الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

الطوارق

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

ززز

.

ز

ز

 

 

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

.



.

ملف: سماحة الشيخ احمد الخليلي مفتي عمان في ليبيا

13 نوفمبر 2008

اعداد وتجميع ادرار نفوسه

المصدر: متعدد


المحرر: تم الاستعانة عند أعداد الملف بعدة مصادر، وأهمها "مراسل" الذي نشر مراسلته في موقع ليبيا وطننا، وتمت المحافظة قدر الإمكان على النصوص عند النقل والاقتباس، إلا عند ضرورات تحريرية استلزمت التصرف، فالشكر مع الاعتذار لأصحاب المساهمات والمواقع.

كلمة اولى:

المفتي في ليبيا

بقلم ادرار نفوسه

الاباضية مذهب إسلامي عريق وصغير مقارنة بالمذاهب الإسلامية الأخرى، وهو مذهب استقر على التسامح بعد رحلة طويلة في تاريخ التطور والمراجعات. وهو مذهب ينتشر في سلطنة عمان ـ المذهب الرسمي، وفي زنجبار بتنزانيا، وفي شمال إفريقيا بليبيا وتونس والجزائر. ورغم تسامحه الفكري فأتباع المذهب معروفين برفضهم الظلم السياسي والثورة على العدوان مهما كانت قوة سلطانه.

زيارة سماحة الشيخ احمد الخليلي مفتي عمان لليبيا غير عادية لعدة أسباب ومستويات. فهي تأتي بعد قرابة أربعة عقود متواصلة من محاولات نظام القذافي الديكتاتوري الشمولي والغير متسامح لطمس تواجد المذهب الاباضي المسالم في ليبيا عبر عدم الاعتراف به، ومنع تدريسه والإفتاء به، وحرق مصادره ومراجعه وتجريم التأليف حوله، وملاحقة وإعدام وسجن شيوخ الاباضية ومفكريها وفي مقدمتهم الشيخ المغيب منذ ربع قرن العلامة المعروف د. عمرو النامي، واضطهاد الشيخ الجليل على يحي معمر وكل أسرته. كما لا ينسى أتباع الاباضية هجمة أعوان النظام على جامع الفتح بطرابلس، باعتباره المسجد الاباضي الرئيس في طرابلس، سنة 1984، حين هوجم وأحرقت مكتبته وتمت مصادرته لهذا اليوم. وحتى هذه اللحظة لا توجد أي مؤسسة تعليمية، ولو كُتاب، تعتني بالمذاهب الأباضي تدريسا وحفظا لتراث عريق وعظيم مهدد بالضياع، يشكل جزء مهم من وجدان وتاريخ الشعب الليبي والحضارة الإسلامية.

هذه الزيارة ليست رسالة تسامحية من النظام بل وسيلة تكتيكية لقطع الطريق على الجهود المتصاعدة لاسترداد الحقوق الثقافية والمذهبية التي تشاهدها المناطق المتحدثة بالأمازيغية والمتبعة للمذهب الاباضي، والدليل استمرار سير النظام على نهجه المقلوب. علما بأن ليس كل المتحدثين بالأمازيغية في ليبيا اباضية بل فيهم أتباع المالكية، المذهب السائد في ليبيا. التعايش والانسجام بين المذهبين واتباعهما قي ليبيا نموذجي بمعنى الكلمة، إذا لم يخربه النظام بأساليبه القذرة المعروفة.

يلاحظ أن زيارة سماحة المفتي لم يتم تغطيتها من الإعلام الرسمي الليبي، وفي ذلك إشارة. وأن زيارته اقتصرت على مدينتي يفرن وجادو ولم تشمل باقي المناطق، وخصوصا مدينة نالوت موطن الشيخين الاباضيين الكبيرين والمعاصرين: المرحوم علي يحي معمر، والمغيب د. عمر النامي. فهل يشهد ملف الاباضية انفراجا ويخرج من الدائرة الأمنية ليعود لقاعدته الاجتماعية برحابتها الثقافية؟

الخلاصة: أن الشعب الليبي وهويته وثقافته باقية والظلم مهما استغول واستطال فزائل، وان انتهاك حقوق الإنسان جريمة شرعا وشريعة وتشريعا. وعموما الشيخ الخليلي مشكور على زيارته وله كل الاحترام والتقدير. والله المستعان.

 

المفتي العام لسلطنة عمان يتوجه إلى ليبيا

الشيخ أحمد الخليلي

محيط : غادر البلاد أمس السبت ، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة والوفد المرافق له متوجها إلى طرابلس فى زيارة للجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.

وسيشارك المفتي فى المؤتمر الإسلامي الثامن للدعوة الإسلامية الذي يعقد خلال الفترة من 27 وحتى 30 أكتوبر الحالي ، وذلك وفقا لما ورد في جريدة " الوطن " العمانية .

