|
الحركة الامازيغية والخيارات المتاحة
نقاشات في الهوية
والتاريخ ومسار الحركة الامازيغية الليبية .
28
يناير 2009
مواطن زواري
المصدر:
بريد المؤتمر
ازول فلاون
تمهيد :-
عقدت العزم أن اكتب وأتناول في مقالي
هذا حاله الحركة الامازيغية وعلاقاتها بالمجتمع والدولة وقد أوقفني
التخبط الحاصل بين الخطاب والممارسة الذي هو حاصل في سلوكيات الدولة
ورجالها تجاه الحركة الامازيغية بل والمسائلة برمتها .
فتأكدت عند وقفتي الشخصية علي بعض
مجريات الأمور في الحركة والنشاط الامازيغي أن حاله من المد والجزر
تسود العلاقات بين الحركة الامازيغية والدولة هو ما ينعكس سلبا علي
المجتمع وكذلك يحافظ علي العلاقات المتسمة بنوعا من التخوف بين الحركة
الامازيغية التي ترفض ألا التعامل والتفاوض عبر أجندتها الحقوقية
والثقافية والسياسية مع الدولة التي ترفض حتى الاعتراف بها حتى ألان
كمطلب وطني .
وقد ذاق الناطقة بالامازيغية من
التهميش المبرمج مند بديات القرن العشرين وحتى الساعة .
فقد كانت الحرب الأهلية ( اتفاليق )
وما صحبها من تهجير لساكنة الامازيغية ألا بداية المساه الامازيغية في
ليبيا , وهي سياسة استعمارية كان المراد بها القضاء علي العنصر
الامازيغي دائم التمرد والمستمر في الثورة ثورة التحرر والاستقلال .
وما كان بعدها من تهميش لهذه المناطق
من قبل الحكومة الايطاليه وما لحق بها من حكومة الانتداب وحكومة
الاستقلال لهو ذاته أسلوب التهميش والتجاهل والحصار .
وعند مجيء النظام الانقلابي في
1\9\1969 حافظ علي نفس السياسة بل كانت نزعتة العروبية زائدة وكانت
محاربتة للامازيغية أشرس وأقوى من سابقة .
فقام بغرس الاستيطان داخل التجمعات
الامازيغية و اعتبار الامازيغية و المتحدتين عن حقوقها ومطالبها خونة
ويستحقون التصفية وهو ما شدد علية في عدد من الخطب والتوجيهات
الثورية وأبرزها ما جاء علي لسان قائد الثورة .
فعربت الدوائر والمؤسسات وحاول أن يفرض
التعريب ألقصري علي الناطقة بالامازيغية .
وقد دخل في هذا التيار عدد من مرتزقة
القلم حاولوا إثبات عروبة الامازيغ وبشتى الطرق وبكل الوسائل .
وقد هدد الناطقة بالامازيغية
بالتصفية ولازال حتى ألان نفس التهم ونفس الهجمات تتكرر يوميا ولكم
في أحدات يفرن خير دليل .
وقد حاولت هده السياسة الحاقنا بالمشرق
وبشتى الطرق وبكل إمكانياتها البشرية والمادية والقانونية والسياسية
لمحو ما تبقى من الهوية الامازيغية في ليبيا .
لقد تحولت ليبيا وتحول الليبيين ألي
مستعمرة ومستعمرين ثقافيا وإعلاميا وتبع للمشرق .
و أمام هذه الحقائق والوقائع التي
تستفز ملايين المواطنين في أرضهم والمحافظين علي لغتهم وثقافتهم وارض
أجدادهم وهويتها .
ولازالت الحركة الامازيغية تطرح
السؤال وتتحمل المسؤولية التاريخية فلا سبيل ولا خير لها سوى النضال
من اجل أتبات عدالة ملف مطالبها الثقافية والحقوقية .
أن الواقع والتاريخ يشهد بان
الامازيغية قادرة علي ضمان الاندماج الاجتماعي والثقافي لجميع الليبيين
وسكان شمال أفريقيا .
1:- جذور الهوية الامازيغية
الليبية :-
ليبيا جزاء من جغرافيا واسعة تمتد من
سيوه ألي جزر الكناري عرفت بأسماء مختلفة في السابق واليوم هي مقسمة
ألي أقطار عدة .
وأنا أحب أن اسميها ( تيموزغا ) .
