|
بيان
ومشروع عمل وطني مقدمة من جبهة التبو لإنقاذ
ليبيا
19 ديسمبر 2009
المصدر:
جبهة التبو لانقاذ ليبيا
The Front of Tabu for the Salvation of Libya ( FTSL)
www.altboo.com
البيان
يا
أبناء شعبنا الليبي المقهور
إلى أنصار الحرية والديمقراطية في كل مكان
توافد أعضاء القيادة المركزية لجبهة التبو لإنقاذ ليبيا ـ منظمات
المهجر ـ خلال الأسبوع الماضي إلى العاصمة الفرنسية ، باريس ، لمناقشة
الخطوات التحضيرية للمؤتمر الثاني للجبهة الذي سيعقد خلال الفترة
القريبة القادمة في مكان لم يحدد بعد إضافة إلى مناقشة الجوانب
التنظيمية للجبهة وسبل تفعيل العمل النضالي من أجل الإسراع بالخلاص من
الطاغية المستبد وقد تلخص جدول أعمال المؤتمر فيما يلي :
أولاً : تنظر قيادة الجبهة بعين الفخر والإجلال إلى مواقف شعبنا
الرافضة للاستبداد ، وتوجه تحية شكر وتقدير إلى أبناء شعبنا الليبي على
انتفاضاتهم المتواصلة في الكفرة وزوارة وبنغازي وكل المدن الليبية وإذ
تشد القيادة على يد أخوتها في النضال تؤكد استمرارها معهم وبهم حتى
ساعة الخلاص من الديكتاتورية وكما تؤكد قيادة الجبهة وقوفها مع أهالي
شهداء مجزرة سجن بو سليم وكل ضحايا النظام الفاشي الدموي حتى تتحقق
مطالبهم ويتم القصاص من الديكتاتور وأذنابه .
ثانيا: تم مناقشة التقريرين السياسي والتنظيمي الذي تقدمت به لجنة
صياغة البرنامج ، وتم إرساله إلى منظمات الداخل حتى يتم مناقشته وطرحه
في مؤتمر موازٍ لقيادة الداخل سيعقد لاحقا على أرض الوطن أو في إحدى
الدول المجاورة ليتم إقراره كسياسة عامة بعد الأخذ بملاحظات الأخوة
أعضاء وكوادر الجبهة وسيتم طرح النقاط الرئيسية في البرنامج والخاصة
بقضية شعب التبو على القوى الوطنية الفاعلة في الساحة الوطنية الليبية
وفي المهاجر ليتم مناقشته على الملأ قبل إقرار صياغته النهائية حيث أصر
جميع قيادات القيادات .
ثالثا : تم إقرار مشروع عمل وطني بعد مناقشته باستفاضة حيث سيتم توجيهه
للمناقشة مع كل القوى والشخصيات الوطنية والفعاليات المدنية الليبية
ليتم فتح أكبر جبهة مواجهة على أرض الوطن للنظام الفاسد الذي يلفظ
أنفاسه الأخيرة وتهيئة الأرض للبديل الديمقراطي الذي سينقذ البلاد
والعباد والابتعاد عن المهاترات القائمة على الإشاعات التي يغذيها
ويروج لها النظام وخدمه .
رابعا : تم الاتفاق على خطة العمل القادمة بالتفاصيل وتم تشكيل لجنة
الربط بين الداخل والخارج وآليات جديدة وأكثر فعالية لهذا الربط تاركين
أمر تحديد تواريخ التصعيد في الداخل لقيادات الداخل على أساس التنسيق
المتبادل وتم انتخاب قيادة جديدة مشرفة على الجبهة وقيادة ظل أول وظل
ثاني في حال حصول مكروه مع أي من قيادات الصف الأول في رحلة الدفاع عن
الأهل والوطن .
