الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

ززز

.

ز

ز

 

 

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

.



.

الطوارق أخبار وأحداث

مبعوث أممي في باماكو

في أكبر هجوم للطوارق منذ اندلاع الأحداث

قيادي طارقي: لن نستسلم لسلام دون مقابل

قائد الثوار: نحذر الدول الداعمة للنيجر

قال إن الهجوم الأخير هو ردة فعل على انتشار الجيش

ينفون ارتباطهم بالقاعدة

 

موقع الطوارق اون لاين


 

مبعوث أممي في باماكو

الأمم المتحدة تبدي قلقها من تجدد الاشتباكات في مالي

23 مايو 2008 

الأمم المتحدة - وكالات

أعرب السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه لتجدد الاشتباكات بين القوات المسلحة الحكومية ومسلحي الطوارق في شمال شرق مالي.

وقال بيان صادر عن المكتب الاعلامي للسكرتير العام "الحوادث الأخيرة تدلل على الحاجة الماسة لإيجاد حل فوري ونهائي للصراع المتجدد بحيث تتمكن مالي من تنمية أولوياتها وتعزيز تماسك ديمقراطيتها".

وأشار الى تطلع بان الى الحصول على مزيد من التفاصيل بشأن الوضع في مالي بعد قيام ممثله الخاص لغرب افريقيا سعيد جينيت بزيارة مالي خلال الأيام القليلة المقبلة.

يذكر ان مسلحي الطوارق هاجموا معسكرا للجيش المالي في ابيبارا التي تبعد 150 كيلومترا عن مدينة كيدال في شمال شرق البلاد ما ادى الى مقتل 17 شخصا من الطوارق و 15 جنديا ماليا.

وتعد هذه أول تصريحات من نوعها لأمين عام المنظمة الدولية منذ اندلاع ثورة الطوارق.

 

في أكبر هجوم للطوارق منذ اندلاع الأحداث

60 قتيلا و 37 أسيرا ماليا في هجوم شمال كيدال

21 مايو2008

خاص - طوارق أونلاين
أفادت مصادر وثيقة في منطقة أبيبرا(100 كلم شمال كيدال) لموقع "طوارق أونلاين" أن ما لا يقل عن 60 جنديا ماليا قتلوا ، إضافة إلى وقوع 37 أسيرا في قبضة مقاتلي "تحالف طوارق شمال مالي من أجل التغيير" الذي يقوده إبراهيم أغ باهنغا.
وفي اتصال هاتفي مع قائد التحالف قال إبراهيم باهنغا إن الهجوم الذي وقع اليوم أدى إلى مقتل وأسر العشرات من جنود الجيش المالي. ويعتبر الهجوم هو الأكبر من نوعه في منطقة الطوارق التي يحاصرها الجيش المالي.

وقال مصدر مستقل إن خمسة من الطوارق قتلوا في الهجوم، بينهم قائد معسكر أبيبرا (من عرب مالي)الذي قتله الماليين لشكهم بتواطؤه مع المقاتلين الطوارق.

وقال باهنغا لموقع "طوارق أونلاين" إن الهجوم جاء كردة فعل على عدم احترام الجيش المالي وحكومته للهدنة الموقعة في طرابلس، مشيرا إلى أنه منذ توقيع الإتفاق ومالي تدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى الشمال، إضافة إلى قيامها بتسليح مليشيات للإنقضاض علينا.

وقال لن ننتظر أكثر من هذا وسنواصل هجماتنا وقتما شئنا طالما أن الطرف الآخر لا يحترم التزاماته.

إلى ذلك علم موقعنا أن الحكومة المالية تحاول تأسيس مليشيات من الطوارق لمحاربة الثوار الطوارق، في محاولة منها لزرع فتنة طائفية وإحداث انقسام بين صفوف الطوارق.

 

قيادي طارقي: لن نستسلم لسلام دون مقابل

الجزائر تؤكد موافقتها استئناف الوساطة بين الطوارق ومالي

21 مايو 2008

الجزائر - وكالات
اعلن وزير الاتصال الجزائري عبدالرشيد بوكرزازة موافقة بلاده رسميا على طلب الحكومة المالية للتوسط بينها وبين الثوار الطوارق لاحلال السلام في منطقة كيدال شمالي مالي.

وقال بوكرزازة في مؤتمر صحافي "ان الجزائر قبلت بالعودة للعب دور الوسيط بين الحكومة المالية ومتمردي الطوارق لتطبيق اتفاق الجزائر الموقع بين الطرفيين في شهر يوليو 2006".

وكانت المواجهات العسكرية بن الجيش المالي و الطوارق قد تجددت في منطقة كيدال في شهر مارس الماضي بعد احتجاز الثوار لـ32 جنديا ماليا.