وقد كان لموقع ليبيا الجغرافي دورا في
التفاعل الحضاري بين شعوب المنطقة وهو الذي نتج عنة شخصية امازيغية
تؤمن بالتعددية والتسامح والتضامن وترفض كل ما هو عكس دلك لان
الانتماء للأرض وليس لدم أو عرق أو دين .
لقد تبتت هذه القناعة عندنا لأنها تقوم
علي مسلمات متلازمة هي الأرض مصدر الإنسان الامازيغي و حضارتة ,
التاريخ سجل الذاكرة الامازيغية بما تحملة من افراح واتراح عبر حقب
الزمن المختلفة من ( ماسينيسا .... ) الي ( سليمان باشا الباروني , عبد
القادر الخطابي .....الخ ) , اللغة أداه التواصل اليومية بين أبناء
الوطن الواحد من لغة امازيغية وما تفرع عنها من لهجات .
والحرية هي المطلب الدائم والملح لكل
سكان المنطقة الثائرين دوما من اجلها .
أن هذه الثوابت هي داعمة لروح التسامح
والديمقراطية وهي تعتبر أرضية خصبة تضمن لها الاستمرار وارض وعرة
وحجرا صلد و أصم تتكسر علية مطامع الغزاة والطامعين .
2:- مؤامرات مستمرة علي
الهوية الامازيغية :
تعد اكبر مؤامرة علي الهوية الامازيغية
في ليبيا وعموم تيموزغا هي التي تعرضت لها في القرن العشرين إذ تلاقت
مصالح المشرق العربي وإطماع الغرب الأوروبي علي تدمير الهوية
الامازيغية , لما هو علية الامازيغ من إصرار علي الثورة ضد المستعمر
وحبا في التحرر والاستقلال علي كل القيود والمكبلات تجاة هذا المطلب
مطلب الحرية عبر الحقب التاريخية المختلفة .
وقد تجسد ذلك في فترة بداية القرن
العشرين بعيد الاستعمار الأوروبي لمنطقتنا ووطننا التاريخي ( تيموغا )
.
أن ما حصل من اتفاق بين المشرق العربي
والغرب الأوروبي هو ما يفسر حالت الإقصاء لكل ما هو يتعلق بالمشروع
الحضاري الامازيغي .
فكانت البدايات كما أسلفنا في بداية
القرن تم تسليم مقدرات الوطن بعيد الاستقلال لمجموعة من العائلات
الأرستقراطية والمتعاونة بطبيعة الحال مع المستعمر وتثبيتها في هده
الأوطان لتحمي مصالح المستعمر بعد خروجة .
وتعد هده العائلات والشخصيات هي ذات
تفكير وتحمل و فكرة العروبة وخير دليل العائلة السنوسية التي تدعي
لنفسها أصلا عربي يصل بها الي ( أل البيت ) .
ولذلك عملت كل مؤسسات الدولة لفصل
الامازيغية عن المجتمع تمهيدا لقطع علاقة الإنسان الليبي بهويتة
الاصلية ( تمازيغت) وربطة بروابط وهمية بالمشرق والهوية العربية
والوطن الهلامي ( الوطن العربي ) الغير موجود .
محطات
تاريخية لإقصاء الامازيغية :-
أن التدهور الذي تعيشة الامازيغية في
أرضها ووطنها ليس كامنا عن نقص فيها أو عدم تمكنها من مواكبة التطور بل
هو نابع عن تدبير سياسي مخطط له .
وكانت بدايات ذلك العمل في الحقبة
الاستعمارية إذ كان العنصر الناطق بالامازيغية هو العنصر الأساسي في
حرب التحرير المقدسة ضد الغزاة .
فكانت مناطق الساكنة الامازيغية أكثر
المناطق تضرر بفعل ذلك .
وبعد انتهاء الجهاد المقدس كان
الامازيغ ومناطقهم يعيشون في حالة من التهميش والتدهور الاقتصادي لا
يمكن وصفها .
وبدلك دمرت كل إمكانياتهم الثقافية
والمادية والعسكرية .
وبعد فترة الاستعمار الإيطالي جاء
الانتداب الذي حافظ علي ذات السياسة إذ سلم الحكم لعائلة السنوسي
المرتبطة ارتباطا وجدانيا مع الشرق بدعائهم الانتماء الي ( أل البيت
) .
ولم يكن الملف الامازيغي في تلك الفترة
يحظى بالاهتمام بل كان ملف يتعمد تجاهله ونسيانه .
وبعد 1969 كانت النزعة المشرقية
الناصرية اشتدت و تقوت .