خامسا : حيى الاجتماع وسائل الإعلام العربية والعالمية الناطقة
بالعربية والفرنسية التي أرسلت مندوبيها لجلسة الافتتاح وشكرهم على
تفهم القضايا الليبية بشكل عام وقضية شعب التبو بشكل خاص وأبلغتهم رجاء
بأن ينقلوا ما يروه على أرض الواقع في وسائل إعلامهم ووجهت القيادة
نداء إلى وسائل الإعلام التي لم تحضر جلسة الافتتاح أعربت فيها عن
أملها في أن تخرج من سياسة الصمت حيال جرائم النظام الليبي ضد أبناء
التبو والتي بلغت حد الشروع بحملات الإبادة الجماعية لشعب التبو وعموم
المعارضين الليبيين في أكثر من مكان .
سادسا : تناول المؤتمرون الأوضاع الداخلية بالتفاصيل وعرجوا على
الخطوات الفاشية التي يؤسس لها الطاغية في مواجهاته مع عموم الشعب
الليبي ومع أبناء التبو بشكل خاص واتفقوا على خطورة المرحلة القادمة
التي ستشهد مواجهات دامية بين الشعب والنظام مواجهات لا بد منها رغم
نتائجها الكارثية وأعلن المؤتمرون عزمهم المضي مع عموم أبناء الشعب
الليبي المقهور حتى تحريره من زمرة القذافي ورفعوا شعار الشهادة أو
النصر ووجهوا إلى أبناء الشعب الليبي برسالة مفادها أخذ الحذر من
مخططات النظام القادمة ورفع اللحمة بين أبناء الشعب إلى أقصى درجاته
وأن لا يأخذهم سعير رجال القذافي بالرعب والخوف فتلك هي أيامه الأخيرة
وبالله المستعان .
في انتظار صدور وثائق الاجتماع الموسع تؤكد جبهة التبو لإنقاذ ليبيا أن
باب الانتساب للجبهة مفتوح لعموم الشعب الليبي وأننا في الجبهة وضعنا
نصب أعيننا إنقاذ ليبيا من نظام القذافي لأننا جزء لا يتجزأ من الشعب
الليبي وكل ما نطلبه أن نكون مواطنون تبو من الدولة الليبية دون إكراه
على شيء أو تمييز في شيء وتؤكد للقوى الوطنية المعارضة وللشخصيات
المعارضة عن رغبتها في الحوار لتوسيع جبهة المقاومة لنظام القذافي حتى
ساعة الخلاص منه وبناء على ورقة العمل الوطني نستطيع الانطلاق نحو
الهدف الأسمى ألا وهو الحرية لعموم شعبنا وأبنائنا وعاشت ليبيا وطنا
حرا للجميع ومستقلا في قراراته وطنا لجميع الليبيين .
قيادة جبهة التبو في الخارج
باريس 18/12/2009
جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
مشروع عمل وطني مقدمة من جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
إلى
أبناء الشعب الليبي المقاوم والمقهور
إلى طلبتنا الأعزاء أمل الشعب
إلى القوى والأحزاب السياسية الليبية داخل وخارج ليبيا
إلى ضباط الجيش الليبي وصف ضباطه وأفراده
وأما بعد :
حيث وصلت أمور البلاد والعباد إلى ما وصلته بعد أربعين عام من
ديكتاتورية القذافي وعصابته ، وحيث تساوت كافة شرائح المجتمع الليبي في
حصتها من جرائم الاستبداد الذي لم يعد من مثيل له في العالم ، وحيث
تجاوزت محنة البلاد حد التحمل الإنساني فإن جبهة التبو تدعو جميع أفراد
الشعب الليبي نحو الالتفات حول الدواء الوحيد لاجتثاث الداء الذي أصاب
وطننا حتى وصلت الحال بنا إلى هذه الكارثة ، وإننا نرى الدواء في
اللجوء إلى العصيان المدني كوسيلة مدنية وحضارية لإزالة عائق التحضر
والتمدن والديمقراطية ألا وهو نظام القذافي المستبد وإننا نرى في
التحاور حول الخطوات العملية للبدء بالعصيان المدني بين كافة المعنيين
من أفراد وجماعات وأحزاب وقوى سياسية داخل وخارج ليبيا ضرورة ملحة بغض
النظر عن تباين البرامج والشخوص الحاملة لها وهنا مقدمة لوجهة نظرنا
نطرحها للنقاش للمعنيين بالهم الوطني كجبهة وضعنا نصب أعيننا إسقاط
ديكتاتورية القذافي وفتح صفحة جديدة في تاريخ ليبيا من خلال إقامة دولة
الحريات الديمقراطية ، دولة التعددية السياسية والعرقية ، دولة الحقوق
والواجبات التي يتساوى فيها المواطنين على مختلف انتماءاتهم بعيدا عن
مرض الديكتاتورية الذي يحاكم المرء على مدى قربه من رأس العصابة
وخدمها.
