|
حين تلقينا خبر وفاة المناضل الوطني الدكتور عبد الرحيم صالح، كانت صدمة
فقد مناضل غيور وفراق وطني عزيز وغياب أخ نبيل ورحيل رجل شهم، وحينها بان
المصاب الجلل وظهر الحزن الجليل، فعم القلوب واستأثر بالأذهان.
فكبير الرحمة عليك يا دكتور عبد الرحيم، يا من وهبت ربيع عمرك لتحرير
وطنك المكلوم. وعظيم الأجر لك يا دكتور عبد الرحيم، يا من فديت أهل
الوطن المرهونين بزهرة شبابك. وطيب الذكرى لك يا دكتور عبد الرحيم، يا
من خلفت في مناضلي الوطن نبراس نضال متوهج.
عزاء المعارضة الوطنية فيك كبير وعام لتاريخك النضالي الطويل ولمواقفك
الوطنية المشرفة ولأفكارك الإنسانية المتقدمة. ولكن عزاء حركة "الحق
الامازيغي" الليبية فيك بليغ وخاص، لوقفتك الشجاعة مع "الحق الامازيغي"،
ولدفاعك المشهود عن عدالة "الحق الامازيغي"، ودعمك المتميز لمطالب "الحق
الامازيغي".
فليتقبلك الله بواسع رحمته ووسيع غفرانه، وليهلهم أسرتك وذويك جميل الصبر
والسلوان، وليعوض رفاق نضالك الوطني وزملائك في منظمة الفا فيك خيرا،
وليحقق مناك بتخليص الوطن قريبا. وعظم الله أجرنا جمعيا، وتانميرت فلاس
وفلانغ، وإنا لله وإنا إليه راجعون، |