من أين لي سلس الكلام أصـوغه
أو أن أعيد
تناسق الأفكار
من بعد أن غشي الظلام مسالكي
واحترت يا نفسي بأن تختاري
بين السكوت وغصةٍ في خاطري
أو أن
أقول مقاطعاً كالنـار
سيان اسكت أو أسطر أحرفي
وبذا غدا
الإفصاح كالإضمار
فالحالتان بدت تهز مشاعـري
ولقد عجزت لمن لهن اجاري
فالخطب أعظم من مقاس تحملي
ومن
البكاء ورصفي للأشعـار
إني فقدت اليوم جزاً
كاملا
مني كما
فقدت بنو غبار
قد صار ينقصني الصفاء بفقده
قاسم رفيق الدرب والمشوار
ماذا أقول وقد فقدت مداركي
واسودت
الأيام بالأخبار
في الأربعاء صواعق الدنيا ارتمت
فوق الرؤوس تدفق الأنهار
غشي المشوشيون عند سماعهم
نبأ الوفاة توحش في الدار
وتأثرت بوفاته كـل
القرى
بغياب قاسم طيب
الأذكار
فهو الهام ولن أعدد فضلـه
وهو الشجاع مكلل بالغـار
وهو الكريم إذا الكرام تلكأت
وهو الجواد
يسح كالمدرار
يارحـمـة الله عليه
تنزلي
فهو الفقير لرحـمـة الغفار
فالصبر من عنـد الصبور لآله
والأصدقاء بسائر الأمصار
23/06/2006 إفرنجي
|