|
Tmazight
ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر
|
محظورات "خشيم" الخمس: الدين والجنس والنظام السياسي والنظام الاقتصادي واللغة العربية! د. علي فهمي خشيم في مقابلة مع محمد بركة- القاهرة موقع: الخليج الامارتية التاريخ: 30 ابريل 2005 فيما يلي فقرات حرفية من المقابلة مع د. خشيم، وهو نموذج من مثقفي أو تنابلة السلطان، وبعقلية غوبلزية (التي تفكر في مسدسها عند سماعها لفظة الثقافة)، وبعد محظوراته الخمس، ماذا أبقى راعي الثقافة الليبية للثقافة الليبية؟- المحرر محمد بركة:"فقد تولى حقيبتي التعليم والإعلام عبر موقعه في السلطة واللجان الشعبية فضلا عن رئاسته لاتحاد أدباء ليبيا سابقا، وهو ما يجعل السياسة وعلاقة المثقف بالسلطة احد المداخل الأساسية للحوار مع مثقف كبير وشاهد على عصر كامل من التحولات الثقافية في ليبيا والمنطقة العربية." خشيم:"فعلى سبيل المثال ليس كل مثقف يتولى منصبا في السلطة أو موقعا رسميا مرموقا هو “خائن” بالضرورة، أو “باع القضية." "ومن ناحيتي فقد توليت حقيبتي التعليم والإعلام باعتبارهما الأكثر تأثيرا في تشكيل الأجيال الجديدة وصنع مكونات الإنسان العربي فقد نشأت في زمن المد القومي في الستينات وآمنت بطموحات عبد الناصر القومية، وتشكل العروبة الدم الحقيقي الذي يجري في عروقي وفكري." "كل هذه الأفكار تشكل الملامح الأبرز في قناعاتي الفكرية، وكان المعيار الذاتي الذي حكمني حين توليت هذين المنصبين هو مدى قدرتي على تنفيذ رؤاي، فما اسعد المثقف حين يجد نفسه وقد أصبح قادرا على نقل أفكاره من حيز القناعات الشخصية إلى ارض الواقع، كما كان عدم المساس بقناعاتي أو افتقادي لاستقلاليتي خطاً احمر لا يجوز تجاوزه بالنسبة لي." "ما أريد أن اصل إليه من هذه النقطة هي أنني كسلطة أو جهاز رقابي لا يمكن أن اسمح بتداول كتب أو مؤلفات تمس الدين أو تهدد الأخلاق أو تشكل خطرا على السلام الاجتماعي أو تسيء للغة العربية وتراثها." "إذاً لابد من وجود رقابة ولا احد يمس أي كتاب مادام لا يكسر المحظورات الخمس؛ وهي الدين والجنس والنظام السياسي والنظام الاقتصادي واللغة العربية! هل باسم الحرية نسب الدين؟" "هذه هي القضية الحقيقية، فهناك خلط في المفاهيم وتشويه متعمد لقضية الحرية والرقابة في بلادنا فالرقيب لدينا ملتزم بقانون محدد لا يخرج عنه."
|
|