الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel:+45 2680 6864 +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

 الطوارق

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

 

 

ززز

.

ز

ز

 

 

ادارة التحرير:

رئيس التحرير:

ادرار نفوسه/ ابراهيم قراده

مدير الموقع:

سليمان دوغا

مستشار التحرير

سالم قنان

اتصل بنا

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر،

 

 

 

 

 

.



.

حديث القذافي امام اجتماع اليونيسكو:

كلها قبائل عربية.. وجاءت بلغاتها ومازالت محتفظة بهذه اللغات .

24 فبراير 2009

المصدر: وكالة أنباء النظام الرسمية/ الجماهيرية


المحرر: كالعادة وعادة عندما يتحدث القذافي، يتعب ويتصدع القارئ بسبب صعوبة التتبع ولغياب الترابط والمنطق في حديث القذافي، وللتسهيل على القارئ وحفظا لوقته، فالنصوص المتعلقة بالأمازيغية واللغة صبغت بلون احمر وبخط تحتي.


 نقل حرفي  من المصدر
: إفتتح الأخ قائد الثورة رئيس الإتحاد الإفريقي صباح اليوم الثلاثاء بطرابلس أعمال الإجتماع الثالث لمنتدى المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية لدعم التعاون بين منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو) والإتحاد الإفريقي .
وتحدث الأخ القائد في هذا الإجتماع محيياً إنعقاد هذا المنتدى المهم الذي يجسد عملياً وجهاً من وجوه التعاون الدولي ، ليكون المجتمع الدولي مجتمع تعاون وسلام . نص هذا الحديث:

باسم الله . أيها السادة الحضور : أخي العزيز الرئيس " يحيى بوني " رئيس جمهورية بنين الشقيقة والرئيس الحالي لتجمع " س . ص " : السيد " ماتسورا " مدير عام اليونسكو :

يشرفني أن تتاح لي هذه الفرصة لأتحدث أمامكم في هذا المنتدى المهم الذي يجسد عمليا وجها من وجوه التعاون الدولي . وهكذا نريد أن يكون المجتمع الدولي مجتمع تعاون وسلام ، وأن توجه جهوده للثقافة والعلوم والإقتصاد ومصلحة السكان ومصلحة البيئة ، لا أن توجه جهوده مثلما نرى الآن نحو الحروب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة والتآمر وخلق المشاكل وزعزعة الأمن والإستقرار في العالم كما يجري الآن في عدد من مناطق العالم

إن المشاكل الساخنة التي تواجه إفريقيا على سبيل المثال ، هي ليست من صنع الأفارقة ، ولكنها من صنع قوى خارجية لها مطامع سياسية وإقتصادية في إفريقيا . وليس سراً أن نعلن أننا إكتشفنا بالدليل المادي القاطع أن مشكلة دارفور تحركها قوى أجنبية وتذكي نارها ، بعد أن إكتشفنا أن بعضا من قادة التمرد المهمين في دارفور ، قد فتحوا مكاتب لهم في تل أبيب ، ويجتمعون بالعسكر هناك لكي يضعوا مزيدا من الوقود على النار في دارفور . وما دام أن تل أبيب على سبيل المثال هي وراء دارفور ، لماذا إذن نحاسب " البشير " أو نحاسب حكومة السودان ، مادام المشكل مصنوعا من الخارج ؟!. فمحكمة الجنايات الدولية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، ينبغي أن يتوجهوا إلى هذه الجهة الأجنبية التي تقف وراء هذا الحدث المأساوي فهي المسؤولة عن هذه المأساة .

