الــمـؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغـيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

 

 

Agraw a’Libi n’Tmazight

 

 

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

نقطة الالتقاء

روابط

 

الرئيسية

 

Tmazight

English

 

التقرير الامازيغي

 

 

اتصل بنا

ابق عضوا

ادعم المؤتمر

 

 

نقطة الالتقاء

 

ما يرد على صفحات الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

الأمـازيغـية في المشهد الليبي

مرحلة الحـضور الإيجابي
 

بقلم ادرار نفوسه

اعادة نشر- نشرت اول مرة في08.11.2001

التاريخ:  21 ابريل 2005


مقص الرقيب أداة إعلامية لتزوير أو إخفاء حقيقة أو واقع. المونتاج عملية تدخل على الصور والمشاهد لإعادة تقديمها بشكل آخر. وإذا كان الفيلم وثائقي وتوثيقي فالعملية تدرج تحت التزوير والإخفاء. التزوير جناية كذب واستغلال. أطرافها جانٍ ومجني عليه وأثر- نفع للجاني وضرر للمجني عليه - متراوح في حجمه ومداه. في حالتنا هذه، لا أعتقد أن هناك جانيا واعيا بل واهما لانعدام نفع أو انتفاع حقيقي للجاني إلا إذا كان غيبيا. الوعي والوهم لا يلتقيان في نفس اللحظة والمجال، والحقيقة يثبتها الواقع أما الغيبية فينفيها هنا. ولكن تضرر المجني عليه واقع متجسد في معاناة طمس وإجحاف ومنعكس في مقاومة ضده.

كل الكتب العلمية تعرّف وتقدم سكان ليبيا بأن أكثر من تسعين بالمائة (90 %) منهم أمازيغ عرب. مقص الرقيب يقص ويلغي هذه المعلومة بالكامل. ليبيا لفظ وكلمة أمازيغية تعود الى قبيلة الليبو، إحدى قبائل أجدادنا القدماء كما يحلو لكتاب التاريخ المدرسي تسميتهم لتجاوز تسميتهم الحقيقية: الأمازيغ. هكذا تقدم الحقيقة للأجيال حول تاريخهم وأصولهم. قد يعلم بعضنا أن فظتي"ليبية" و أمازيغية" يتماهيان عند الأكاديميين والبحاثة في علوم التاريخ واللغات، بل انهما متبدلتان بالمعنى الإحلالي. والبعض من ذلك البعض هو من يمارس التزوير وكلنا واقع عليه التزوير.

الحضور الأمازيغي وذكره مغيب ومسقط أو مشوه من تاريخنا القديم والوسيط والمعاصر: الرسومات الحجرية في أكاكوس - وعمرها يربو عن عشرة آلاف سنة. شيشنق الأمازيغي وحكم أسرته لمصر. التقويم الأمازيغي يتخذ من تلك السنة بداية لتاريخه. الحروب البونيقية ودور الأمازيغ فيها ومكافحتهم الفينيقيين والرومان وتأسيس نوميديا كأول مملكة أمازيغية وملكها ماسينيسا. الفترة الاسلامية وما عاصرها من اضطرابات وفتن بلغت ذروتها باجتياح وهجرة بني هلال وبني سليم. مساهمة الأمازيغ في فتح الاندلس وتأسيس دول الفاطمية والادريسية وإقامة دول أمازيغية كالمرابطية والموحدية والرستمية. الفترة العثمانية والحروب البحرية ضد الاوربيين الذين سموا كل المنطقة بـ"بربريا". ثورة غومة المحمودي ضد الاتراك والتي اتخذت من يفرن في ليبيا مقرا لها ومساعده ميلود سعيد الشقروني اليفرني، وانتقام الاتراك بحرق وتدمير قصور ومخازن المؤن بجبل نفوسه. الباروني وسجنه بسبب اتهامه بمحاولة الاستقلال عن الباب العالي في استنبول. يفرن اتخذت عاصمة لحكومة المجاهدين بعد معاهدة أوشي لوزان سنة 1912 إثر مسالمة جزء كبير من غرب ليبيا لإيطاليا. المساهمة في تأسيس الجمهورية الطرابلسية. الحروب الأهلية (التفليق) التي شهدتها المنطقة الغربية وما رافقها من مآسٍ وما أسفرت عنه من تهجير للمتحدثين بالأمازيغية مرتين بإثارة من الطليان... قد يكون جزء من ذلك مسطر في كتب التاريخ المدرسي ولكنه يغفل، التسطير، بتعمد من المسطر عن ذكر الأمازيغية كفاعل تاريخي أساسي في تلك الأحداث المشكّلة لتاريخنا. تصوروا لو أن كل ذلك مجمل بأمانة في كتب تاريخنا المدرسي ما عسى أن نكون أو تكون نظرتنا لأنفسنا؟

