|
أحمد ابراهيم:
"كنت
واهيي لإنشاء قسم لتعليم اللغة البربرية ( الامازيغية ) لكن عدم
استخدام الحروف
العربية
واستعمال الحروف
اللاتينية بها حال دون تدريسها
".
24 يناير 2009
المصدر:
الوطن المقربة من النظام
المحرر:
الفقرة حول الامازيغية في أخر الموضوع، ونقل كل الحديث للتوثيق ولاكمال
صورة احمد ابراهيم بصفته احد شخصيات النظام وإرهابيه ومن الاكثر عداءة
للامازيغية والحرية. ونظرا لابتعاد احمد ابراهيم عن الحقيقة وجهده
لتنكره لماضيه فلقد تعرض حديثه للردود يمكن متابعتها في المواقع
الليبية. والنقل حرفي من موقع الوطن الليبي.
الأستاذ / أحمد ابراهيم في (ندوة صحفية) علنية حول الشأن الداخلي
الليبي
بمكتبة
المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر بطرابلس ،وبحضور وسائل
اعلامية مرئية ومسموعة ومقروءة والكترونية تحدث الأستاذ احمد إبراهيم
أمين المركز العالمي لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر في (ندوة صحفية)
علنية حول الشأن الداخلي الليبي
وفي
بداية كلمته قال الاستاذ/ احمد ابراهيم اعتبرت نفسي جنديا للثورة
ولفكرها وللنظرية التي انبثقت تحرر الجماهير من قيود العسف والحاجة
وتسقط الطغاة لصالح الجماهير الحافية العارية التي في الشوارع ، تسقط
الطغاة والمتسلقين والمتسللين لصالح البسطاء الطيبين المنتجين من
الساعين لصناعة الحياة من صغار الكسبة الذين لهم الحق في ادارة بلادهم
وتقرير مصيرها ، وسعيت بكل جهدي ، بكل ما أمكنني إلى أن أقوي من دور
المؤسسات الديمقراطية التي أقامها الشعب الليبي سواء كانت اتحادات ،
يعني بداية حياتي ربما كانت نقابية كنت نقابيا في اتحاد الطلبة ، ثم
عملت صحفيا وأسست عدد من الصحف ، بالاضافة إلى عملي كمعلم بالفلسفة ،
ولأني اكتسبت إلى حد ما خبرة متواضعة من هذا العمل الطويل ومن هذا
الامتلاء الواضح آمنت بالحوار ، وآمنت بأسلوب متحضر للمناقشة ، واحترمت
الاختلاف ، أن يختلف معي شخص في الرؤية أو في الرأي أو في الموقف هذه
مسألة لا تثيرني أبدا ولا تستفزني بالعكس أرحب بها وأؤمن بها بشكل
مفتوح ، أنا ثوري قومي عربي أؤمن بالعروبة ولا أؤمن بشرعية الدولة
الليبية أبدا !! ولا أي دولة قائمة !! أؤمن بشرعية الدولة القومية على
أرض العرب وأطالب بالاستقلال الثاني الذي هو اقامة هذه الدولة !! لأن
الاستقلال الأول فشل وليس له أي قيمة وأعادنا إلى الاحتلال من جديد لأن
الكيانات التي أقيمت كان غرضها استمرار الاحتلال ، نحن نطالب الآن
بالاستقلال الثاني ، الاستقلال الحقيقي وهو اقامة الدولة القومية على
أرضنا لتحقيق طموحات وآمال الأمة في اقامة كيان شرعي على أرضنا !! هذا
مطلب مشروع ، ونحن مأمورن به في الدين ، الله سبحانه وتعالى قال : {{
هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }} سبق وحدة الأمة على العبادة
!! على عبادة الله الواحد القهار !! صاحب الحق في العبادة !! لماذا ؟
لأنه لا يمكن عبادة الله إلا من خلال هذا الكيان القومي الشرعي للأمة ،
لأنه لا يمكن اقامة الشرع الحقيقي والدفاع عن قيمة الايمان والدفاع عن
حقيقة كيان الأمة وكيان الانسان وحماية الإنسان من التهديد الا باقامة
هذا الكيان ، وبالتالي اقامة كيان الأمة العربية هو من الإيمان ، وعدم
اقامته هو كفر !! والتأخر في العمل من أجله هو ممالأة للكافرين ،
وممارسة للكفر في نفس الوقت !!
