الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

نقطة الالتقاء

روابط

.

.]

.

.

 

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

العقيد القذافي يوفد وزير الأمن (صالح المسماري) إلي الجزائر لاحتواء أزمة مكتومة في العلاقات الليبية الجزائرية

17 يوليو 2006

 المصدر: موقع ليبيا اليوم


قالت تقارير صحفية عربية إن العقيد معمر القذافي الذي يسعى لإنهاء فصول خلاف حاد مع الجزائر، يعود إلى دعوته طوارق الصحراء الكبرى إلى التوحد في إطار فيدرالية، أثارت حفيظة الجزائريين. قد أرسل أمس أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام اللواء صالح رجب المسماري إلى الجزائر، لبحث إمكانية عقد قمة ثنائية مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لإزالة ما تراه طرابلس "سوء فهم".

 

وعقدت بالجزائر العاصمة مساء أمس جلسة مباحثات ليبية جزائرية لبحث آفاق التعاون الثنائي في المجالات الأمنية بحضور عدد من الخبراء المختصين في البلدين الشقيقين .

وأكد المسماري ونظيره الجزائري حرص الطرفين على دعم وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين .

وتطرق المسماري في كلمته إلي ظاهرة الهجرة غير الشرعية مؤكدا أنها ظاهرة إنسانية وحراك بشري منذ القدم , مشيرا إلى ما دعا إليه العقيد معمر القذافى بشأن إقامة مشاريع تنموية في دول المصدر .

ودعا في كلمته إلى تكثيف جهود البلدين وتعاونهما في مجالات مكافحة الجريمة والمخدرات وظاهرة الهجرة غير الشرعية .

وتم خلال هذه الجلسة تشكيل لجان فرعية من الجانبين لمناقشة عدد من المواضيع من بينها مكافحة الجريمة المنظمة وتبسيط تنقل الأفراد والتدريب وتبادل المعلومات الأمنية ومعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية .

وقام المسماري بزيارة المديرية العامة للأمن الوطني الجزائري , كما حضر الاحتفال الذي أقيم بالجزائر العاصمة بمناسبة الذكرى 44 لتأسيس كلية الشرطة الجزائرية

وقالت مصادر جزائرية لمراسل صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في تقرير نشرته الصحيفة اليوم إن «تصريحات القذافي حول تأسيس فيدرالية للطوارق أدخلت العلاقات الثنائية الممتازة منذ عقود، في نفق مظلم ودفعت بالجزائر إلى تبليغ ليبيا عميق تذمرها، مما اعتبرته نداء إلى رعايا جزائريين لإقامة دولة داخل التراب الجزائري»، في إشارة إلى قبائل الطوارق التي تعيش في أقصى جنوب البلاد، بعضها على تخوم الحدود مع ليبيا.

وكان القذافي قد جمع أعيان الصحراء الكبرى وقبائل الطوارق في تومبوكتو (شمال مالي) في أبريل الماضي، بمناسبة احتفالات المولد النبوي الشريف، وحرضهم على «التصدي لنفوذ الغرب المسيحي المتزايد في صحراء الساحل»، في إشارة إلي التنسيق الأمني الجاري منذ سنتين بين أجهزة الأمن الأميركية وحكومات الساحل الأفريقي، لمحاربة عناصر الجماعات المسلحة في المنطقة.

ولفتت صحيفة الحياة اللندنية أيضا إلي أن العلاقات بين الجزائر وطرابلس كانت عرفت تردياً في الفترة الأخيرة بسبب لجوء العقيد معمر القذافي إلى فتح قنصلية في منطقة كيدال، شمال مالي، على رغم عدم وجود رعايا لليبيا في هذه المنطقة النائية والتي تقع في قلب منطقة توارق شمال مالي. ورأت الجزائر في قرار فتح القنصلية «مناورة» من طرابلس بهدف دفع الطوارق المنتشرين في الجزائر ومالي والنيجر إلى تشكيل دولة تجمعهم.

وحاول القذافي استدراك، ما وصفه مسؤول جزائري كبير، بـ«خطأ جسيم من حليف استراتيجي»، بإرساله ابن عمه ورجل ثقته أحمد قذاف الدم إلى بوتفليقة في مايو الماضي.

وقال مصدر مطلع عن لقاء قذاف الدم ببوتفليقة: «لقد أوضح الموفد الليبي أن كلام القذافي عن إنشاء فيدرالية لأعيان الصحراء لا يقصد به تحريض سكان الصحراء على التمرد على حكومة الجزائر، بل إنه يقصد أنظمة معينة في الساحل الأفريقي تعمل ليكون للأميركيين موطئ قدم بالمنطقة، تحت غطاء محاربة الإرهاب».

لكن قذاف الدم لم ينجح في إزالة غضب الجزائريين وعاد إلى طرابلس من دون الحصول على موافقة بوتفليقة بعقد قمة ثنائية يريدها القذافي لإعادة الدفء إلى علاقته الخاصة مع الرئيس الجزائري.

وفي محاولة ثانية، أرسل القذافى أمين اللجنة الشعبية العامة للأمن العام (اللواء صالح رجب المسماري، أمس، والتقى نظيره الجزائري يزيد زرهوني، قبل أن يستقبله بوتفليقة بقصر الرئاسة.

 ولم تشر تصريحات المبعوث الليبي إلى الخلاف مع الجزائر، واكتفى بالحديث عن «بحث أعمال وأهداف كبيرة مشتركة بين البلدين تخص المصالح الليبية والجزائرية، التي هي من صلاحياتنا»، في إشارة إلي شخصه ووزير داخلية الجزائر.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن المسماري قوله: "إن الاتصالات مستمرة مع أشقائنا في الجزائر" و"أشعر كأنني في بلدي عندما أكون في الجزائر". وتحمل هذه العبارات، حسب مراقبين دلالة على سعي ليبيا لإصلاح ما أفسدته تصريحات القذافي في تومبوكتو.

وفي ذات السياق أشار المسماري إلى "روابط تاريخية قوية تربط الشعبين الجزائري والليبي". أما الوزير الجزائري زرهوني فقال عن الزيارة "إنها تشكل بالتأكيد فرصة لإعطاء دفع جديد للتعاون الفني في مجال الأمن". وأضاف:"هناك تنسيق بيننا وعلينا الشروع في مرحلة جديدة".

وتنقل مع المسماري وفد أمني ليبي مهم، التقى مع المدير العام للأمن الجزائري العقيد علي تونسي ومسؤولين بالمؤسسة العسكرية، بحث معهم محاربة الهجرة السرية، والإرهاب ومجموعات تهريب السلاح والماشية والمواد الغذائية عبر الحدود بين البلدين.

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org