إننا ممنوعون من تاريخنا. إننا نعيش بجزء من تاريخنا وجزء مزور. إننا نعيش بتاريخ غيرنا وبترقيع. يد الرقيب ويد المونتير لا تتوقفان عند هذا الحد بل تحشوان أدمغة الأجيال بمعلومات دسمة عن: معبد الكرنك، حدائق بابل، وسد مأرب، والغساسنة، وداحس والغبراء، وذي قار، وحرب الاخوة: الامين والمأمون، والسلاجقة، والمغول، والمماليك، والحملة الفرنسية... على انها جزء أصيل من تاريخنا، نحن الليبيين. ويبلغ إدمان القص والمونتاج ذروته بجعل تاريخنا يبتدئ من 1/9/1969.

خريطة ليبيا تبوح بالحضور الأمازيغي وللتمثيل فقط: الجغبوب، تازربو، أوجلة، اجخرة، توكره، طلميثة، اجدابيا، تيبستي، أوزو، سوكنة، سرت، سوف الجين، ورفلة، مصراتة، ترهونة، مسلاتة، تاجوراء، صبراتة، زوارة، ورشفانة، نفوسه، الزنتان، تاردية، نالوت، تيجي، مزده، غدامس، برقن، أوباري، غات، أكاكوس، تمو،... ليبيا. كتبنا وإعلامنا يتعاميان عن ذلك ويمارسان إعماء الأجيال بالطمس. وذلك ضرر مضر، حتى وإن حسنت النوايا.

الثقافة الليبية متخللة ومتشبعة بالأمازيغية كأحد أهم مكونات والوان نسيجها الجميل والمميز: موروثنا الوطني من عادات وأساليب وطرق معيشة. ملابسنا وأكلتنا الشعبية. فلكلورنا وفنوننا الشعبية بل حتى في اللغة الدارجة الليبية... كل ذلك مميز ويميزنا عن الآخرين وتلك هي الأمازيغية. ليست دعوة عنصرية أو انغلاقية بل هي الحياة حديقة ألوان تنوعها مبعث جمالها وتلقحها سبب خلودها. فلماذا نمنع ونحرم أنفسنا ثراء وبهجة التنوع ونستمر في ممارسة طقوس جلد وبتر الذات. وحب ليبيا ثقافة أصيلة.

ماذا تبقى في ليبيا إذا نجحت عمليات القص والمونتاج؟ صورة فاقدة لروح الحياة ونفس النكهة. صورة لكمٍ من الشخوص الممسوخة الباهتة، وخلفية مسطحة معتمة. الأمازيغية حاضرة وبكثافة في تفاصيل هويتنا الليبية رغم وبعد كل عمليات القص والمونتاج وجهود تقليص حضورها وإبعادها الى غياهب ركن قصي من وجداننا. كأنها عورة تستوجب الإستحياء أو عار يستوجب الخجل. أهو شعور بالنقص ومحاولة للترفع أم تأثر بخطاب أيديولوجي يقولب الإنسان وفق مقاييس تذكرنا بشخصية السوبرمان (Superman) وبالمعيرية النازية، وإن استندت هنا الى خلفية وعصبية سلفية أموية - رغم وهن ومناقضة السند لأصول الإسلام . أم هو عمى العناد وضيق الأفق والصدر عن تقبل الحقيقة؟ النتيجة واحدة وهي تشويه وزعزعة شخصيتنا الوطنية.