أي أن كل من يعاكس تيار القومية
العربية ..... من الأفكار الناصرية يعد خائن وعميل حياكم في المحاكم
الاسثتنائية أو قد يقتل دون محاسبة ولنا في تلك الفترة أمثلة عدة .
في فترة السبعينات كان النمو الامازيغي
بداء في الظهور علي الساحة وكان ابرز مثقفي تلك الحقبة (( سعيد سيفاو
المحروق )) من المثقفين الليبيين والداعين الي أن تعود ليبيا الي
هويتها الاصلية .
ولم تمظي تلك الفترة الا وكان النظام
الليبي بداء في حربة ضد الامازيغية والامازيغ .
بفرض نوعا من الحصار علي المناطق
الامازيغية والتهميش وإبعادها عن سياسة الثنمية .
وفي الثمانينات كانت عمليات القتل
والتنكيل بل والاعتقال وأحكام الإعدام تطال كل من ينادي بالامازيغية في
ليبيا .
وكخلاصة من المحطات السابقة يتبين ان
اقصاء الامازيغية من المؤسسات الوطنية لدولة كان نتيجة توافق مشرقي
بتوطئ غربي تم التخطيط له و تنفيدة بوعي علي مراحل مند بداية القرن
العشرين وحتى الساعة لكي تشمل المقومات الهوياتية وكان ثمن مقاومتها
باهظا خاصة في تلك الظروف الاسثتنائية في عالم مقسم بين شرق وغرب لا
يهتم بقضايا الشعوب الا بما يخدم مصالحة .
وهذا مالم ينطبق علي الامازيغية التي
سعت دوما الي التحرر من كل وصاية .
معركة
الحركة الامازيغية من اجل الديمقراطية :-
ليبيا
والهوية :-
ظهر في منتصف الخمسينيات وبداية
الستينيات تيار
وطني ليبي كان من ابرز طلائعة (( فاضل المسعودي )) وآخرين من النخب
الامازيغية المثقفة ومع اصتظامهم بحقيقة الواقع وما كانت ليبيا سائرة
فية , الذي يفصل بين هوية ليبيا الحقيقية وهوية التي يراد لها ان تكون
علية .
وكانت فترة الستينات والسبعينات من
القرن الماضي هي فترة تنامي فكرة تعريب الدولة والشعب ووسائل
الاتصال والأعلام بدعم من الخطاب الرسمي الذي يجعل من الهوية الليبية
جزاء من منظومة مشرقية عربية .
وارتبط سياسيا بمشاكل الشرق الأوسط
ونتج عن دلك ولادة جمهورية عربية علي ارض امازيغية عرفت في البداية بـ(
الجمهورية العربية الليبية , الجماهيرية العربية الليبية .....) .
انعكس دلك علي المثقف الامازيغي
والمجتمع كذلك الذي لم يقف مكتوف الايدي بل استمر في النضال ورفض
التعريب وجابة بذلك كل التيارات وما أكثرها في تلك الفترة بإصرار
يجيب بالحقيقة التي كان ثمنها في بعض الأحيان هو ذاتة .
وقد بداءت الحركة الامازيغية في نهاية
السبعينات تبني وترسم أفكارها وتصدح بها ومن أهم تلاصم تلك الأفكار
( الهوية الامازيغية لليبيا ولكل شمال أفريقيا والصحراء الكبرى )
الخطاب
الامازيغي :-
وجد نشطاء الحق الامازيغي من فنانين
وكتاب وشعراء ومفكرين أنفسهم في ظروف سياسية كانت الحرية فيها تكاد
تكون معدومة وهم في مواجهة الخطاب القومي العربي المتنامي وبتسارع
المدعوم من قبل الأنظمة الحاكمة في المنطقة , تيقن هؤلاء انه من
الضروري وجود خطاب واعي ووطني وديمقراطي يتوجهون به الي الرأي العام
الوطني والدولي يظهرون عن طريقة ويعبرون عن عدالة قضيتهم ومشروعيتها ,
وضعوا بذلك معالم مشروع فكري يتخذ ركائزة من قيم الديمقراطية وتعزيز
روح الدالة الاجتماعية ويكون أهم دعائمة علوم الإنسانية والاجتماع من
فلسفة وأدب وتاريخ وانتروبلوجيا وسياسة ولسانيات .
للخروج من المنزلقات التي كادت ان تقع
فيها ((( تمازيغت ))) .
