الــمـؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغـيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

 

 

Agraw a’Libi n’Tmazight

 

 

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

نقطة الالتقاء

روابط

 

الرئيسية

 

Tmazight

English

 

التقرير الامازيغي

 

 

اتصل بنا

ابق عضوا

ادعم المؤتمر

 

 

نقطة الالتقاء

 

ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

العقيد القذافى .. والأمازيغ !

ريم ليبيا

موقع ليبيا المستقبل

التاريخ: 21 ابريل 2005 


بدأ العقيد معمر القذافى ، مشوار" ثورته "  بالدعوة المتشنّجة للعروبة ، وبالتمسك بالاسلام !  وكان يردد على الدوام أن " محرك التاريخ " ليس غير القومية والدين .. ولكنه ، مع الزمن ، والسنين التى تجاوزت الآن ال 35 سنة من بداية ثورته ، تخلىّ العقيد ، عن القومية وتخلى أيضا عن الدين ، الا أنه  لم يتخل أبدا عن  "عباءته البنيّة " ولم يتخل عن " خيمته " التى أجرى عليها تعديلات مهمة وتطويرات خارقة للعادة –كما يقول اخواننا التوانسة -  فأصبحت أول خيمة فى التاريخ ، من درجة ( عشر نجوم ) وليس خمسة ! فهى مكيفة الهواء مرفهة المرافق مؤثثة على أحدث طراز وأفخم أثات ، وتعتبر ، أوّل خيمة فى التاريخ ، تتنقل بطائرة خاصة من بلد الى بلد ، وتخيّم الى جانب كل ملتقى دولى هام ، وتشارك فى مؤتمرات " القمة العربية " واللقاءات الرسمية ، ويزحف اليها على ركبهم :  الملوك ورؤساء الدول  والحكومات ومعالى الوزراء .. بل ، وحتى قادة الأحزاب السياسية وأقطاب المعارضة ، والصحفيون المرتزقة . . والصحفيون الفضوليون .. والمشايخ ، وعلى رأسهم ، الشيخ جاب الله جاب الله زعيم حزب التجديد الاسلامى ، والأمازيغى ، الأستاذ الجامعى  سعيد سعدى أيضا !!

 

وبمناسبة ذكر" الزعيم الأمازيغى "  سعيد سعدى ، فقد شدّ انتباهى مدى تسامح هذا الرجل المناضل وتساهله وقدرته فى التعامل مع القذافى ، وذكائه الخارق الذى جعله يهرول فى اتجاه ( الخيمة ، الأسطورة  ) ، لأسباب لا بدّ أن تكون نضالية وعظيمة ، وخطيرة ، على الرغم مما ورد فى خطاب العقيد الذى بهرالجزائريين ، رئيسا ودولة وحزبا حاكما ، وحكومة ومعارضة .. وزعيما اسلاميا كبيرا ، يحمل فوق رأسه ( المعرقة ) بالليبى ، وربما تسمى " القلنسوة البيضاء " بالعربى وفى أوساط الاسلاميين ، الذين قرروا اعتمادها منذ حرب  افغانستان وظهور طالبان ، رمزا متميزا  وجعلوا منها  " شعيرة " من شعائرالاسلام  !!

 

وبمناسبة هرولة الأستاذ سعيد سعدى الى الخيمة القذافية ، احدى عجائب الخيم ، بل عجائب الدنيا العشرين ، فالذى لفت نظرى قدرة هذا الرجل على وضع ( الطين والعجين ) فى أذنيه ، وقدرته على تجاهل كل ما قاله العقيد فى خطابه فى بلد الثورة التى فجّرها البربر فى منطقة " القبائل "  بقيادة كريم بلقاسم وفى  الأوراس ، بقيادة البربرى الآخر" الشاوى " مصطفى بن بولعيد !.. وما العقيد القذافى ،  غير مستعد للتخلىّ عنه أو التراجع فيه ، فيما يتعلق بالبربر .. أو بالأصح ، بالأمازيغ الذين من ثوابت أفكار القذافى ، انكار أصلهم وعدم الاعتراف بفصلهم ، بل وبوجودهم أصلا، لا فى ليبيا ولا فى شمال أفريقيا !!