وكما يُقال " إذا عُرف السبب بطُل العجب "، فبعد أن كنا نتعجب كيف تتحول مشكلة جمل بين قبيلتين في دارفور إلى قضية دولية ، فإننا الآن قد عرفنا السر . ومن هنا يجب إيقاف كل التبعات الموجهة إلى السودان ، وأن تُوجه إلى الجهة التي حوّلت مشكلة جمل إلى مشكلة دولية لأسباب إستعمارية تخصها . لكن هذا المنتدى الذي نحن فيه الآن ، هو نموذج آخر ووجه آخر لمَا ينبغي أن يكون عليه التعاون الدولي والجهد الدولي . هذا التعاون الرائع بين اليونسكو التي هي منظمة دولية مختصة بالتعليم والعلوم والثقافة وبين إفريقيا ، هو التعاون الذي يجب أن نشجعه ، وأن يتجه العالم هذا الإتجاه الإيجابي وليس ذاك الإتجاه السلبي .
وكما تعلمون ، حتى في موريتانيا وقعت مشكلة داخلية .. الصراع على السلطة على أي حال كما هو يجري في كل مكان في العالم ، الصراع على السلطة داخل موريتانيا وما بين أبناء موريتانيا ، فرحت الدوائر الخارجية به ، وتريد مثلما حوّلت دارفور من جمل إلى مشكلة دولية ، أن تحّوله هو أيضا إلى مشكل دولي .
نحن نحذر وننذر هذه الجهات من مغبة هذه السياسة المفضوحة والوقحة . نحن نقول لهم " قف ، لا تتدخلوا في شؤون إفريقيا ، إن إفريقيا قادرة أن تعالج مشاكلها بنفسها ، وإن تدخلكم زاد هذه المشاكل تعقيدا ".

لقد جرى صراع على مدى ثلاثمائة سنة في شمال أيرلندا بين بريطانيا وبين أيرلندا ولم يتدخل أحد ، وأخيرا حلّ الأيرلنديون والإنجليز هذا المشكل فيما بينهم . وهناك مشاكل كثيرة موجودة في أوروبا وفي أمريكا الشمالية لم نتدخل فيها نحن وتركناها لأهلها ، فلماذا هم يتدخلون في مشاكلنا ؟ . نحن لانريد منهم أي مساعدة إذا كانت مساعدتهم هي زيادة إشعال نار الفتنة والحروب وأن يجعلوا من الحبة قبة كما يُقال ، فنحن لانريد منهم أي مساعدة ، وليتركوننا وشأننا ، وحتى ولو إستمرت هذه المشاكل عشرات السنين نحن مسؤولون عنها

كل ذلك لكي يثمن هذا اللقاء وهذا المنتدى الذي هو النموذج الذي نحن نحبذه ونشجعه ونتمنى للعالم كله أن يتعاون كما نحن في هذا المنتدى الدولي . بالنسبة للأقاليم المشاركة في هذا المنتدى ، نحن نحييها ونرحب بها هنا في ليبيا . لكن بمناسبة وجود ممثلي هذه الأقاليم في هذا المنتدى ، أريد أن أعطي فكرة موجزة عن هذه الأقاليم : هذه الأقاليم خُلقت بعد أن أحسسنا نحن الأفارقة بأن منظمة الوحدة الإفريقية قد فشلت ، وأحسسنا بأنها أدت مهمتها وهي مرحلة التحرر الإفريقي ، لكن عندما تغير العالم تغير حولنا ونحن لم نتغير ، وجدنا أنفسنا نراوح في مكان واحد لمدة قرابة 40 عاما .الأمر الذي أدى إلى أننا بدأنا نفكر في خلق أي شيء إيجابي مثمر خاصة من الناحية الإقتصادية ، يعوضنا عن فشل منظمة الوحدة الإفريقية التي لم تعمل أي شيء عدا الاجتماعات المنتظمة فعلا حيث كل سنة يجتمع الرؤساء في بلد . وكانت هذه الإجتماعات الدورية في كل عاصمة إفريقية ، ملهاة للرؤساء ليستضيف المؤتمر كل واحد منهم في كل سنة ويترأس هذا المؤتمر للسنة التي تليه بدون إصلاحيات طبعا ، وكما هو الحال الآن أيضا بدون صلاحيات . فحاولت كل دول قريبة من بعضها أن تتشاور وتتجمع ويمكن أن تعمل شيئا يملأ الفراغ ويعوضها عن فشل منظمة الوحدة الإفريقية في الميادين الحيوية والإقتصادية بالذات .