وكان فى وداع الشيخ أحمد لدى مغادرته الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب المفتي العام من المسئولين بالوزارة للسلطنة والسفير الليبي المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بالوزارة.

 

ليبيا تدعو مفتي السلطنة لحضور مؤتمر الدعوة الإسلامية

مفتي السلطنة ومسئول ليبي

محيط 12.10.2008: تسلم الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة أمس السبت ، رسالة من الدكتور محمد أحمد الشريف أمين عام جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بالجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى .

وتتعلق الرسالة وفقا لما ورد بجريدة " الشبيبة " بدعوة الخليلي لحضور المؤتمر الثامن للدعوة الاسلامية الذي سيعقد بالعاصمة الليبية "طرابلس" خلال الفترة من 27 إلى 30 من شهر أكتوبر الجاري .

وقام بتسليم الرسالة يونس سالم العجيلي السفير الليبي المعتمد لدى السلطنة خلال استقبال المفتى العام وتم خلال المقابلة تبادل الاحاديث الودية حول الأمور ذات الاهتمام المشترك.

 

زيارة الشيخ  الخليلي لمدينة يفرن

 ليبيا وطننا ومواقع ومنتديات اخرى 10 نوفمبر 2008

 سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام سلطنة عُمان في مدينة يفرن النفوسية

 تـقرير مصـوّر من مراسل ـ يفرن لليبيا وطننا

تأتي زيارة سماحة الشيخ أحمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان إلى ليبيا، ضمن المؤتمر الثامن للدعوة الإسلامية في العاصمة طرابلس خلال الأيام 27 – 28 – 29 من أكتوبر الماضي، الذي احتضنته جمعية الدعوة الإسلامية. وبعد انتهاء المؤتمر قامت الدولة الليبية بتكليف سعيد حفيانة باستضافة سماحة المفتي والوفد المرافق له إلى جبل نفوسة ومدنها وقراها باعتباره مركزا من مراكز الإباضية ولمكانة الجبل وأهلها عند الإخوة الإباضيين في المشرق، وجاءت هذه الزيارة من سماحة المفتي إلى ليبيا عامة والجبل خاصة بعد انقطاع دام أكثر من ثلاثين سنة، حيث كانت زيارته الأولى في بداية السبعينيات من القرن الماضي تحديدا سنة 1972، واستقبله في ذلك الوقت الشيخ والمربي الفاضل علي يحيى معمر، ولقد زار مدن وقرى جبل نفوسة بداية من يفرن ووصولا إلى تندميرة.

كانت مدينة يفرن أولى المدن التي بدأ سماحة الشيخ في زيارتها في جبل نفوسة حيث فور وصلهم للمدينة توجهوا مباشرة إلى إستراحة امحمد فارس في منطقة القلعة، وبعد ذلك انطلقوا متوجهين نحو منطقة القبائل "يفرن الجديدة" حيث كان أعيان المدينة وأهلها في انتظار سماحته والسلام عليه عند مقبرة "آتـ غاسرو" حيث يوجد ضريح العالم العلاّمة الشيخ عامر بن علي بن يسّفاو الشماخي رحمه الله تعالى، ثم دخل المقبرة ليسلم على أهلها ويدعوا لهم بالرحمة والمغفرة من عند الله ثم قرأ سورة الفاتحة، كما هو معهود عند الإباضية ومعروف عندهم قراءة سورة الفاتحة على موتى المسلمين رحمهم الله أجمعين.

 بعد قراء سورة الفاتحة على أهل المقبرة والدعاء لهم، قام أحد أعيان مدينة يفرن وهو الأستاذ والموجه عبد الله الشماخي بالترحيب بسماحة المفتي باسم أهالي مدينة يفرن والجبل عامة وعائلة الشماخي بصفة خاصة، وأن أهالي مدينة يفرن سعداء جدا بوجوده بينهم والتواصل معه بعد هذا الانقطاع الطويل.

 بعد ذلك توجهوا منطلقين نحو زاوية الباروني وهي من المدارس التي قامت بتخريج العديد من العلماء وكان لها الدور الفعال في ترشيد الناس وتعليمهم، وكانت تحت إشراف الشيخ سليمان باشا الباروني سنة 1904.
ولقد صلي في المسجد القائم في المدرسة، ثم بعد ذلك تناوال فطورا خفيفا الذي أعده أهالي آتـ بخبو احتفاء بهذه المناسبة والمتكون من الأكلات النفوسية الليبية المعروفة (أطمّين – تاعبوت - تازارت – تيني – ئفكي – آغي – أغروم ؤ فيرنو) وغيرها من المأكولات البعلية النفوسية.