وعن الإعلام
الإلكتروني قال
أنا أؤمن
بدور الإعلام بما في ذلك الإعلام الإلكتروني إذا كان هذ الإعلام يحترم
قواعد المعرفة وقواعد الأخلاق وكرامة الإنسان ويحترم ما وصله الإنسان
من تقدم أخلاقي حضاري !! لكن أنتم شايفيين شبكة المعلومات شبكة
الانترنت هي أصبحت نتيجة استخدامات البعض لها أشبه بالحمام العمومي (
المرحاض العمومي ) دورة المياه العمومية لكل مار في الشارع يقضي حاجة
معينة هو كان يفترض أن يقضيها في الحمام وألا يراه أحد وألا يعلنها
للناس ولكن للأسف في الانترنت يمارسون هذا العمل الذي هو ما هو مناسب
أن يطلع عليه الآخرين حتى من باب الذوق واللياقة ، يعني رقي الخلق
والمشاعر والوجدان للأسف !! يمارسون أشياء من هذا القبيل هي تدلل على
مستوى معين لا يليق بالاعلام ولا بالثقافة ولا يليق حتى ممكن بالإنسان
!!
وعن مبدأ الاختلاف أشار إلى
طبعا الخلاف في الرأي يحترم ، ومطلوب أحيانا ويستفاد منه أكثر من
الموافقة أحيانا !! يعني أنا أؤمن بسلطة الشعب ايمانا مطلقا ، أؤمن بأن
الشعب أينما كان في ليبيا أو في غير ليبيا من حقه أن يحكم نفسه ومن حقه
أن يدير بلاده ، ومن حقه أن يقرر مصيره ، لكن أقبل لو وجد أحد آخر وقال
وجهة نظر ، وقال لا ، ليس من حق الشعوب أن تحكم نفسها ، بل من حق
الحكام والعائلات الاقطاعية أن تحكم ، ومن دمهم أزرق أو من أي لون من
حقهم أن يحكموا الناس ومن حقهم أن يحولوا البلدان التي حكموها إلى سجون
وإلى معتقلات ويحولوا الناس إلى عبيد وإلى خدم ، والله ما في بأس !!
هذه وجهة نظر نناقشها ما دامت في اطار الرأي والاحترام المتبادل
واختلاف الرؤية الحضارية والرؤية الثقافية أو اختلاف الموقف في النهاية
أنا إلى جانب الشعب
وإلى جانب الثورة في الخندق الثوري التقدمي في خندق الجماهير ، وأنت
تختار خندق آخر !! لا بأس !! ما لم يحتدم الصراع ونصل إلى النقطة
الحرجة التي تقتضي أن يقتلع أحدنا الآخر ، الخلاف ما فيه مشكل يظل
محترم، لكن يتحول الاختلاف في الراي إلى خصومة سياسية والخصومة
السياسية تتطور إلى أن تتخفف من أثقال الأخلاق مثلا ، تصبح مجرد حقد
مجرد تجزية للأكاذيب ، ونشر للباطل ، نحن لا نستطيع أبدا أن نخوض
الباطل خوضا لأنه أولا نحن نحترم أنفسنا ونخشى الله ، نخاف الله سبحانه
وتعالى ، لا نقول إلا ما يرضيه ولا نتصرف إلا بما تمليه علينا أخلاقنا
وقيمنا وإيماننا ومبادؤنا ، كويس ، أنا عضو في حركة اللجان الثورية ،
وعضو مؤسس في حركة اللجان الثورية ، وأنا شاركت مع زملاء آخرين في
حماية الثورة منذ بدايتها إن شاء الله إلى أن تنتهي حياتي وتستمر
الثورة ، الثورة لن تنتهي ، ومررنا بمراحل كثيرة في أعمالنا هذه
القصيرة ونعتبر أن هذه الدنيا هي ممر إلى مستقر إن شاء الله عند رب
العالمين ، ونؤمن أن الله أعطانا أعمار ويعرفها كويس ولن ينقص منها
شيئا ، ونحن لسنا خائفين عليها أبدا ومطمئنين تماما ، ونرحب بالموت
ترحيبا .