ثم بعد ذلك وكخاتم لمحاولة التعويض عن فشل منظمة الوحدة الإفريقية بوجود أقاليم أو تجمعات اقتصادية ، جاءت فكرة تجمع دول الساحل والصحراء " س - ص " وهي المحاولة الأخيرة بعد قيام كل الأقاليم لكي تمهد القارة للتحول من منظمة الوحدة الإفريقية إلى الإتحاد الإفريقي . فكان تجمع " س . ص " تجمعا سياسيا لم يقف عند حدود التجمعات الإقليمية الإقتصادية بل شمل أقاليم إقتصادية متعددة انضوت تحت لوائه مثل " إيكواس " أو " السي دي او " كما يقولون غرب إفريقيا ، و" الإيغاد " و" اتحاد المغرب العربي " وبعض أعضاء " السيماك " .. فهو تنظيم سياسي يمتد من جزر القمر إلى جزر ساوتومي وبرنسيب .

وكان هو حجر الأساس لقيام الإتحاد الإفريقي ، فمنه جاءت الخطوة المكملة وهي تحويل منظمة الوحدة الإفريقية إلى الاتحاد الإفريقي يوم 9 / 9 / 99 في مدينة سرت بليبيا فإلتقينا جميعا نحن سكان الأقاليم على مائدة الإتحاد الإفريقي وكلنا أعضاء في الإتحاد الإفريقي ، وهياكل الإتحاد هي التي تجمعنا وتدمجنا .

وقبل قيام الإتحاد مباشرة كانت هناك فكرة إقتصادية تجمع إفريقيا كلها وليس الأقاليم ، لتتفاوض مع العالم عن إحتياجات إفريقيا الإقتصادية ، والتي هي الشراكة الجديدة مع إفريقيا التي إختصارها "النيباد " . لكن جاء الإتحاد الإفريقي وطغت فكرة الإتحاد على فكرة " النيباد " إذ وجدنا أن هناك وضعا آخر أفضل بكثير من "النيباد" التي هي عملية إقتصادية . وبالتالي جرى التخلي عن فكرة " النيباد" شيئا فشيئا ، وتقرر أخيرا إدماجها في الإتحاد الإفريقي . وأرى أن الإستفادة من "النيباد" الآن هو أن نحّولها إلى وزارة إتحادية للتعاون الدولي ، لأن العالم عرف " النيباد " وتعاون معها . رغم أن كل الوعود والمنح والبرامج والمشاريع الخاصة بمساعدة إفريقيا ودعم إفريقيا هي حبرعلى ورق .. مجرد كلام ،

وأكثرها وجدنا أنها دعاية إنتخابية للحكومات والأحزاب الأوروبية والأمريكية ، فالذي يريد أن يتحصل على أصوات الأفارقة في المهجر في أمريكا أو في أوروبا ، ويريد مساندة دول إفريقية له ، يدغدغ عواطفنا بهذه الوعود بأنه سوف يطلب من الإتحاد الأوروبي أن يخصص كم مليارا لمساعدة إفريقيا ،وأنه إذا نجح سوف يقدم مساعدة مهمة لإفريقيا بكم مليار ، ثم يتبخر هذا ولا يقدم شيئا بعد أن ينجح ، ولم نتحصل على أي شيء حتى الآن . وإلى عند يوم أمس عندما إجتمعت بمفوضية الإتحاد الإفريقي وراجعنا هذه الملفات ، لم نجد أي تنفيذ لأي وعد من هذه الوعود التي جاءتنا من الإتحاد الأوروبي ومن الدول الأوروبية ومن أمريكا ومن اليابان وغيرها ، فكلها وعود بدون تنفيذ . ونحن سنواجه بإسم الإتحاد الإفريقي هذه الجهات بما وعدت به ، ونفضحها في الأخير ونقول أيها الأفارقة إن هذه دعاية إنتخابية لهؤلاء الناس وإنهم لم يقدموا لكم شيئا ، وإذا قدموا نقول لهم فعلا إنهم قدموا لنا كذا وكذا .