لدواعي بحثية يمكن تقسيم تناول الأمازيغية الى مجالين, مجال هوياتي (أي يتعلق بالهوية) ويخص كل اللبيبين وهو ما سبق التطرق اليه لماماً، ومجال يتعلق بحقوق الإنسان ويهم بالأساس المتحدثين بالأمازيغية. وهنا أود توضيح أنني أؤمن وأنطلق مما يلي:

· أن الليبيين جميعهم سواء ومشتركون في الهوية وعناصرها، الشخصية الليبية. أي أنه لا يوجد عرب ليبيون وأمازيغ ليبيون بل هناك ليبيون متحدثون بالعربية أو بالأمازيغية.
· لست على استعدا - كليبي متحدث بالأمازيغية - أو بصدد التفكير أو التباحث في حقي في الوجود الكامل وما يتضمنه وما يترتب عليه من حقوق طبيعية ومكتسبة كإنسان ومواطن، ومنها حقي في العمل والدفاع والنضال من أجل هذه الحقوق.
· المسألة الأمازيغية في ليبيا موضوع ليبي دائماً وبالأساس ويجب تضمينه ومعالجته ضمن الاجندة الوطنية.

المتحدثون بالأمازيغية حقيقة قائمة ويتركز وجودهم في غرب وجنوب غرب ليبيا إضافة الى وجود متراجع في سوكنة وأوجلة . إلا أنهم مغيبون قسراً وتعسفاً عن المشهد السياسي. يتعرض المتحدثون بالأمازيغية الى طمس مستمر ذي أثار خطيرة على مستقبلهم وتفاعلهم داخل الوطن. بعض الإضطهاد تاريخي، بمعنى تقادم الزمن لتجاوز أو إزالة الجوانب السلبية من أثاره وإن أمكن ووجب دائماً الإصلاح والإحقاق. محاكمة التاريخ ممكنة للإستعبار والإصلاح المستقبلي - وإن كان استرجاع التاريخ مستحيلا لاستحالة استعادة لحظة الفعل التاريخي. من أمثلة الإستعبار والاستفادة دراسة استغلال الإستعمار الإيطالي لهذه الورقة: "فرق تــسد" مما ممكن له - في النهاية - من السيطرة على غرب ليبيا. استغلال القذافي لها في ذروة النضال الوطني ضده عندما أشاع في الثمانينات من القرن الماضي أن الأمازيغ (البربر) يريدون حكم ليبيا عبر الجبهة الوطنية للإنقاد والإخوان المسلمين.

القذافي بذل و يبذل جهوداً حثيثة لطمس الأمازيغية إلا أنه ينطلق في عمله من الإقرار بوجودها ويوازن - لدواعي سياسية - زخم عملياته. القذافي لا ينكر وجود الأمازيغية والمتحدثين بها وإن أسماهم "عرب ما قبل الإسلام"، وإن نعت دعاتها بعملاء الإستعمار وإن سجن ولاحق رموزها. في المقابل تغيب الأمازيغية والمتحدثون بها بالكامل عن برامج عمل وأدبيات وإصدارات التنظيمات السياسية والحقوق الإنسانية الوطنية رغم تأطر متحدثين بالأمازيغية بها وإسهامهم معها في النضال الوطني. يمكن الإشارة هنا الى البرنامج الذي طرحته الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا بعنوان المشروع الحضاري: مباديء وأهداف (1992)، والى إصدار الحركة الليبية للتغيير والإصلاح: رؤية سياسية ونضالية (1994). تتراكم غيوم الحيرة وتزداد سحب الحزن عندما تختفي الأمازيغية والطمس المتعمد الذي يمارس ضد المتحدثين بها من إصدارات وتقارير منظمات حقوق الانسان الليبية . ما هي الحجة، وما هو التفسير؟ المواطنة وحقوق الإنسان ليست انتقائية أو مزاجية. أليس المتحدثون بالأمازيغية ليبيين ومن أبناء ليبيا؟