ميدانيا لا يزال الوضع الحذر قائما في المناطق الشمالية في مالي بعد استمرار انتشار الجيش المالي، واستمرار حكومة باماكو بتسليح المليشيات بطريقة وصفت بأنها مناورة مالية لكسب الوقت لتعزيز انتشارها العسكري الواسع في مناطق الطوارق.

ودعت باماكو دول الجوار لمؤتمر اقليمي الخريف المقبل لمناقشة الوضع المتوتر في الصحراء في وقت لا تبذل فيه الدولة المالية أية جهود تذكر لتهدئة الاحتقان الداخلي.

من جهته أخرى، أكدت أوساط "حركة طوارق شمال مالي من أجل التغيير" التي يقودها إبراهيم أغ باهنغا أن الحركة ستظل حذرة من أي تحرك من جانب الماليين، وأنها مستعدة لأية مفاجآت غير سارة على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الوضع الحالي كان يحتم علينا كسب المزيد من الأصدقاء في العالم ليعرفوا طبيعة الصراع القائم "وقد نجحنا في ذلك" كما قال.

وقال القيادي الكبير الذي تحدث إليه موقعنا عبر الهاتف " سنستمر في تعزيز قوتنا وقدراتنا العسكرية والسياسية.. لقد ولى زمن وضع البندقية بلا ثمن. وأضاف: لن نخذل شعبنا ولن نستسلم لسلام دون مقابل.. وسنعطي جميع الوسطاء فرصهم.

 

 

قائد الثوار: نحذر الدول الداعمة للنيجر

جيش النيجر يستخدم أسلحة كيمائية ضد الثوار الطوارق

11 مايو 2008

خاص - طوارق أونلاين
كشف غالي ألمبو قائد الثوار الطوارق في النيجر أن الجيش النيجري استخدم لأول مرة أسلحة كيميائية ضد مقاتلي حركة النيجريين من أجل العدالة.
وقال ألمبو في تصريحات خاصة لموقع"طوارق أونلاين" إن الحركة أفشلت الهجوم الذي شنه الجيش النيجري ضدها في منطقة آرليت (200 كم شمال أغدز)، واضاف: دمرنا عدد من سيارات ومدرعات الجيش إضافة إلى طائرة استطلاعية قبل أسبوع، مؤكدا عدم وقوع أي ضحايا أو خسائر في صفوف الحركة.

وأكد ان القوات الحكومية هزمت مجددا على أيدي الثوار وفرت وهي محطمة ومهزومة.

وقال أغالي إن النيجر تسلمت مؤخرا كمية كبيرة جدا من الأسلحة المتطورة متعددة الأغراض والمصادر، من الصين وأوكرانيا ودول أخرى، وأضاف إننا نحارب بأسلحة خطيرة جدا، و"قصفنا مؤخرا بأسلحة كيميائية خطيرة جدا".
وأضاف: الآلاف من الأهالي هربوا للجبال والصحراء خوفا من القتل والإبادة.. ونحن نقوم بحمايتهم الآن.

إلى ذلك قال المبو: إننا تحدثنا مع الدول الداعمة للنيجر وحذرناها من استمرارها في تسليح جيش النيجر الذي تفنن في قتل الأهالي، مؤكدا أن الحكومة النيجرية لا تزال ترفض إجراء أي حوار مع الثوار، ولا تقبل بأي وساطة كانت، مشيرا إلى أن الحركة ستستمر في نضالها ضد الظلم والاضطهاد الذي تلقاه من حكومة تانجا حتى تنتصر.

قال إن الهجوم الأخير هو ردة فعل على انتشار الجيش

باهنغا يحذر الجيش من التعرض للمدنيين

07 مايو 2008

إبراهيم باهنغا قائد "تحالف طوارق شمال مالي من أجل التغيير"

كيدال – طوارق أونلاين

قال إبراهيم باهنغا قائد "تحالف طوارق شمال مالي من أجل التغيير" إن الهجوم الذي وقع من جانب مسلحين تابعين لحركته هو ردة فعل على استمرار انتشار الجيش المالي في شمال البلاد، مؤكدا ان الجيش المالي لم يحترم اتفاق وقف إطلاق النار، وأن تحركاته المستمرة لن تخلف سوى مزيدا من التوتر في المناطق الشمالية.

وقال باهنغا لموقع "طوارق أونلاين" :نحذر الجيش المالي من استفزازاته المستمرة، فشباب الطوارق قد أكملوا تعبئتهم ومستعدون لأية مواجهة يريدها الجيش . محذرا في ذات الوقت من التعرض للمدنيين العزل، قائلا لن نتسامح مجددا تجاه أي هجوم أو قتل للمدنيين.