بعد ذلك كان من المقرر زيارة مسجد مقّر المعروف باسم مقام آمّي عامر، نسبة للشيخ عامر الشماخي حيث أقام فيه للتدريس وتعليم الناس وإرشادهم حتى وفاته؛ ولكن يتم إلغاء الزيارة بدون سابق إنذار والتي تفاجأ بها كل أهالي المدينة وخاصة الأهالي الذين كانوا ينتظرونهم هناك، ويأتي هذا الإلغاء إثر المشادة الكلامية التي حدثت بين كل من عيسى أبودية وسعيد حفيانة في زاوية الباروني، وبهذا تمت زيارة سماحة المفتي لمدينة يفرن بدون وداع من الأهالي.
________________________________________________

ملاحظة: هذا التقرير تم إرساله أيضاً لإدارة تاوالت، ولكن كالعادة تم التلاعب بالتقرير والصور. 

الشيخ الخليلي بين عبدالله الشماخي وعيسى بودية، من الأعيان

حفل استقبال ويظهر عون النظام الأمني العميد ساسي قراده أمام الشيخ الخليلي

حفل استقبال ويظهر عون النظام الثوريجي سعيد حفيانة خلف الشيخ الخليلي

 

 

زيارة الشيخ  الخليلي لمدينة جادو

 ليبيا وطننا ومواقع ومنتديات اخرى 10 نوفمبر 2008

 سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يلقي محاضرة فكرية في مدينة جادو

 تـقرير مصـوّر من: مراسل ـ جادو لليبيا وطننا

 
ا
ستقبل أهالي مدينة جادو خاصة وأدرار نفوسة عامة، الخميس الماضي 30/ أكتوبر/ 2008م، سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عُمان مع الوفد المرافق له من السلطنة العُمانية، وأقيمت بهذه المناسبة مأدبة غذاء في جامع الفرقان في مدينة جادو المعروف باسم (جامع الساحلي).

وألقى سماحته محاضرة فكرية في المسجد المذكور بعد صلاة العصر مباشرة لمدة ساعة كاملة، ولقد بدأ سعيد حفيانة المسئول والمكلف الأول عن هذه الزيارة من قبل الدولة الليبية، بإلقاء كلمة الافتتاح للمحاضرة التي ذكر فيه دور سماحة الشيخ في محاربة الأفكار الوهابية، ومدى عراقة وأصالة المذهب الإباضي على مرّ العصور، وكيف أن الإباضية في ليبيا كانوا ولا يزالون يعيشون بسلام مع إخوانهم من المالكية الذين بدؤوا بالتقلص، كما تطرق في كلمة الافتتاح إلى موضوع الأمازيغية والمؤتمر العالمي الأمازيغي وأنه يترأسه أحد الشخصيات اليهودية؛ ومن الغريب جدا أن تذكر الأمازيغية في هذا المكان (المسجد) وبهذه المناسبة (استقبال مفتي عام).

ثم بعد ذلك شرع سماحة الشيخ في إلقاء المحاضرة الفكرية التي تمحورت في موضوعين هما :
- القرآن الكريم والتشكيك فيه من ناحية التحريف، كما بين دوره في إسلام الكثيرين من الشخصيات العالمية بفضل القرآن الكريم بشواهد حية.
- اللغة العربية وضرورة تعلمها لكي يتم فهم القرآن فهما صحيحا وما فيها من بلاغة ومجاز وغيرها من القواعد النحوية، وحيث أن اللغة العربية هي لغة الدين ولغة العبادة.

بعد المحاضرة التي حظيت بحضور كبير من شباب وشيب وحتى من ذوي الفكر الوهابي، ومن كافة الشرائح، وخاصة منها الشريحة الأمازيغية العلمانية التي لم يعجبها كلام الشيخ من ناحية الاهتمام باللغة العربية بحجة أنها لغة الدين وأن الدين عند الله الإسلام؛ وأنهى سماحة الشيخ محاضرته بالدعاء.
وقام بعدها الحضور لتوديع الشيخ ومن معه وشكره على هذه الزيارة داعين من الله أن تتكرر هذه الزيارات وبدوام التواصل بينهم.

________________________________________________

ملاحظة: هذا التقرير تم إرساله أيضاً لإدارة تاوالت، ولكن كالعادة تم التلاعب بالتقرير والصور

 

استقبال الشيخ الخليلي في مسجد جادو

الثورجي ومسئول المنطقة الخفي سعيد حفيانة يلقي كلمة ترحيب

الشيخ الخليلي ينهي محاضرته بدعاء

الشيخ الخليلي يلقي محاضرة في مسجد جادو

 

جانب من الحضور في مسجد جادو


 

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org