 

فليبيا هذه ، بطولها وعرضها ، بل وبلدان ( المغرب الكبير ) تونس والجزائر والمغرب وموريطانيا ومالى والنيجر وجزر الكنارى .. وواحة سيوه !! ..فهذه الأرض كلها ، كانت – على رأى القذافى - قبل خمسة الاف سنة ، خراب يباب كالربع الخالى سابقا فى الجزيرة العربية ، لا انس بها ولا جن ولا بشر ، ولا شجر ولاأى نوع من أنواع الأحياء ، حتى انتبه أجداد الملكة بلقيس ، من اليمنيين الأشاوس ، فقرروا الهجرة اليها والاستيطان بها ، وشدوّا الرحال وركبوا البغال ، واتجهوا زرافات ووحدانا الى ( الأرض الخالية ) فى شمال أفريقيا ، وعندما قطعوا البحر الأحمر " بالجسورالمطاطية المتحركة " التى استوحى الرئيس الراحل انور السادات فكرة اعدادها منهم ، فاستعملها فى حرب العبور  الى سيناء والقضاء على جيش اسرائيل ، .. عندما قطعت جحافل اليمنيين البحر الأحمر وزحفت فى اتجاه ليبيا ( الأرض الخالية من السكان )  صادفهم وجود  نهرالنيل ، فتوقفوا عن السيرعند شواطئه لكى يملأوا ( قربهم ) من مائه العذب ويغسلوا وجوههم ويقضوا حاجاتهم البشرية ، ثم يستأنفوا المسير حتى يصلوا الى الأرض الجديدة  ، الى ليبيا وبقية مناطق المغرب ، ويحطوا رجحالهم بها ويقررا الاقامة الدائمة فيها ويتخذوا منها أرضا ووطنا .

 

اذن … من أين جاء ذكر هؤلاء " الأمازيغ "  فى هذه الأرض  ، ومن هم هؤلاء " البربر" الذين يدّعون بأنهم أصحاب هذه الأرض ، وأنهم ، هم السكان الأصليون لها  ؟؟

 

انها – وأيم الحق – لدعايات صهيونية خبيثة، و اطروحات امبريالية ماكرة  و أقاويل ودعاوى المستعمرين الأوروبيين .. الملاعين ، خزاهم الله ، ولعنهم .

 

وما هذا الذى يزعمه أيضا ، الخواجة ( هيرودوت الاغريقى ) الذى يلقبونه زورا وبهتانا (أبو التاريخ )  وما هذا الهراء الذى سجله فى تاريخه الذى كتبه لنا منذ أربعمائة مائة وخمسين عاما ! ..  بعد أن زار مصر وليبيا الكبرى وزعم أن مصر يسكنها الفراعنة ، ويسكن على الغرب من أرضهم " الليبيون " الذين اتضح فيما بعد أنهم يسمون أنفسهم " الأمازيغ " أى الأحرار، ولكن الغزاوة فعلوا حسنا  عندما أطلقوا عليهم اسم ( البربر) .. نعم البربرالذين قاد ملكهم " ماسينيسّا " وابنه الملك " يوغورتا "  حربهم الطاحنة ضد الغزاة الرومان وأنهكت بعد ذلك ملكتهم  ( الكاينزا )  أو الملكة داهية ،  كما يسميها العرب ،  جيوش  الفاتحين  المسلمين " خمسين سنة " قبل أن  يتمكنوا من الانتصار العسكرى عليهم والاستيطان الدائم فى أرضهم  واجبارهم على اعتناق الاسلام

 

العقيد القذافى ، فى خطابه " الرائع " فى قمة الجزائر، أكد بأنه ما يزال مصرا على أن الذين سكنوا ليبيا وشمال أفريقيا منذ خمسة آلاف سنة هم " العرب" القادمون من اليمن ، واليمن بالذات ، وأن لا وجود لجنس آخر كما يزعم  "هيرودوت " والمؤرخون الآخرون الجهلة ، وعلى رأسهم " ابن خلدون " من أن هذه هى : أرض الأمازيغ ، وأن الأمازيغ هم السكان الأصليون لها ، وأن لهؤلاء الأمازيغ أيضا ، لغة يتكلمون بها ويتغنون بها ويقولون بها أشعارهم ،  ولهذه اللغة  حروف هى حروف " التيفيناغ " وقواعد ومفردات وعدة لهجات ، كأى لغة بشرية أخرى متقدمة ، ولم يكونوا –على ما يبدو- يتفاهمون بالاشارات ، كالصم والبكم ! أو بالرموز وصور الطيور، كلغة الفراعنة .. الهلوغرافية !