 ولو لم يقم الإتحاد الإفريقي وتدمج الأقاليم والنيباد في الإتحاد الإفريقي ،كان يمكن أن تصبح إفريقيا في وضع صعب . لأن بدون الإتحاد الإفريقي ، كانت الأقاليم ستحّول القارة إلى خمس قارات ، ولن تظل إفريقيا قارة واحدة بل تصبح خمس قارات إفريقية على الأقل حسب عدد الأقاليم . وكان كل إقليم ستكون له الشخصية الدولية ، وبدل الشخصية الدولية لإفريقيا ، تكون هناك خمس شخصيات دولية .  وكل إقليم قد يربط علاقته الإقتصادية أو السياسية بكتلة من الكتل الكبرى في العالم التي ستجذب بجاذبية كبيرة حتما هذه الأقاليم ، لأن جاذبية الكتل ..الفضاءات الكبيرة في العالم ، أقوى من جاذبية الإقليم الإفريقي على حده . وقد يرتبط إقليم من الأقاليم بالولايات المتحدة الأمريكية مثلا ، وإقليم آخر قد يرتبط بالصين ، وآخر يرتبط بأوروبا ، وآخر يرتبط بالهند مثلا ، وآخر يرتبط باليابان أو بمن ! . وتصبح الأقاليم ولايات متعددة ومتناقضة ، وتدمر الوحدة الإفريقية

 ولو تصورنا أكثر وقلنا لو نجحت هذه الأقاليم - هي طبعا لحسن الحظ لم تستطع أن تتكون ، أو لسوء الحظ بالنسبة للذين يتحمسون للأقاليم - بالفعل وقامت بالفعل ، فهي بالإضافة إلى تقسيم القارة إلى خمسة أجزاء وولايات متعددة ، يمكن - بل حتما- ستنشب نزاعات بينها خاصة إذا أصبح كل إقليم له جيش ، فستكون هناك حروب بين الأقاليم على الحدود وعلى القبائل وعلى الأنهار . لأننا نحن قارة بها أنهار تمر على عدد من الدول ، وتدخل في حدود هذه الدولة وتطلع على حدود هذه الدولة ، وأحيانا تكون على حدود الدولة ، فسيصبح هناك صراع على الأنهار بين الأقاليم .. وعندما هذا الإقليم يعمل سدا على هذا النهر يحتج الإقليم الآخر الذي يمر عليه النهر أو يصب فيه النهر ، وهنا يمكن أن يستنفر كل واحد جيشه ويحدث قتال على النهر .
ولأننا نحن قبائل إفريقية كانت متحركة وليست مستقرة في الماضي ، فالأقاليم ستقسمها مثلما هي مقسمة الآن إلى خمسين دولة ، وتصبح النزاعات بين القبائل التي في هذا الإقليم والأجزاء الأخرى في الإقليم الآخر وعلى حدود الإقليم . وإذا كان لدى الأقاليم جيوش ، فستكون هناك حروب طاحنة مثلما كانت في أوروبا في العقود السابقة . ولو أن كل إقليم عمل عُملة  مثلا ، فإن إفريقيا تصبح خمس عُملات أو ثماني عُملات بدل عُملة واحدة مثل اليورو في أوروبا مثلا أو الدولار في أمريكا . وستكون هناك مشاكل في عبور البشر وعبور البضائع لأن سكان إفريقيا يتحركون .. لايعترفون بهذه الحدود ، وستصبح هناك مشاكل الهجرة داخل إفريقيا .
 

