كيف قلت يا بوبكر على يفرنّا وهي زنازة طايحة
في مدنّا
كيف قولي قصتها لواه تشتكي ولاش هيفت دمعتها
وهي شهت غريان بإرادتها وفي قرارها ماطلبتاش محنّا
صاغوه مرتاحين رجّالتها وبطيب خاطر وارضا غرينّا
إنت قلت يفرن كبدتي زهقتها وكيف زقم قالت قذفنا منها
خذت قبل يفرن بالوفاء حصتها من الحوض لفزان للتغرنّة
انشد شيابينك على سيرتها ينبوك تتعلم خبر ما منّا
وتوا طوت الأيام بنديرتها والأيام لا هم ليك لا هم
لنّا
الأيام كيف الريح في برمتها يبات مغربي وفي الصبح شرقي
لنّا
وكانك على الطليان وحكايتها وجهادنا فيهم
وجوب وسنّة
احنا الجبل لّي ضمها حزمتها وكنا القياديين
يوم الرنّة
انهار في السواني ويوم في رملتها ويشهد الهاني بحبنا
لوطنّا
ويوم في العزيزية وراء ظهرتها وين عسكروا لّي طالبين الجنّة
لّي أسسوا لطرابلس دولتها لّي حققوا للوطن ما يتمنّا
وبعدين زرعت إيطاليا فتنتها بدت العرب في بعضها تجنّا
زگت ليسرا على الّيمنا جرحتها والخو لّي ولد السيد موسه سنّا
راحت هتاي جارتك بنوتها لا من ضرب عنهم ولا من ونّا
غلبة مشئومة كبودنا سحقتها ومن هولها رمنا العدو طلينّا
لتمت صاحبك وحدت كلمتها وجت راقيا على مجملة وحصنّا
في وادي الوخيم صبحت قوتها بدا بينهم بومشط كاثر زنّا
انتصرت صاحبك خلصت غلبتها ألتم شملها ورجعت كرامة أهلنّا
وبتنا في جادو كلنا ليلتها وصار لصحابي كيف ما صارلنا
بلا عوين ظهرت هاينة بلدتها نساوينهم كيف ما مشوا نسونّا
خلص دين هلّي تلود بملفتها ليا بال راكب طول العنّا