الــمـؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغـيـة

    Libyan Tmazight Congress
    Agraw a’Libi n’Tmazight    

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر اصدرات وثائق وتقارير امازيغيات اباضيات شخصيات متابعات أس انغ بريد الامازيغية جمعية تانميرت نقطة الالتقاء روابط

 

الرئيسية

 

Tmazight

English

 

التقرير الامازيغي

 

 

اتصل بنا

ابق عضوا

ادعم المؤتمر

 

 

نقطة الالتقاء

 

ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

المخرجة المغربية فاطمة بوبكدي تصور اسطورة «امود» الامازيغية بتقنيات الخيال العلمي في مسلسل من 15 حلقة

 لطيفة العروسني

المصدر: الشرق الاوسط

التاريخ: 02/01/2004


اشرعت المخرجة المغربية فاطمة بوبكدي في تصوير احداث مسلسلها الجديد الذي يحمل عنوان: «امود» وتعني البذرة باللهجة الامازيغية وهو مكون من خمس عشرة حلقة من انتاج القناة المغربية الاولى، وسيستغرق تصويره خمسة عشر شهرا، وهو مستوحى من اسطورة امازيغية معروفة بـ«حمو اونامير». «الشرق الأوسط» انتقلت الى مدينة الجديدة «جنوب الدار البيضاء» لحضور اجواء التصوير في هذه المدينة قبل ان ينتقل فريق العمل الى مدن اخرى تمثل مناطق مختلفة في المغرب، وستشمل ضواحي مدينة ازيلال وافران وتارودانت وطاطا والصويرة. في الحي البرتغالي القديم بمدينة الجديدة وبالضبط داخل المسقاة البرتغالية وهي بناية قديمة اعيد ترميمها لتحمل اسم فضاء الثقافة وضع ديكور صممه شابان هما مصطفى شهيبي ورشيد اجرعام. الديكور يرمز الى عالم الشر حيث يتوسط المكان مقعد على شكل تنين ومنحوتات اخرى على شكل عفاريت مصنوعة من الطين، ويقول مصمما الديكور ان هذه المخلوقات من وحي الخيال، لكن بما ان الفترة التاريخية التي تجرى فيها احداث المسلسل هي مرحلة ما قبل الاسلام ويتناول اسطورة امازيغية، فالديكور مستوحى ايضا من التراث الامازيغي، واكدا انهما اعتمدا على مواد اولية بسيطة وغير مكلفة، وانها المرة الاولى التي يعتمد فيها مسلسل مغربي على ديكور من هذا النوع.
من جهتها قالت المخرجة فاطمة بوبكدي ان الديكور الذي وضع هو مجرد اساس، اذ سيتم توظيف مؤثرات خاصة متطورة للمرة الاولى في عمل مغربي بشكل مكثف اعتمادا على الاضواء والدخان والالوان المبهرة، ليس بشكل اعتباطي بل ما يفرضه السيناريو، لابرازعلى سبيل المثال،القدرات الخارقة التي تتمتع بها الساحرة «بلقاع»احدى الشخصيات الرئيسية في المسلسل. هذه الشخصية تجسدها الممثلة سعيدة بعدي التي وجدناها تصور احد المشاهد وقد حولها الماكياج الذي وضع بطريقة احترافية على وجهها،الى ساحرة شريرة بالفعل. وقالت بعدي لـ«الشرق الأوسط»ان ماكياجها يستغرق ساعتين، وانها المرة الاولى التي تتقمص دورا شريرا الى هذه الدرجة، لكنها لم تتردد في تقمص هذه الشخصية، لان الممثل في رأيها يجب ان يكون شاملا، وانها لا تؤيد تخوف بعض الممثلين من اداء ادوار الشر خشية ان يكرههم الجمهور! ولوصف شخصيتها في المسلسل بدقة اكثر، قالت بعدي ان «بلقاع» هي ساحرة شريرة تحولت الى رمز من رموز الشر بعد ان طردت من عالم الخير بسبب طمعها في الاستحواذ على رموز القوة والسلطة، وبالتالي كرست حياتها بعد ذلك للانتقام من الاخرين، وعلى الخصوص البطل «امود» الذي يمثل دوره الممثل هشام بهلول الذي لم يبدأ تصوير دوره بعد. وهي التجربة الثانية لبعدي مع المخرجة