أولا : إلى طلبة الجامعات الليبية : على طول التاريخ كان طلاب الجامعات
في العالم هم الشرارة الأولى التي تشعل الثورات وتقلب وجه التاريخ
وعبرهم تكون التحولات الكبرى لصالح البشر والأوطان ، تشهد تواريخ ليبيا
الحديثة منذ تأسيس جامعتها الوطنية أن طلبتها كانوا السباقون إلى رفض
الظلم المحدق بالوطن وقدموا صورا مشرفة عن الشهادة في سبيل الوطن ولن
ننس وقفتهم المشرفة عبر جامعات الوطن في مقتبل سنوات ديكتاتورية
القذافي الجائرة في سبعينيات القرن الماضي ، حيث واجهوا مشانق
الديكتاتور ومدافع زبانيته ليسجلوا أروع آيات المقاومة الشريفة ، إلا
أننا وإذ ننظر ببالغ الحزن والأسى إلى حال طلبتنا المقهورون في جامعات
الوطن الليبي المغتصب التي تحولت إلى معسكرات يمارس فيها زبانية النظام
قذارتهم ، نطلق ندائنا هذا إلى طلبتنا المقهورين بأن يكونوا على قدر
المهمة الثقيلة الملقاة على كاهلهم ليكونوا الشرارة الأولى لنهاية
استبداد القذافي الذي طال وستذكرهم صفحات التاريخ بأنصع الحروف
وليأخذوا مثال جامعات العالم حين تكون السباقة لرفض الطغيان عن الآخرين
فكيف حين يكونوا هم الضحايا الأولون كما يحصل في جامعاتنا ومعاهدنا
ومدارسنا العليا ؟ وليس لنا إلا صدورنا دون الليبيين أوالقبر ، وقد
حانت ساعة العصيان الذي يبدأ من عندكم ليغمر بشمسه على ربوع ليبيا
مؤذنة بيوم الخلاص من الطاغية .
إلى ضباطنا وصف ضباطنا وجنودنا أبناء الجيش الليبي البطل : قدر الله
لكم أن يمتحنكم بهذه المصيبة التي تعانون منها منذ أربعون عاما من
انقلاب القذافي ، حتى وصلت درجاتها أن يسلط عليكم القذافي أبنائه الذين
لا يتقنون من الحياة شيء سوى قتل أبناء وطننا الليبي والاستهزاء منه
وإهانته ، لذا صار لزاما عليكم للحفاظ على هيبة الشرف العسكري والتي
تتمثل في الدفاع عن الوطن وقدسية ترابه الوطني ولأن الأوطان ليس
بترابها فقط وإنما بمن عليها فقد جاء الدور بأن تقوموا في حماية أبناء
وطنكم من عصابة القذافي وان توجهوا بنادقكم وأسلحتكم في وجه الفاسدين
والقتلة وليس الضحايا ولأن شعبنا الباسل في لحظة تفجير ثورته المدنية
فأن أملنا بكم كبير وثقتنا بكم أكيدة بأنكم ستردون القاتل إلى جحره
وستنتصرون لقضية أهلكم ورفع الظلم عن كاهله وتوجهون أسلحتكم إلى زبانية
القذافي الذين استباحوا كل شيء بما فيه المؤسسة العسكرية التي هي رمز
الوطن وملاذه الأخير .