كم أوضح
فيه فرق
كبير بين التطاول وبين الخلاف الفكري أو ابداء الرأي ، الرسول عليه
الصلاة والسلام ينصح باحترام الناس وانزال الناس منازلهم ، ( انزلوا
الناس منازلهم ) ، يعني لا يصح واحد مثلا يتكلم على جمال عبد الناصر أو
يتكلم عن معمر القذافي أو عن عمر المختار أو على أحمد ياسين إلا
بالاحترام ، أنت تختلف تلك وجهة نظر ، أنا شخصيا أختلف مع ياسر عرفات
في أوسلو في نظرته للمقاومة في تكتيكاته في كذا ، لكن هذا الرجل محترم
وله اجتهاده وهو قائد عظيم من قيادات الشعب العربي لا يمكن أبدا أن
الناس مثلا تتناول ياسر عرفات بطريقة غير محترمة ، لأن ياسر عرفات رمز
، لا يجوز أن نتكلم عن معمر وكأني أتكلم عن شخص - بمعمر أقصد قائد ثورة
الفاتح العظيم معمر القذافي – كأني أتكلم عن شخص عادي ، أتكلم عن شخص
لا يمثل شي، هذا رمز ، رمز للعروبة رمز للإسلام ، رمز للثورة رمز
لليبيا رمز للمستقبل رمز للماضي رمز للحاضر رمز للحياة الحرة الكريمة
رمز للشعوب رمز للثورة رمز لسياق حضاري وثقافي هو الذي يصنع التاريخ ،
عندما تتكلم تكلم باحترام ، تريد أن تنتقد تفضل انتقد ، تنتقد اللجان
الشعبية ، تنتقد القرارات ، تنتقد كذا ، تنتقد قراري أنا مثلا في
التعليم حر ، لكن لا يجب أن يكون الدافع هو الحقد ، وأنك أنت انسان
موتور وحاقد وغير موضوعي وغير بناء ، أنت تتكلم بطريقة مفتوحة بلا حدود
بلا قيود ، لا ، هذا ليس البشر ، الناس الآن وصلوا إلى مرحلة حضارية
متقدمة ، تختلف واختلف معك ، لكن نظل نحترم بعضنا ، التطاول شيء آخر ،
ليس من قواعد الاعلام ولا من قواعد الحضارة ولا الثقافة ولا السياسة ،
ولا ، أنا عندي موقف وموقف حاد جدا من النظام العربي وحتى من قيام
الدولة في ليبيا ، لكن هناك حدود لاستخدام الألفاظ ، للطعن على الناس
بدون وجه حق بدون معلومات بدون حقائق ، الناس ستطالبك بحقها وما تقدر
أنت تصمد في مواجهة الحقيقة
وعن اعدائه قال
يعني
السب والشتم ، نحن مع اشفاقنا على هؤلاء الذين يمارسون التنفيس ، نحن
نعلم ما هو السبب الذي يجعلهم مثلا يعادون واحد مثلي أنا ، لا عنده
خصومة مع أحد ، أنا ليس لي خصومة مع أحد ، أنا من الناس القلائل في
ليبيا الذي لم يبع ولم يشتر ، ليس لدي شركة ولا تشاركية ، ليس لدي دكان
، لا عمري بعت ، ولا عمري اشتريت من أحد ، لم أذهب للدكاكين ، ليس لي
علاقة بأحد ، لا نقبل من أحد كلام ، ولا عندي حتى شلة ولا أصحاب ، مع
أني ممكن ثلاثة أرباع ليبيا نعرفها ، قرأت معهم وتكلمت ودرستهم ودرسوني
، وشفتهم ورافقتهم ومشيت معهم ، يعني ثلاثة أرباع ليبيا يعرفوني بشكل
مباشر ، ومع هذا لم أعمل شلة ولم أعمل عصابة ، ولا عندي أصدقاء ولا
أصحاب ، بطريقة معينة يعني ، لأني لا أشرب الخمر ولا أحضر السهرات ولا
ألعب حتى الورق ، الأشياء هذه كلها تعمل أصحاب وتعمل شلة ، للأسف
الشديد أنا لم أعملها (مبتسما) ، وعلى كل حال أنا لست نادما ، ربما هذه
خبرة وأنا على حال لم استفد منها !!
