توصيات
حقوق الإنسان
والمجتمع المدني
أ. جانب
حقوق الإنسان والمجتمع المدني:
ب. المسألة الامازيغية
الليبية:
1) إعادة الاعتبار، الشعبي
والرسمي، للوجود الامازيغي، وان معالجتها هو من ضمن معالجة القضية
الوطنية العامة.
2) الامازيغية إحدى مكونات
الهوية الوطنية، بتشارك وتكامل مع باقي مكونات وأبعاد الهوية الوطنية
الليبية.
3) فسح المجالات أمام
الثقافة الامازيغية، كرافد من روافد ثقافتنا الوطنية الليبية المتنوعة،
و كجزء مساهم ومثري في ثقافتنا الليبية.
4) اعتبار اللغة الامازيغية
لغة ليبية يحق استخدامها وتداولها، مع دعمها وإسنادها، وباعتبارها مكون
ثقافي وطني.
5) إن الحرية الدينية وتعدد
المشارب الفكرية جزء من بنيان الدول المعاصرة، ويجب على كل الأطراف
الدعوة إلى نبذ الأحكام المسبقة المبنية على الانفعال ومشاعر التعصب
والإقصاء، بحكم أن تعدد المذاهب الإسلامية أمر مقبول وواقعي في الدين
الإسلامي الحنيف.
6) ممارسة
المذهب الاباضي: تشريعيا وافتاءا وشعائريا وعلميا وإعلاميا في المناطق
المتبعة للمذهب الاباضي
المؤتمر
الوطني للمعارضة الليبية
لندن
20 جمادى
الاولى 1426هـ
الموافق 26
يونيو 2005
|