البحت عن
أطار :-
مع منتصف السبعينات وبداية الثمانينات
عمل الحركيين الامازيغ علي تأسيس أول تنظيم نظمهم ويظم حاملي الفكر
الوطني وعرف بـ( رابطة المغرب الإسلامي ) التي كانت تعمل سرا ولكنها
سرعان ما كشفت واعتقل أفرادها وقتل البعض الأخر منهم وكانت تلك هي
بدايات العمل الامازيغي الليبي المنظم .
ولم يتمكن التيار الامازيغي الليبي من
العمل تحت أطار منظم وعلني حتى الساعة لان الدولة رفضت كل المقترحات
والعروض المقدمة لها بإنشاء جمعيات ثقافية امازيغية .
ويعتبر هذا المطلب هو احد أهم وابرز
المطالب الامازيغي الليبية في هذا الوقت .
ولكن في سنة 2005 عقدت الحركة
الامازيغية الليبية في الداخل والخارج أول جلسات ملتقاهم خارج ارض
ليبيا في المملكة المغربية بحضور كبير من نشطاء الحق من الداخل
والخارج أد تحول هذا الملتقي المعروف باسم ((تامونت نـ ئمازيغن نـ
ليبيا )) الي أطار وطني تلتف جولة الحركة الامازيغية الليبية في
الداخل والخارج .
وكان لهذا الإطار الجهد الكبير في
أصال صوت الحركة الامازيغية والشعب الامازيغي الليبي الي العالم .
العمل
السياسي الامازيغي الليبي :-
كانت بداياتة في فترة الثمانينات واثر
حملة الاعتقالات والقتل اختفي العمل الامازيغي السياسي عن واجهة
الاحدات في ليبيا .
وانتقل جل النشطاء الي العمل الثقافي
السري .
رغم هذا وفي فترة التسعينات عاود
العمل السياسي الامازيغي كرثة بان أرسلت مجموعة من المذكرات تطالب
فيها الحركة الامازيغية الليبية الدولة بالاعتراف بها والاعتراف
بقضيتها قضية كل الليبيين .
اشتدت بعد دلك المضايقات الأمنية
والبوليسية لنشطاء الحق الامازيغي ما اضطر العديد منهم الي الرحيل خارج
ارض الوطن لإتمام رحلة النضال من ارض الشتات .
وبدلك بذات حقبة جديدة من العمل
السياسي الامازيغي كانت بداياتها بتأسيس المؤتمر الليبي للامازيغية
في سنة 2000 تم لحق به كل من تجمع ليبيا ايمال و جمعية ادرفان في
الولايات المتحدة الامريكية و مجموعة العمل الليبي التي كان لها الدور
البارز في العمل علي إنجاح (( تامونت نـ ئمازيغن نـ ليبيا )) .
وقد نجحت هده المجموعات خارج ارض
الوطن في إبراز الحق الامازيغي الليبي وإيصاله الي العالم ومنظماتة
الحقوقية وفضح كل الخروقات التي يتعرض لها الإنسان الامازيغي الليبي .
أما في الداخل فكانت فترة ما بعد 2005
هي ابرز فترات الحراك الامازيغي .
أد شهدت تقديم عدد من مذكرات المطالب
الامازيغية ووقف كل أنواع الاعتداء عليها وكل أبنائها والناطقين بها
.
وبدلك يكون قد تولد عند عدد كبير من
نشطاء الحق الامازيغي الليبي ان العمل السياسي هو السبيل الأوحد لإعادة
الاعتبار لـ(تمازيغت ).
تجاوز
الحدود المصطنعة للفكر الامازيغي :-
لقد أذي تنامي الفكر الامازيغي خاصة في
كل من ليبيا و تونس والجزائر والمغرب وبلاد الطوارق و الكناري والمهجر
, هذا التلاحم جعل من القضية الامازيغية قضية عالمية .
ولحساسية هذا الموقف و هدا الوضع كان
من الضروري ان تتكاتف الجهود من اجل تحقيق المطالب الامازيغية كهدف
موحد للحركة الامازيغية العالمية .
وقد توج هذا التكاتف ابتداء من سنة
1995 بتأسيس الكونجرس العالمي الامازيغي ليكون هو المتحدث الرسمي
باسم الشعب الامازيغي وقد تأسس في فرنسا وتمكن من إيصال صوت الامازيغ
الي الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي التي طالبت بصفتها من دول
تيموزغا بالاعتراف الرسمي بها واعتبارها لغة رسمية للبلاد .
