|
Tmazight
ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر
|
القذافي في غيّه والقشاط في ضلاله، والطوارق على مبدأهم! المصدر وكالة الأنباء الليبية الرسمية، التاريخ: 24 ابريل 2005 أثناء استقبال القذافي لوفد مشائخ من قبائل طوارق ليبيا ومالي، كرر القذافي نظريته المتهافتة القائلة بعروبة الطوارق الامازيغ، في حين قابله الطوارق بإصرار هامل ورافض تلك النظرية الفاسدة. ففي حين وصف احد الشيوخ الأديب إبراهيم الكوني الفائز مؤخرا بجائزة الدولة السويسرية الاستثنائية للآداب بـ:" الأديب العالمي الكبير"، وصف القذافي الأديب بـ" الأديب الليبي العربي العالمي إبراهيم الكوني". أما القشاط، فهو القشاط المعهود عنه حقده على الامازيغ وتسويقه لفكر قائده المعوج. (المحرر) وفيما يلي فقرات من كلمة القذافي في المناسبة:" ولكن الطوارق أمة عريقة والغزاة هم الذين سحقوا واندثروا....والطوارق أبناء الصحراء وأبناء الحضارة العريقة هم الذين بقوا في الحياة وهم الذين يصنعون الحياة ويصنعون الحضارة .. وعليهم أن يقرؤوا كتب الأديب الليبي العربي العالمي ابراهيم الكوني .. الذي يعرف أن اصل اللغات كلها من لغة الطوارق والصحراء وأن الحضارات التي انتشرت في أوروبا وفي مناطق أخرى قد انتقلت من الأرض التي يعيش فيها الطوارق ومن الصحراء . وهذا يعنى أنكم أهل الأرض واصليون وأنتم أصل العرب وانتم أول الهجرات العربية القديمة جدا حتى قبل الفينيقيين وقبل دخول الإسلام طبعا .. عليكم أن تعتزوا يعنى بأصولكم العربية العريقة وأنتم بناة حضارة وتعتزوا بحضارتكم وبقيمكم .... وهذه القبائل العربية القديمة الليبية انطلقت إلى الجزائر وإلى مالي وإلى النيجر ووصلت حتى موريتانيا وبوركينا فاسو / فولتا العليا/ .. وهي امتداد لليبيا .. الكل يعرف أن الطوارق موجودة امتداد لليبيا .. وهذا رتب التزاما على بلدكم ليبيا .. ستكون وراءكم... لا تسمح لأي أحد أن يتطاول عليكم .. وأنتم حماة هذه الصحراء وحماة شمال أفريقيا وأنتم المرابطون في هذا المكان الاستراتيجي الهام .. وأنا سعيد أنكم أصبحتم الآن تلتقون مع بعضكم... وأنا في الحقيقة أعتز بكم وانتم تمثلون الأصالة وتمثلون العروبة القديمة القحة وأنتم حماة الإسلام وحماة هذه الديار" اما الدكتور محمد سعيد القشاط فقد قال في المناسبة- والذي وصفته الوكالة بالباحث التاريخي الليبي المتخصص في دراسات القبائل العربية القديمة: " الطوارق في ليبيا لم يكونوا منفصلين عن الشعب فلهم قيادات في الجهاد الليبي ضد الإيطاليين ولهم معارك مشهورة في المنطقة والأخ القائد فضله علينا جميعا وليس على الطوارق وحدهم وهو الذي جعلنا نحس بآدميتنا وإنسانيتنا ويصبح لنا ذكر في العالم .. . وهم ولا شك أحفاد المرابطين العظام الذين حفظوا وجه التاريخ وحفظوا وجه العرب والمسلمين في الأندلس لمائتي سنة أحفاد يوسف بن تاشفين وأحفاد كثيرين من الأبطال ولقد شرفني هذا الرجل بأن أعرف الطوارق ومكنني من أن أعيش بينهم ومكنني أيضا من أن اعرف مناطقهم وساعدني في ذلك فأنا أيضا مدين له شخصيا بهذا الزخم الثقافي الذي استطعت أن أتحصل به على شهادة الدكتوراه في الطوارق نتيجة لدعمه ومساعدته وفتح لي هذه الأبواب فشكرا له وبارك الله فيه"
المصدر وكالة انباء التظام |
|