976- يوليو 1980: عمر المحيشي يؤسس ويقود "التجمع الوطني الليبي"، كتنظيم سياسي معارض مهجري، والذي اصدر صحيفة "صوت الشعب الليبي".

  •  2 ابريل 1977: اعدام 21 ضابط من المشاركين في المحاولة الانقلابية، رميا بالرصاص، رغم ان المحكمة العسكرية الدائمة (25 ديسمبر 1975) حكمت على معظمهم بالسجن المؤبد، ولكن القذافي صعدالاحكام الى اعدام (وهم: نقيب عبد المجيد محمد المنقوش، نقيب مصطـفي محـمد المنقوش، نقيب خليفه حسين الفقي،  نقيب على محمد قشوط،  نقيب  على أحمد بن سعود، نقيب محمد الصادق سالم البرعصي،  نقيب عمر عثمان الخضر، ملازم أول محمد سالم البرغثي،  ملازم أول محمد الشريف مرواس، ملازم أول عبد الرحيم أحمد بورقيعه، ملازم أول حامد يوسف القندوز، ملازم أول محمد سليمان عطيه، ملازم أول عبد السلام ناجي البيره، ملازم أول أحمد دياب عبدالرحمن، ملازم أول عمران على الدعيكي، ملازم أول فرج عبدالسلام العماري،  ملازم أول عيسى محمد كرواط، ملازم أول صالح عبد الله القلوص، ملازم أول  عبد الواحد عبد الله الشلوي، ملازم أول علي سليمان الشاوش، ملازم أول عبد الكريم إبراهيم نجم). والى اليوم لم تسلم جثامين الشهداء لذويهم!

  • ·         23 يونيو 1978: محاولة لاغتيال د. محمود سليمان المغربي، في لندن لاجتماعه مع المحيشي في جهد لاحياء "التجمع الوطني الليبي"، في الفترة 1976، 1977.

  •  يوليو 1980: المحيشي يصبح غير مرغوب فيه في مصر، لموقفه الرافض لسياسات الرئيس المصري السادات التصالحية مع اسرائيل. فيدفع إلى الرحيل نحو المغرب، الذي استقبله ومنحه صفة اللاجئ السياسي.

  •  اواخر 1983 (أو نوفمبر 1984، حسب مصدر اخر): المغرب يسلم عمر المحيشي، ضمن صفقة، منها توقف القذافي عن دعم "البوليساريو" الساعية لاستقلال الصحراء الغربية، وتقديم منح وعقود بقيمة  تتراوح بين 200 و 300 مليون دولار. يشاع ان مهندس الصفقة من الجانب الليبي هو احمد قذاف الدم.

  • اواخر 1983: المحيشي في ليبيا، بدل ان يكون في السعودية لاداء العمرة، وكان في انتظاره القذافي وجلود اللذان باشرا تعذيبه واهانته على مدرج الطائرة، ويقال ان المحيشي اصيب بشلل نصفي بسبب صدمة الخديعة وهول التعذيب.

  •  يناير 1984: اعدام عمر المحيشي داخل سجن بو سليم.

  •  يوليو 1984:  ضمن التسويات والصفقات بين النظام والمغرب تسليم معارضين ليبيين اخرين(: نوري الفلاح رئيس مكتب الجبهة الوطنيّة لإنقاذ ليبيا، والمطرب محمد السليني)

  •  13 اغسطس 1984: ليبيا والمغرب، الخصمان اللدودان يوقعان اتفاقية وجدة، اتفاق الاتحاد العربي الافريقي، كرد تمحوري على اتفاقية الوئام والاخاء بين تونس والجزائر وموريتانيا.

  •  2008: وفي رواية قصة "الثورة" المستجدة دوما، يقول معمر: " ... إن عمر المحيشي موجود في بنغازي ولا علم له بشيء بينما كتيبته في ترهونة .. وأخبرته أن الثورة هذه الليلة وكل الضباط على علم بذلك .. ولكن لم يصدق وقال لا أتحرك حتى يكتب لي معمر ورقة بخط يده .. يحدد فيها ميعاد الثورة ويوقعها .. وأمام هذا الطلب الغريب طلبت من الخروبي أن يذهب للمحيشي في البركة - وفعلا قابله .. ولم يجد عنده أي نية في الالتحاق بوحدته التي هي في ترهونة - فأعطاه مصطفى ثلاثين جنيها ليشجعه على السفر في الطائرة - ولكن المحيشي أخذ الثلاثين جنيها ولم يقرر السفر - وقال أريد مقابلة معمر نفسه .. وعندما علمت هذا طلبته في معسكر قاريونس وجاءني وأكدت له أننا قررنا الثورة هذه الليلة وعليه الالتحاق بكتيبته في ترهونة وسيجد تفاصيل واجباتها عند الخويلدي . وللحق فرح كثيرا عندما تأكد مني شخصيا أن الثورة هذه الليلة وهنأني على ذلك . وفعلا سافر إلى طرابلس ولكنه لم يلتحق بالكتيبة واختفى خارج المعسكر بملابس مدنية حتى يتأكد هل فعلا الثورة هذه الليلة حتى بدأت الحركة . وعندئذ دخل المعسكر وقدم نفسه للخويلدي . فقال له الخويلدي .. اعتبرناك غائبا . ولم نحدد لك واجبا في الخطة . ولكن ها هو أبوبكر يونس متحرك لإعتقال الشلحي فإلتحق به .. وفعلا التحق بالمدرعات التي يقودها أبوبكر يونس وعندما سئل عن مسدسه قال نسيته في سيارة الأجرة وحقا جاء السائق وسلمه لمعسكر باب العزيزية

ادرار نفوسه
igrada@yahoo.co.uk
10 ديسمبر 2009

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ الرصد لمراحل حياة عمر المحيشي مصدره الانترنت، وهي مصدر يعتريه القصور، فلزم التنويه مع الأمل بالتصحيح والتعديل والتطوير، إما بالمراسلة المباشرة أو بالكتابة في المواقع الوطنية.

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org