|
تأسس
المؤتمر الليبي للامازيغية في 17 سبتمبر 2000 في لندن......
إخيتار
مسمى أي كيان اعتباري يعكس اعتبارات فكرية وسياسية لدى مؤسسيه، وهكذا
فاتفاق مؤسسي المؤتمر الليبي للامازيغية على هذا المسمى والصفة هو ترجمة
لفهمهم لطبيعة ودور المؤتمر. فاختيارهم لمسمى وصفة "مؤتمر" كان لانه
اكثر مرونة وشمولية لاحتواء مقاصد التأسيس، بمعنى ان ليس بجمعية خيرية او
مجموعة نوعية اجتماعية، وليس بحزب ولا فصيل سياسي. اما تسبيق لفظ الليبي
على الامازيغية فجاء كرسالة وتأكيد من المؤسسين بالانتماء
الحضاري والتاريخي لليبيا،
وان المسألة الامازيغية
الليبية شأن ليبي أولا.
ومن ذلك ايضا، تفضيل النسبة إلى الامازيغية في " للامازيغية" بدل "
الامازيغي" في توجه يقصد به التعامل مع الامازيغية كمسألة وشأن وحق بدل
تقزيمها في عرقية ضيقة وعنصرية مغلقة تختص بها مجموعة بشرية دون عموم
الوطن.
ينطلق
المؤتمر في عمله من ايمان بحقيقة وواقع ان اهل ليبيا ليبيون، ويشتركون في
كل شيء،
أي انه لا يوجد عرب ليبيون وامازيغ ليبيون،
بل هناك ليبيون متحدثون بالعربية أو بالامازيغية،
في ضو فهم بان المكونات الاساسية للهوية الليبية هي الاسلام والعربية
والامازيغية. ويهدف
المؤتمر في
عمله إلى الدفاع والإقرار،
الشعبي والرسمي،
بحق الامازيغية وروافدها في الوجود الكامل
( الانساني، الهوياتي، الثقافي، اللغوي)
في وطننا
المشترك، ليبيا.
وما يتضمنه ذلك من حقوق ثقافية ولغوية وإدارية للمتحدثين بالامازيغية.
واستناذا
لبيانه التأسيسي ووثائقه الرئيسية، فالمؤتمر الليبي للامازيغية قاعدة من
قواعد العمل الامازيغي والوطني، ومنظمة حقوق انسانية وثقافية واجتماعية،
وكذلك منظمة سياسية ضمن مبادئه وبالقدر الذي يمكنه من العمل على تحقيق
اهدافه ومطالبه وبرامجه المتعلقة بالوجود والحق الامازيغي المصادر في
الدولة الليبية. وبالتالي يعمل المؤتمر على
تضمين ومعالجة
المسألة الامازيغية
الليبية ضمن
الاجندة الوطنية،
ومن خلال اَليات
تفاعل
العمل الوطني، وبتلاحم وتنسيق
مع ادواته النضالية الديمقراطية
من اجل مستقبل افضل لوطننا.
ومن ذلك دعوة
المؤتمر كل القوى الوطنية إلى ان تتصدى
لمسئولياتها الادبية والوطنية والتاريخية بحزم ومبدئية.
يرفض
المؤتمر ويبتعد عن المواقف الشوفينية الضيقة والاراء الانعزالية الحدية أيا كان
مصدرها ومبررها. ويعارض المؤتمر معاملة
المسألة الامازيغية الليبية في إطار مفهوم الاغلبية والاقلية، لان الليبيين جمعيهم
سواء ومشتركون في الهوية الليبية
ومتساوون في المواطنة. ويدعو المؤتمر إلى مراعاة حق الامازيغية
والمتحدثين باللغة الامازيغية كمكون وطني في إطار وحدة ومساواة حقوق
المواطنة، الغير مطروحة للتأجيل او التصويت باعتبارها حريات أساسية وحقوق
إنسانية.
وبكلمات
مجملة قليلة، يرى المؤتمر المسألة الامازيغية بمنظار وطني في الاطار
الوطني، الثري بتنوعه والواحد في تعدده، على قاعدة الموروث الثقافي
المشترك والمصير المستقبلي الواحد، في ظل سيادة ثقافة التعايش والتعاون،
وعقلية التسامح والحوار، وبروح من المحبة والاخاء الانساني والمواطني.
وانه، اي المؤتمر الليبي للامازيغية،
جزء من الحركة الوطنية الليبية وهو حركة انسانية وديمقراطية معادية
للعنصرية والتمييز بين المواطنين بسبب الانتماء أواللغة أو المذهب أو
التوجه. وهو يناضل من أجل حل عادل للمسألة الامازيغية الليبية حقوقيا
وهوياتيا، والذي، اي الحل العادل، يجب ان يتضمن حقوق المتحدثين
بالامازيغية.
وهكذا فمشروعية عمل المؤتمر
النضالية، من اجل حق الامازيغية في الوجود
الكامل، محكومة
بسياق اساسياته، وضمن مجال الحق الامازيغي والمسألة الامازيغية كما
يعرفها اعلاه.
بناء
على قرار الجمع العام الاول للمجلس العام في لندن، اغسطس 2002، فهيكلية
المؤتمر تتكون من هيئتين رئيسيتين هما المجلس العام، واللجنة التنفيذية.
·
المجلس العام:
هو الجمع العام لأعضاء المؤتمر ويجتمع دوريا في دورة انعقاد عادية. وهو
بمثابة الهيئة التشريعية، التي تقرر التوجهات العامة للمؤتمر، وتنتخب
وتتابع كوادر إدارة المؤتمر. للمجلس العام منسق ينتخب من قبل أعضائه".
·
اللجنة التنفيذية:،
وهي هيئة المؤتمر التنفيذية والمسؤولة عن تحقيق أهداف المؤتمر
الاستراتيجية وخططه المرحلية، وتنفيذ التوجهات العامة للمؤتمر المقرة من
المجلس العام. وهي منتخبة ومسؤولة أمام المجلس العام للمؤتمر".
·
|