طرحت تساؤلي على أحد ناشطي جبهة الإنقاد، فاجابني بأن اقتراحا طرح في أحد اجتماعات الجبهة لتضمين الأمازيغية في برنامج "المشروع الحضاري" الذي تقدمت به الجبهة. لم ينل التصويت الأغلبية المطلوبة، وبعض المتحدثين بالأمازيغية صوت ضد الإقتراح تحت مبرر الأهمية والأسبقية. إنني أرفض التبسيط و"التسذيج" والضحك على الذقون! فمتى كانت حقوق الإنسان وحقوق الشعوب موضوع تصويت؟ إنه منطق تغفيلي قد يمارسه ويقبله بعض السياسيين وتقبله - تمريراً - ثلة من المغفلين. ولو سلمنا بمنطق التصويت على حقوق الإنسان لما تحرر سود أمريكا من العبودية ولانتهكت حقوق الأطفال ولأغلقت مساجد وبيع يذكر فيها اسم الله بالقانون ولما استقلت دول عديدة. التصويت والإستفتاء لهما أصول وحدود واشتراطات عديدة ومعروفة. حكم الأغلبية يعني احترام وجود الآخر وحقوقه وعدم إلغائه. أما مبرر التأجيل لوجود أسبقيات فهو أكثر تغفيلاً واستخفافاً بالعقول لأن حقوق الإنسان تسبق وتعلو في المرتبة والأهمية أي ترتيبات سياسية أخرى. وإلا لماذا النضال والتضحية، أمن أجل الحكم ؟ مأساة شعوب العالم الثالث يمكن قراءتها بأنها تأجيل للإنسان الجوهر والهدف وتقديم للترتيبات وهي الشكل والوسيلة.

هناك مساهمات وتطورات إيجابية في تناول المسألة من قبل فاعلين ثقافيين ليبيين على صفحات الجرائد والإنترنت أذكر منهم: عبد الحميد البكوش، محمد بويصير، فرج بوعشه، عيسى عبد القيوم، إدريس بوفايد... وطبعاً أهمية دور وجهد من يفتح ويوفر مساحات لتناول المسألة الأمازيغية بحرية وطنياً في مواقع عدة مثل "شؤون ليبية" و "ليبيا وطننا" و "المنتدى" و "قائمة ليبيا الإخبارية" و "جمعية الليبيين الديمقراطيين" و "ليبيا الحرة" و "صفحة جبهة الإنقاد" و "أخبار ليبيا"... ولكن هل ذلك يكفي؟

الكلمة المخلصة مطلوبة ولكنها تتطلب فعلا. والفعل المقصود هنا سياسي بالدرجة الأولى. حده الأدنى هو الإقرار بوجود المسألة الأمازيغية الليبية بدل نكرانها المتعسف. وهنا لا أحد يملك أن يملي على التنظيمات الوطنية موقفا معينا تجاه المسالة الأمازيغية. المسألة الأمازيغية الليبية ليست شأنا محتكرا للمتحدتين بالأمازيغية وإن عنتهم أكثر. فكل ما يقع داخل البيت الليبي يهم ومسؤولية الجميع. في نفس الوقت فإنه من حق المتحدثين بالأمازيغية التفاعل والتعامل مع التنظيمات الليبية على ضوء موقفها من المسألة الأمازيغية، وعليهم المطالبة والعمل على إحداث تغييرات إيجابية بالخصوص من داخل التنظيمات متى كانوا أعضاء أو داعمين لها.