وأنهم ، أى الليبيون ، وبشجاعة وجرأة واحد من ملوكهم  يسمى( شيشنق ) تمكنوا من احتلال مصر " أرض الفراعنة " وحكموها لمدة مائتين وخمس وعشرين سنة ! ولهذه المرحلة من الحكم الليبى لمصر ، يضم المتحف المصرى فى القاهرة ( جناحا خاصا ) لثراتهم الحضارى ، كان يحمل اسم الثار الليبية !

 

ومع ذلك ، فان " الأستاذ الجامعى " سعيد سعدى ، زعيم حزب الأمازيغ فى الجزائر، ومنظر حركتهم الثقافية والديمقراطية ، زحف هو الآخر،  ليلتقى تحت الخيمة بالعروبى المتعصب عثمان سعدى ، ويرتميان معا ، على العقيد وعبأته البنية ، بالأحضان والقبل .. ففى هذه " الخيمة " غير الهواء المكيف ووسائل الراحة ومباهج الرفاهية .. فى الخيمة ، منافع أخرى،ان كنتم لا تعلمون !

 

ودعكم من " هيرودوت الاغريقى " عميل الاستعمار والصهيونية وعدو العروبة والاسلام  ، ولا تعيروا انتباها لمزاعمه المفركة عن الفراعنة والليبيين الأمازيغ ، وتواريخ الملل والنحل ، والأجناس والأعراق والأمم التى سكنت منذ فجر التاريخ هذه البلدان ، ودعونى فقط ، أقدم لكم احدى " الأرواق " التى عثرت عليها فى" ارشيفى " للمؤرخ والعالم اللبنانى الكبير الدكتور نقولا زياده ، والتى تسجل اجابته عن سئوال لمستمع من الغابون ، لاذاعة هيئة الاذاعة البريطانية من لندن فى برنامجها ( السائل والنجيب) عن : من هم البربر وهل يشكلون أمة ؟

 

فلعل هذه الاجابة لن  تقنع القذافى ، فللقذافى " ثوابث مزاجية ونفسية وعنصرية " لا يمكنه التنازل عنها ، وفى صدره أحقاد دفينة وكراهية عمياء لدائمة  للأمازيغ وللعرب ،  ولعموم سكان ليبيا ، تحتاج الى بحث ودراسةخاصة ، ولكن ما يقوله الدكتور" نقولا زياده "  قد ينير أذهان بقية " القذاذفة "  من الدكاترة الليبيين  فى الخارج ، وهم ولله الحمد كثير، وليس بينهم فى الواقع ، وبين" القائد " الا مسافة صغيرة ولا تكاد تذكرفى الفهم والمواقف تجاه حقائق العلم ووقائع التاريخ وقضايا التقدم !

 

يضع الدكتور نقولا زيادة عنوانا لاجابته عن السئوال الاذاعى ، كالآتى : البربر هم الأمازيغ والشلوح ، وأصولهم قوقازية، فيقول :

 

يتكون البربر من مجموعة من القبائل التى تعمّر مناطق شاسعة فى أفريقيا  : فى المغرب ، وفىالجزائر ، خاصة فى المناطق الجبلية ، وفى الجنوب التونسى وجنوب ليبيا ووسطها. وفضلا عن ذلك فهم يكونون فئات لا يستهان بها من سكان شمال موريطانيا وشمال مالى وشمال دولة النيجر. 

 

ويضيف الدكتور نقولا زياده L( هذه نص المقاله  كما وردت ))

 

 

 

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org