وقد قام الكونجرس بعدد من الزيارات الي
ليبيا التقى فيها بالعقيد القدافي وشرح فيها موقفة ومطالبة ومطالب
الامازيغ في ليبيا كما التقى بعدد من المناضلين الامازيغ وقام بزيارات
عدة لمدن امازيغية في ليبيا منها (( زوارة , جادو , يفرن )).
ان الكونجرس يجسد الوعي لا محدود
بالقضية الامازيغية وهويتها مرتبط بوجود شعب امازيغي يتوحد في اللغة
والهوية والتاريخ من سيوه حتى الكناري ومن الشمال الي تين بكتو و
اغاديس .
وكان لتأسيس التحالف الدولي من اجل
تامزغا الذي يتخذ من جزر الكناري مقرا له دورا فاعلا في إيصال صوت
الامازيغ المبحوح الي العالم .
وبدلك يكون العمل الامازيغي اتخذ لنفسة
قاعدة عالمية نضالية من اجل هويتة وثقافية وحضارته .
المضمون
السياسي للهوية الامازيغية :-
ان الوعي الديمقراطي لنخب امازيغية
وأسلوب التجاهل والتمادي في ذلك من قبل الدولة ساهم في إنتاج خطاب
تعبوي يتميز بتصاعد المطالب الثقافية والتي تشهد عليها أدبيات الحركة
الامازيغية وبياناتها في كافة أقطار الشتات والوطن ( تيموزغا ) .
ثوابت
الاستراتيجية للمطالب الامازيغية :-
ان الخطاب الامازيغي يدعو الي ترسيم
الامازيغية وتوفير الحماية القانونية لها مما يسمح باستعمالها في كافة
إدارات الدولة الرسمية .
ذلك لان اللغة الامازيغية لغة وطنية
لأقطار تيموزغا وليبيا و لدلك يجب ان ترسم كلغة وطنية ورسمية لليبيا
وكل دول تامزغا .
ولهذا كان من الضروري دراسة مسائلة
الهوية إذ انه نحن واثقون ومؤمنون ان الهوية لا تقوم علي أساس الدم
والعرق بل هي تكتسب من الوطن الذي يعيش علية المواطن ويتخدة وطننا
ولو كان دخيل علي السكان الأصليين .
ولنا في أمريكا علي سبيل المثال خير
مثال , فالأمريكيين اليوم كلهم يحملون في وجدانهم وعقليتهم فكرة
الهوية الامريكية رغم اختلافهم العرقي و ألاثني دلك لأنهم يعيشون فوق
ارض أمريكا واتخذوها موطننا لهم .
وهنا نؤكد ان من المغالطة اعتبار ليبيا
بلد متعدد الهويات (( هوية عربية . امازيغية ,....))
ان هدا التعدد الذي ينظر له البعض لا
وجود له في ارض الواقع بل هو أساطير وخرافات غير موجودة وليس لها ((
ساس لا راس )).
كما أننا ننادي بان تكون الهوية مبنية
علي مجموعة من الأسس الأساسية منها :-
-
الوطن :-
الذي
هو ارض ليبيا الوطن التاريخي للامازيغ والتي تعرف بـ( تيموزغا )
-
الليبيين هي في الأساس امازيغية في
قواعدها وصرفها ونحوها
-
التاريخ
:-
الذي هو امازيغي مند تواجد البشر
عليها وحتى الساعة .
وبدلك نرفض ان تكون للهوية الليبية أي
روافد أخرى فلا ( العروبة , الإسلام ) يعدان روافد للهوية الليبية .
ولكم في مقال ( بحث في اللهوية
الليبية ) التفصيل التام لوجهة نظري .
ولهذا ندعو الي الاعتراف بالهوية
الليبية علي هذه الأسس التي سوف تترجم حقائق الواقع التاريخي والجغرافي
والبشري لليبيا .
الخاتمة :-
ان ما سبق وسردته عليكم أخوتي القراء
هي عناصر أساسية في ليبيا وهويتها الوطنية وتاريخها وحاضرها ومستقبلها
وهي مسلمات لا يمكن إنكارها وتجاهلها وليست بعناصر دخيلة علينا وعلي
وطننا وواقعنا .
في الختام تحياتي أخوكم :- مواطن زواري
ار توفات
حررت في يوم الأربعاء
موافق 28\1\2009
17\1\2959
|