على المخلصين حقا لإفريقيا أن يتمعنوا في فكرة الأقاليم جيدا ، ويجب أن يقووا الإتحاد الإفريقي البوتقة التي تنصهر فيها كل الأقاليم وكل معطيات إفريقيا . وهذا في ذاته يحتاج إلى ثورة ثقافية .. يحتاج إلى مناهج وحدوية وثقافة وحدوية . وهذا من مهام هذا المنتدى "إفريقيا واليونسكو" .

 نحن نثمن ونشكر السيد "ماتسورا" مدير عام اليونسكو على ما بذله خلال مدة توليه ، والعمل البارز بالنسبة لإفريقيا هو المجلدات التي صدرت لكي تحوي تاريخ إفريقيا العام .. ولأن هذه الفكرة رائعة ثمنتها ليبيا تثمينا عاليا ، وعليه دعّمت ليبيا فكرة السيد " ماتسورا " وفكرة اليونسكو هذه لكي تصدر هذه المجلدات التي تحوي تاريخ إفريقيا العام ، ونحن مازلنا على إستعداد أن ندعم جهود اليونسكو في إصدار بقية المجلدات .
إفريقيا ينبغي أن تستفيد من اليونسكو ، لأننا عندنا مشاكل نفضل أن تعالجها اليونسكو بدلا من أن يعالجها الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة أو يعالجها مجلس الأمن الدولي أو أن تعالجها جهة من الجهات التي تريد أن تتدخل في إفريقيا وتستغل هذه المشاكل .

فاليونسكو جهة دولية صديقة مسالمة سياستها ودية ومداخلها لينة هذه نحن نتعاون معها ونستفيد منها .
أما الذي يدخل بـ "الأفريكوم" وبالعسكر وبالتآمر ، فنحن نرفض هذه المداخل الخشنة ، وهي لاتفيد صاحبها ، ولا تفيدنا نحن ، ولاتفيد السلم العالمي . نحتاج إلى اليونسكو أيها السادة إحتياجا كبيرا خاصة في قضية اللغات . نحن أمة سوداء واحدة تعيش في قارة شبه معزولة عن العالم تقريبا ، وأمة متكونة من قرابة ألف قبيلة ، وكل قبيلة لها لغة ، ونحن نتحدث بقرابة ألف لغة إفريقية . ولكن للأسف "الانتليجنسيا" والطبقة السياسية هذه ، تعلمت لغات الدول التي استعمرت إفريقيا .. تعلموا اللغة الانجليزية والفرنسية ، والبعض تعلم اللغة البرتغالية والإسبانية .

وبما أن الانتليجنسيا هي التي تحكم وهي التي تعلمت هذه اللغة ، فقد فرضت اللغة التي تعلمت بها على إفريقيا وعلى شعوبها وعلى دولها ، فأصبحت اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية من اللغات الرسمية في إفريقيا وفي منظمة الوحدة الإفريقية وفي الاتحاد الإفريقي للأسف . وفي القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي قررنا - لأنه أمر واقع - أن اللغات الرسمية والمُتحَدث بها رسميا هي الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية والإسبانية إلى جانب اللغات الإفريقية إن وجدت ، لأن ليس عندنا تأكيد أننا سنتحدث باللغات الإفريقية مثل العربية والهوسا والسواحيلي والأمهرية .
هذه لغات إفريقية بارزة ، ولكن هناك إشكالية حقيقية تاريخية توثر على حياتنا تأثيرا ملموسا وهي مشكلة اللغات . فأنا أرى أن من الآن فصاعدا بالإضافة إلى المكاسب التي حققناها من اليونسكو برئاسة صديقنا العزيز القدير السيد " ماتسورا " ، ينبغي أن نستفيد من اليونسكو من الآن فصاعدا لتحقيق مكسب آخر مهم جدا وهو مساعدتنا في حل إشكالية اللغة في إفريقيا . هناك من يطرح أن نختار لغات إفريقية سائدة على نطاق واسع داخل إفريقيا ، ونعلمها للجميع ويصبح الذي يتكلم العربي في شمال إفريقيا يتكلم الهوسا ويتكلم السواحيلي والأمهرية والفولاني مثلا ، والذي يتكلم الهوسا أو السواحيلي يجب أن يتكلم العربية والأمهرية ، وتُقرر في المنهج أن الطالب الإفريقي لابد أن يتعلم هذه اللغات الإفريقية ، لنقول مثلا العربية والهوسا والأمهرية والسواحيلي مثلا حتى تسود هذه اللغات ، ويمكن في المستقبل أن تنصهر وتصبح لغة واحدة . أما الوضع الذي نحن فيه الآن ، هو وضع خطأ ، فـ "الانتليجنسيا" تتكلم باللغات الأجنبية الاستعمارية ، وبقية السكان الذين هم قرابة المليار الذين يعيشون في الغابة وفي الصحراء ، لايعرفون اللغة الإنجليزية ولا الفرنسية ولا الإسبانية ولا البرتغالية ،ويتكلمون لغاتهم المحلية