إلى أبناء وبنات شعبنا الليبي المقهور بانتماءاته المختلفة : أننا في
جبهة التبو لإنقاذ ليبيا نعاهدكم بأننا سنبقى أوفياء لرسالتنا التي
أسسنا الجبهة على أساسها وهي التخلص من نظام القذافي المستبد وإزالة
آثاره وبناء دولة القانون ، دولة التعددية القومية والسياسية ، دولة
الحقوق والواجبات ، دولة المؤسسات ، وستكون صدورنا مفتوحة دائما لكل
الليبيين الذين لم يشاركوا النظام في جرائمه ، وسنبقى على عهدنا في
مؤازرة كل جهد يتفق والخطوط العريضة لجبهتنا ، ندعوكم للمشاركة في
العصيان المدني بكافة السبل المتاحة أمامنا ولنخرج جميعا من صمتنا نحو
إعلان كلمة الحق التي كتمناها طويلا في صدورنا حتى كدنا نختنق بها ،
وستكون خطوات هذا العصيان ظاهرة أمامكم وما عليكم إلا مسائلة ضمائركم
وإنسانيتكم حول واجب المشاركة من دونها ولنعلم جميعا أن ساعة زوال
الطاغية قادمة لا محالة وكلنا أمل أن تحمل الأيام القادمة في أخبارها
نبأ ساعته الأخيرة .
إلى نخبتنا السياسية والثقافية المستقلة والمنتمية على اختلاف جبهاتها
وأحزابها وتجمعاتها : حيث أن الطاغية أكثر ضعفا وهشاشة وخواء من كل شيء
فأن اختلافنا على شكل المقاومة وطريقة الخلاص منه ليس بذو معنى أمام
ضرورة التخلص منه أولا وبعد أن بلغت أحوالنا جميعا إلى ما وصلت إليه ،
بات أمر رمي الخلافات حول شكل التخلص من النظام وطريقته جانبا من
ضرورات الساعة ، فإذ طالما دفعت الخلافات هذه إلى إطالة عمر النظام
وزيادة اندفاعه شراسته في مواجهة شعبنا المقهور ، آن لنا أن نوحد
صفوفنا من أجل إسقاط الديكتاتورية أولا وأخيرا والالتجاء لصناديق
الاقتراع ثانيا لتحديد المستقبل السياسي للبلد دون إكراها أو أملاءات
من أحد على أحد ، وقد حان ساعة البداية الجادة والفاعلة لتأسيس الجبهات
العريضة في الداخل والخارج لمواكبة الحراك الداخلي وتفعيله بدعم
العصيان المدني الذي بدأت بشائره في أكثر من مكان في أرض وطننا الحبيب
، آن لنا أن نترفع عن الخلافات الصغيرة التي تزيدنا وهنا وتجعلنا نتأخر
عن نجدة ناسنا في ظلام حكم القذافي ، إننا إذ نعلن موقفنا هذا ، ندعو
جميع المعنيين بالهم الوطني إلى طاولات الحوار للتنسيق في أمر الخطوات
العملية لإسقاط نظام القذافي ولنكن هذه المرة على قدر المسئولية التي
تنادي بها شوارع مدننا وقرانا التي بدأت بشائر الخلاص تشرق من هنا
وهناك ، وستكون مهمتنا في الأيام القادمة محاورة أخوتنا في المهجر
والداخل حول رؤيتنا لشكل هذا التنسيق والتحالف الذي بات من أكثر
إلحاحات هذه المرحلة .
إلى وسائل الإعلام العربية والناطقة بها : طالما خابت آمالنا في الكثير
من وسائل الإعلام العربية والناطقة بها عن سبب تقصيرها في حق الشعب
الليبي ، ولن ينس الليبيون أبدا تلك التي وقفت معها في محنة الأربعين
عام التي مرت ، ولأننا ندرك تماما أن تجاهل الكثير منها لمآسينا لعب
الخوف من استبداد القذافي وعصابته دورا أساسيا في ذلك ، فإننا نعلن
الآن ونحن نعلن قرب ساعة الخلاص أننا لن نسامح الذين وقفوا مع القتلة
وزبانية الطاغية في وجه أبناء شعبنا ونطالب هؤلاء بالعودة عن الوقوف
إلى جانب القاتل في مواجهة الضحية فقد حان ساعة القاتل وحين تأتي تلك
الساعة القريبة بعون الله فأننا لت ننس الإساءات التي تلحق بنا من
وسائل الإعلام المأجورة والتي يدفع لها من دم الليبين ومأموالهم
المسروقة من قبل زبانية الطاغية
جبهة التبو لإنقاذ ليبيا
|