المسألة الأمازيغية في أفريقية الشمالية تعيش تصاعدات إيجابية مرتبطة بالخصوصيات الوطنية (ليبيا، الجزائر، المغرب، جزر الكناري، الصحراء). الجزائر: تعيش توترات حادة ومطالبة باعتراف رسمي بالأمازيغية كلغة وطنية رسمية والدعوة الى لامركزية أكبر تصل لدرجة المطالبة بالحكم الذاتي. المغرب: زخم الحركة الثقافية الأمازيغية بها يتصاعد لدرجة مناقشة تأسيس حزب أمازيغي يقوم على فكرة ترسيم الأمازيغية الشعبية. واعتبر ملك المغرب في خطاب حديث له كل المغاربة أمازيغا. الصوت الأمازيغي في جزر الكناري ذو أثر وحضور في الحكومة المحلية. أوضاع التوارق في مالي والنيجر وبوركينا فاسو تتحسن رغم مأساويتها. فماذا عن ليبيا؟

المسألة الأمازيغية في ليبيا تتقدم وإن عانت تأزمات واختناقات بحكم الظرف الوطني الصعب الثقيل على الجميع. تناول المسالة الأمازيغية لم يعد من المحظورات (تابو Taboo). هناك تنظيمات ليبية تهتم بالمسألة الأمازيغية: السيفاو والمؤتمر الليبي للأمازيغية ومواقع ليبية على الإنترنت تعنى بالشأن الأمازيغي مثل "ليبيا أمازيغ" و "تاوالت". ليبيون متحدثون بالأمازيغية يشتركون في المؤتمر العالمي الأمازيغي. ذلك لا يكفي لمعرفة وتقييم توجه الحركة الأمازيغية في ليبيا.

الفاعلون من المتحدثين بالأمازيغية تتوزعهم الأفكار والتيارات. ويتوزعون بين مستقلين ومؤطرين في التنظيمات المختلفة كباقي الليبيين. إلا أنه يمكن الإشارة الى المؤتمر الليبي للأمازيغية (ALT) كنموذج والإحالة هنا الى بيانه التأسيسي. عضوية المؤتمر مفتوحة لكل الليبيين والمؤيدين، مستقلين أو مؤطرين، شريطة مراعاة مبادئه وأهدافه. يقوم المؤتمر على مبدأين هما احترام حقوق الإنسان الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتأكيد الإنتماء الى ليبيا والعمل من أجلها. ومن هنا يمكن فهم مغزى تسبيق لفظ ليبيا في اسمه على الأمازيغية. وتتلخص أهداف المؤتمر ومطالبه في الدفاع عن وجود الأمازيغية في ليبيا كهوية وثقافة ضمن الكيان الوطني الليبي، وتضمينها وروافدها والحقوق المتعلقة بها وبالمتحدثين بها دستورياً وشعبياً.

الخلاصة بوضوح وصوت مباشر ومسموع: إنه من الإجحاف المرفوض أن تستمر هذه النوعية والدرجة من المعاملة المختلة للأمازيغية والمتحدثين بها. المطلوب التوقف عن اعتبار المسألة الأمازيغية مسألة ثانوية أو قضية آخرين متعلقة بجزء من الشعب الليبي وهم المتحدثون بها فقط. الأمازيغية جزء أصيل من شخصيتنا الليبية العامة والمتحدثون بها ليبيون. استمرار هذه المعاملة سيفتح الباب لدفع الأمور نحو تناول يجب علينا تجنبه. الأمازيغية والمتحدثون بها كأقلية وشعب أصيل عليه السعي والبحث عن وسائل لإيقاف التجاهل وإعادة الحقائق الى مجراها الصحيح تاريخيا واجتماعيا. فمقص الرقيب ويد المونتير تمادت في إخفاء الأمازيغية وإلغائها من المشهد الوطني.

انتهت مرحلة الدفاع الأمازيغي السلبي المتصف بحماية الذات والإنعزال والإرتداد الى الداخل لنحيا مرحلة الإيجابية المتميزة بالتفاعل والتعايش بالحق ومع الحقيقة.

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org