|
Tmazight
ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر
|
تحت شعار " ذاكرة وآمال " يحتفل الأمازيغُ في الجزائر بالذكرى الخامسة والعشرين للربيع الأمازيغي، وقد حققت الحركة الثقافية البربرية عدة مطالب حسب بزة بن منصور مندوب أحد أعراش ولاية بجاية. يقول بزة: "في عام 1980 خرج طلبة الجامعة المركزية في العاصمة للمطالبة بالاعتراف باللغة الأمازيغية ، ساقتهم الشرطة إلى السجن. واليوم اللغة الأمازيغية تُدرس في المدارس الجزائرية رسميا ، وأساتذة جزائريين يدرسونها ، ونستطيع القول أن هناك تقدما في الاستجابة لمطالبنا ، فاللغة الأمازيغية اليوم أصبحت لغة وطنية في الدستور الجزائري ، وبقي أن تصبح لغة رسمية للبلاد ، وهذا ما تطالب به العروش." ويصف جلول جودي مسؤول الإعلام في حزب العمال اليساري ما تحقق بالإيجابي: "(أول ربيع للأمازيغ كان عام 1980 ، وأنا ممن خرجوا في تلك المظاهرات ، وكان المطلب ديموقراطي وطبيعي ، وهو الاعتراف " بتمازيغت" أي اللغة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية ، الشئ الذي تحقق لغاية اليوم أن اللغة الأمازيغية أصبحت لغة وطنية بالدستور وهذا شيء إيجابي ، ومسألة أن تصبح رسمية فالأمر يحتاج إلى نضال طويل ." ويستبعد عبد المجيد مناصرة نائبُ رئيس حركة مجتمع السلم الإسلامية أن يكون للجزائر أكثر من لغة رسمية: "الأمازيغية لغة وطنية، وأما كلغة رسمية لا أعتقد أننا نختار أكثر من لغة رسمية، واللغة العربية هي اللغة الرسمية للجزائر منذ 14 قرن، وكل الشعب الجزائري يتعامل باللغة العربية، ثم الأمازيغ أعراق وليس عرق واحد، والذين نتحدث عنهم من عرق واحد وهم جزء من منطقة ، الأجزاء الأخرى لا توافقهم على مطالبهم ، لأنهم يرون أن اللغة العربية لغة جامعة ، وهي اللغة الرسمية ، ولغة العمل ولغة القرآن." وكان رئيسُ الحكومة الجزائرية أحمد أويحي قد زار عائلة ماسنيسا قرماح ، في الذكرى الرابعة لمقتله داخل مقر الدرك الوطني ، وهذه أول مرة يزور فيها مسؤول حكومي رفيع المستوى عائلة ماسينيسا ، إحدى عائلات ضحايا أحداث الشغب في منطقة القبائل، وقد راح ضحيتها 126 شخصا. وصرح أويحي " بأن الدولة تعمل على دمل جراح عائلات الضحايا "، وهذا ما ترك ارتياحا لدى القبائل ، ليكون الربيعُ الأمازيغي عرسا هذا العام . المصدر بي بي سي |
|