بوبكدي بعد ان شاركت معها في مسلسل «تيغالين». من جهته قال الممثل ياسين احجام الذي التقيناه وقد تقمص شخصية من شخصيات الشر ايضا، وتدلك عليه نظراته المخيفة وشعره الطويل والقلادة التي يضعها على عنقه على شكل جمجمة، انه يجسد شخصية «نحرير» من عالم الشر، مؤكدا ان العمل مع المخرجة فاطمة بوبكدي «ممتع جدا نظرا للانسجام الكبير بين فريق العمل من تقنيين وفنيين الذين يشكلون ورشة بحث»، ووصف المسلسل بأنه «خطوة جريئة ستخرج الدراما المغربية من الاطار الاجتماعي التقليدي، الى مجال الخيال العلمي، بعد نجاح تجربة الشكل الفنتازي في «تيغالين» و«الكيمن» مع نفس المخرجة.لان الجمهور المغربي في حاجة الى عمل يكتسي طابع التجديد والابداع». وفي السياق ذاته قال الممثل نور الدين بنسعيدة ان العمل مع المخرجة فاطمة بوبكدي يمثل الطموح والتحدي لتطوير الدراما المغربية التي توجه اليها انتقادات كثيرة، واضاف ان المشاركة في اعمال المخرجة بوبكدي «طورت رؤيتنا كممثلين، واصبحنا نعمل ونحن مطمئنون الى جودة العمل». واشاد عبد الله اليازني مدير التصوير بدوره بالظروف الجيدة التي يمر فيها التصوير بسبب «تفاني الفريق التقني في العمل بحيث ان الكل يعمل كأننا في ساحة قتال»، وقال: «نشتغل بكاميرات رقمية ذات وظائف عديدة تسهل علينا الكثير من الامور التقنية، كما ان كل واحد يحترم تخصص الاخر، سواء في مجال الانارة اوالديكور اوالملابس والاكسسوارت، ونعمل بالتنسيق مع المخرجة فاطمة بوبكدي، حيث الكل يبدى رأيه لصالح العمل». وانتقد اليازني بعض المخرجين المغاربة الذين يعتمدون على مديري تصوير ومهندسي صوت اجانب يكلفونهم آلاف الدولارات، تقتطع من ميزانية الانتاج، في حين ان لدينا ،كما قال، تقنيين مغاربة ذوي كفاءات عالية جدا لا تعطى لهم الفرصة لابرازها ولا يحظون بالثقة، واشار الى ان الاعتماد على الاجانب لا ينعكس بالضرورة على قيمة العمل تقنيا وفنيا نظرا لانعدام التواصل والانسجام بين فريق العمل المغربي وهؤلاء الاجانب الذين يجهلون الكثير من الامور عن مضمون العمل التلفزيوني وخصوصيته المحلية وطريقة اشتغال الفريق المغربي.
واكدت المخرجة فاطمة بوبكدي مرة اخرى ان المسلسل يحكي اسطورة امازيغية تعرف بـ«حمو اونامير» تجري احداثها في قبيلة «اثري الحكيم» وهي قبيلة من الحكماء. و«امود» هذا من ابناء هذه القبيلة وهو الوحيد الذي سينقذها من الوباء الذي انتشر بين الماشية وانتقل الى الانسان. واضافت ان هذا العمل مختلف ويتجاوز اعمالها السابقة لانه اكثر جرأة على مستوى السيناريو والمستوى التقني، كما ان العمل له خصوصية محلية، لا علاقة لها ببعض الاعمال التلفزيونية العربية.
وللاشارة فمؤلف السينايو هو ابراهيم بوبكدي شقيق المخرجة، وقد كتب الحوار باللغة العربية الفصحى، ولتفادي مشكل الاخطاء اللغوية التي ظهرت في مسلسل «تيغالين» رغم اشادة النقاد بالنطق السليم للغة العربية عند اغلب الممثلين المغاربة ورغم ان اغلبهم غير متعود على اداء ادواره بالفصحى، قالت بوبكدي ان الحوار في المسلسل تمت مراجعته من طرف احد الاساتذة الجامعيين، كما استعانت بمراقب لغوي يحضر اثناء التصوير هو الممثل حسن مكيات، المتمكن جدا من قواعد اللغة العربية الفصحى كما قالت. ويشارك في المسلسل ايضا الممثل المعروف محمد حسن الجندي، الى جانب عدد من الوجوة الجديدة.

 

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org