ولأن لا
خصومة لي مع أحد عندما يشتمني واحد أو يسبني على طول أترجمها في ذهني
أن هذا شخص معادي للثورة ، معادي لسلطة الشعب معادي للنظرية الجماهيرية
معادي للعروبة معادي للوحدة العربية معادي لكذا ، كويس !! أنا أرحب
بمثل هذه الخصومات ضمن هذا الخندق ، أرحب بها ، ليس فقط الخصومات ،
أرحب حتى بالقتل من أجل ذلك من أجل هذه الأشياء ، ليس فقط الخصومات ليس
فقط السب والشتم والحاجات زي هذه ، لو في أحد عنده رغبة أنه كي يقاوم
الثورة ويسب العروبة والإسلام وكذا ويجد أن هذا المشجب الذي يريد أن
يعلق عليه هو فلان أنا أرحب بذلك وبما هو أكثر منه ، ولهذا نحن كي يكون
لدينا موضوعية وفيه منطق وفيه تحاور وفيه رأي ورأي آخر كما يقال الآن
لا نصطاد في الماء العكر ، ونأتي مباشرة إلى القضايا محل الخصومة محل
الاختلاف .
وأوضح
نحن نؤمن
بأنه لا توجد امكانية للفصل ما بين الثوريين وقائدهم ، لا توجد امكانية
، لا توجد امكانية ، حتى لو بقيت في بلد آخر غير ليبيا ، ما قدره الله
لي أن أبقى سأظل مرتبطا بمعمر القذافي فكريا ونفسيا إلى الأبد ، حتى لو
مش في ليبيا ، فيه الآلآف من الناس مثلي موجودين خارج ليبيا وغير
ليبيين وليسوا عربا موجودين في العالم الآن ومرتبطين بالقذافي باعتباره
قائدهم والمفكر والمنظر والفيلسوف لهذه النظرية ، لهذا الخط الثوري .
نحن نقبل
الحوار الفكري ونقبل أن الناس تدلل على وجهة نظرها وأفكارها بالأدلة
والبراهين ، يقولون والله الاجراء الفلاني غلط ، الاجراء الفلاني صح،
نحن مع هذا وضد ذاك ، هذا كله مقبول ، وهذا هو الصح ، لأن هذا هو
البناء ، هذا هو الهادف الذي يصلنا إلى النتيجة المطلوبة ، أن تقول ما
تريد وأن تفند رأي الآخر وأن تدلل على صحة رأيك هذا مقبول ، أنا أستمع
إليه وأستفيد منه ، لكن لا نقبل أن ينتقم الأعداء من الثورة بالبارد !!
