|
الانتخابات
الرئاسية الجزائرية في غياب المعارضة
02 يوليو 2009
المصدر:
أ ف ب
قرر كبار
قادة المعارضة الجزائرية عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقررة
في ابريل/ نيسان المقبل، واعتبروا ان “كل شيء مهيأ” لفوز الرئيس عبد
العزيز بوتفليقة بالمنصب.
وسيجرى الاقتراع الذي حددت وزارة
الداخلية جولتيه في الثاني والتاسع من ابريل/نيسان، من دون مشاركة
اثنين من اكبر احزاب المعارضة “التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية”
و”جبهة القوى الاشتراكية”. وكان عبد الله جاب الله الذي كان عام 2004
مرشح تيار اسلامي معارض،قد اعلن الجمعة انه لن يشارك في الاستحقاق،
واعتبر انه “في غياب قوى التغيير، ستكون الانتخابات الرئاسية في اتجاه
واحد”.
وأعلن رئيس “التجمع من اجل الثقافة
والديمقراطية” سعيد سعدي أن حزبه لن يشارك في انتخابات قال انها “مشينة
ومهزلة خطيرة”. ولم تعلن “جبهة القوى الاشتراكية” التي أسسها الزعيم
التاريخي حسين آيت احمد، بعد عن نيتها المقاطعة، كما قاطعت الانتخابات
التشريعية عام ،2007 لكن الصحف الجزائرية والمراقبين السياسيين يرجحون
عدم مشاركتها في السباق الرئاسي.
كذلك رفض الرئيس السابق اليمين زروال
(95-1998) الذي دعته شخصيات سياسية الى الترشح، تلك الفكرة. وأعلن رضا
مالك انسحابه من التحالف الوطني الجمهوري والحياة السياسية، ولم تعلن
زعيمة حزب العمال التروتسكي لويزة حنون ما إذا كانت ستخوض السباق
الرئاسي.
ويجب على المرشحين جمع 600 توقيع لنواب
من 25 ولاية من اصل ،48 أو توقيعات 75 الف ناخب في نفس العدد من
الولايات في مرحلة غالبا ما تقصي الراغبين في الترشح افتقارهم الى
الهيئات الكفيلة بجمع التوقيعات.وقد يؤدي الفراغ السياسي الناجم عن
غياب الرهان في الاقتراع الى ارتفاع نسبة الامتناع عن التصويت بشكل
كبير كما حدث في الاستحقاق التشريعي الماضي.
|