وكانت مواجهة وقعت ليل الإثنين الثلاثاء أدت إلى مقتل عسكري مالي وسط البلاد. واعترفت الحكومة المالية في بيان "تعرض المركز العسكري في منطقة ديابالي (وسط) لهجوم أدى إلى مقتل عنصر في القوات المسلحة".

وكان مصدر رسمي افاد في وقت سابق ان شخصا قتل في تلك المنطقة بعد هجوم للطوارق على قاعدة عسكرية. وارسل الجيش المالي تعزيزات عسكرية الى وسط البلاد بعد هجمات للثوار الطوارق ليل الاثنين الثلاثاء، على ما افاد الثلاثاء مصدر عسكري
.

ينفون ارتباطهم بالقاعدة

كاوسن ميغا: فرنسا قايضت طوارق النيجر باليورانيوم

20 إبريل 2008

نفت حركة النيجريين من أجل العدالة (طوارق النيجر) أي ارتباط لها بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي. وقال رئيس الخلية السياسية للحركة في أوروبا كوسن ميغا، إن الاتهامات التي وجهت "لنا في هذا الصدد، عارية تماما عن الصحة وتهدف إلى تقويض مصداقيتنا في الغرب وتخويف دول الجوار من التعاطي معنا".

وصرح ميغا للمراسل "الجزيرة نت" في باريس عبدالله بن عالي، بأن مقاتلي حركته سبق لهم أن دخلوا في مواجهات مسلحة مع بعض كتائب الجماعات السلفية في شمال النيجر.

ونفى بشدة أن يكون هدف الحركة المسلحة هو السيطرة على طرق وممرات تهريب السلع والمواد المحظورة، كاشفا أن مقاتلي الحركة اعترضوا، في يونيو/حزيران الماضي، ست سيارات رباعية الدفع مشحونة بالمخدرات وقاموا بإحراق حمولتها بالكامل.

وشرح ميغا أن المؤن التي يحصل عليها الثوار -الذين قدر عددهم بأربعة آلاف مقاتل- تأتي من الهبات الطوعية لأنصار الحركة في الداخل. وأنكر أي دور لليبيا في دعم منظمته، مضيفا "لو كانت طرابلس تمولنا لكنا قد استولينا على العاصمة نيامي"

تواطؤ فرنسي

وندد القيادي في حركة التمرد بما أسماه "تواطؤ" الحكومة الفرنسية مع سلطات النيجر وقال إن "باريس قايضت الدفاع عن حقوق الطوارق باستغلال مناجم اليورانيوم في شمال البلاد". كما شجب ما أسماه "نزع ملكية أراضينا ومنحها لشركات التنقيب الدولية".

واعتبر ميغا أن السبب المباشر لتمرد طوارق النيجر الحالي، الذي بدأ أوائل العام الماضي، ليس إلا إصرار الحكومة على عدم الوفاء بالتزاماتها المسطرة في اتفاقات 1995 و1998 التي بموجبها انتهى التمرد المسلح في تسعينيات القرن الماضي.

وأوضح أن الطوارق وعدوا بإدماج نحو أربعة آلاف مقاتل في مؤسسات القطاع العام، ولم يدمج منهم أحد.
وذهب إلى القول إن الطوارق الذي اكتتبوا في الجيش -وكان عددهم نحو ثلاثة آلاف وخمس مائة- انتهى المطاف بأغلبيتهم الساحقة إلى الفرار من الجندية، معللا ذلك بالمضايقات التي كانوا يتعرضون لها من قبل قادتهم وزملائهم الزنوج النيجريين.

وتقول "حركة النيجريين من أجل العدالة" إن الالتزامات المتعلقة ببناء مدارس ومستشفيات في مناطق الطوارق ظلت، هي الأخرى، "حبرا على ورق"، مؤكدة أن الدولة النيجرية لم تعط، خلال السنوات العشر الأخيرة، منحة دراسية في الخارج لأي من أبناء الطوارق.

من جهته حذر إبراهيم أمومون، العضو المؤسس لحركة النيجريين من أجل العدالة، من وقوع كارثة إنسانية في شمال النيجر الذي يقطنه الطوارق. ومن شبح المجاعة الذي "يخيم على عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الذين يوجدون على أرض المعركة بين الثوار والقوات النظامية". واعتبر أمومون أن محاولة حكومة نيامي منع حركة الأشخاص والبضائع بين شمال النيجر وجنوب ليبيا والجزائر الذي يسكنه الطوارق، تهدف إلى "تدمير" اقتصاد المنطقة القائم على التبادل مع هذين البلدين.

يشار إلى أن هذه التصريحات جاءت على هامش وقفة تضامنية مع الطوارق نظمتها، السبت في باريس، مؤسسة "فرانس ليبرتي" التي ترأسها دانيال ميتران، أرملة الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا ميتران، وجمعيتا "الأممية الطوارقية" و"تمازغا".

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org