أنت انسان شريف وتعادينا أو حتى تكرهنا يجب أن تكون عداوتك واضحة
وصريحة وفي الموضوع الذي عاديتنا من أجله ، أنت لا تريد للشعب الليبي
أن يخرج من النفوذ الغربي ، لا تريد للقواعد أن تخرج لا تريد للعائلات
الاقطاعية أن تسقط ، لا تريد للملكية أن تسقط ، لا تريد لسلطة الشعب أن
تقوم ، لا تريد للمؤتمرات الشعبية أن تحكم لا ترد للقوى الثورية أن
تجتمع وتعمل حركة ثورية ، والله شأنك ، لكن يظل هذا هو موضوع الخصومة .
ما نسمح
لك أن تنتقم من الثورة ومن الثوريين بالبارد وبشعارات كاذبة وواهية
وتحويلية تعويضية !! نحن واعيين جدا للخصومة السياسية واعيين جدا
وفاهمينها كويس ، لكننا لا نتعامل بها ، يعني نحن نتصرف على أساس أن
خصومنا هؤلاء لديهم شيء يستحق منا أن نقابلهم بالعداء ، يعني إلى حد
الآن لم يستفزونا ، نحن نسير، القافلة تسير ...
وعن الحديث بالمعارضة الليبية في الخارج أكد على : " بعضهم لا يتوقع
أني أستخدم تعبير الكلاب الضالة ،يعتقدوا أن هذا التعبير غير موجود، بل
هو موجود وموجود بقوة وسيبقى يلاحقهم لأنه الاسم الحقيقي لهم".
المعارضة هي نصف النظام السياسي في أي بلاد ،وهي تعمل وفق النظام تعترف
به ،وتعمل من خلاله ،واذا كانت هناك معارضة في ليبيا ،هي اللجان
الثورية ،وليس الكلاب الضالة متهما أجهزة مخابرات وأنظمة عربية عائلية
تعمل على ظهور معارضة ضد النظام في ليبيا ،وان هذه الدول لا تحترم
نفسها ، مضيفا: "لا نستطيع أن نقبل أن يأخذ العدو الخصوم السياسيون
،وحث الثوريين على خوض المعركة ".
وعن سؤال وجه له على أنه معادي للإصلاح تسائل عن أي إصلاح نتحدث إذا
كان الإصلاح الذي ينادي به الدكتور سيف الإسلام
فهو إصلاح مبارك /لأنه ينطلق من داخل جسم الثورة ومن داخل سلطة
المؤتمرات الشعبية ومن داخل الجماهيرية ومن مؤسساتها و لجانها الشعبية
والمؤتمرات
الشعبية ، وهذا كله موجود في قرارات المؤتمرات الشعبية"، مؤكدا على
وجوب شكر سيف الإسلام لأنه يريد تنفيذ قرارات المؤتمرات الشعبية بمعزل
عن البيروقراطية.
وعن سوؤال وجه له عن سبب إلغاء اللغة الانجليزية عندما كان أمينا
للتعليم ( وزير للتعليم،
أجاب :أنا ألغيت تدريس اللغة الإنجليزية بناءا على قرار من أمين
اللجنة الشعبية العامة ( رئيس الحكومة ) وكنت قد أجريت دراسة بالتعاون
مع الأمم المتحدة، أثبتت عدم جدوى تدريس المادة، لأننا كنا نسعى لتأهيل
الطلاب للتعليم المهني ،واقترحت استقدام مدرسين إنجليز لتعليم اللغة،
وأضاف وأنا من أسست 19 جامعة تدرس أكثر من 20لغة ،وأنا بيدي وقعت قرارا
بزيادة تدريس ساعات اللغة الإنجليزية بل كنت
واهيي لإنشاء قسم لتعليم اللغة البربرية (
الامازيغية ) لكن عدم استخدام الحروف العربية واستعمال الحروف
اللاتينية بها حال دون تدريسها .
لماذا لا تذكرون أنني شكلت لجنة هي الأكبر على مستوى العالم الثالث
مكونة من 3500 خبيرا تربويا ومفتشا لوضع منهج تعليمي قال عنه خبراء
التعليم في الأمم المتحدة بأنه الأفضل في المنطقة ؟
|