 أنتم تعلمون أن العرب كانوا في الجزيرة العربية يتكلمون عدة لهجات .. كل قبيلة عندها لهجة ، ولكن كانت هناك قبيلة كبيرة إسمها قريش التي منها النبي " محمد " صلى الله عليه وسلم فهو إختاره الله رسولا وخاتم النبيين وأنزل عليه القرآن بلهجة قريش ، فسادت لهجة قريش وأصبحت هي اللغة العربية مع أنها كانت مجرد لهجة لقبيلة ، لكن القرآن فرض أن تكون لغة مشتركة لكل القبائل العربية التي تتكلم لهجات مختلفة .
الآن العرب البربر والعرب الطوارق والعرب الفولاني والعرب التبو والعرب القرعان والعرب الزغاوة .. وهي كلها قبائل عربية ، والعفر والعيسى والأمهرية والتجراي .. التي كلها قبائل عربية أيضا ، هاجرت قبل الإسلام وجاءت بلغاتها ومازالت محتفظة بهذه اللغات .
فالعرب البربر أو الأمازيغ ، محتفظون بلغتهم المحلية التي جاؤوا بها من الجزيرة العربية من خمسة آلاف سنة قبل الإسلام ، وكذلك القبائل العربية التارقية والفولانية وربما حتى الهوسا والتبو والزغاوة والقرعان والأمهرية وعفر وعيسى والتي مثلما قلت كلها جاءت قبل الإسلام ، ولهذا يتكلمون بلهجات أصلها عربي .. يعني هم عرب ولكن بلهجاتهم القبلية المحلية . ولهذا السبب ، عندهم إشكالية في اللغة ، بإستثناء الذين تعلموا لهجة قريش .

فهذا نموذج .
يمكن أن تأخذ إفريقيا لغة أو لهجة الهوسا والعرب والأمهرية مثلا والسواحيلي وإذا توجد أي لغة أخرى سائدة على نطاقها مثل هذه ، ونجعلها هي التي تسود ، ونعلمها لأولادنا
في المدارس وتسود .
وينبغي أن نتفق على هذا مع اليونسكو بشكل جدي ، وأن يتقرر في المناهج .
وأنا مستعد بإسم الإتحاد الإفريقي أن أبذل كل الجهد الذي نرسي به تعاونا تاريخيا مع اليونسكو بخصوص اللغة في إفريقيا .

نحن نقدر حضور السيد " ماتسورا " مدير عام اليونسكو ، وأشكره على ما بذله من جهود .
ويشرفنا أخونا وصديقنا رئيس تجمع " س . ص " رئيس جمهورية بنين الأخ العزيز الرئيس " يحيى بوني " الذي هو معنا في هذا المنتدى ، وكل السادة الذين مثلوا المنظمات الإقليمية وشبه الإقليمية والمنظمات والمؤسسات الدولية الأخرى .
وبهذا نعلن عن إفتتاح أعمال هذا المنتدى.

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org