الـمــؤتـمــر الـليـبـي للامــازيـغــيـة

 

 

Libyan Tmazight Congress

  Agraw a'Libi n'Tmazight  

 

المؤتمر الليبي للامازيغية  منظمة ليبية تعنى بالمسألة الامازيغية والدفاع عن حقوق المتحدثين باللغة الامازيغية عبر الانخراط في العمل النضالي الوطني لاقامة بديل دستوري ديمقراطي. تأسس المؤتمر في 17 سبتمبر 2000، ولظروف الوطن  يتخذ المؤتمر المهجر قاعدة لاعماله

 

 

المؤتمر

اصدرات

وثائق وتقارير

امازيغيات

اباضيات

شخصيات

متابعات

أس انغ

بريد الامازيغية

جمعية تانميرت

روابط

.

.]

.

.

ززز

.

ز

ز

 

 

.

ما يرد على صفحات

الموقع لا يعبر بالضرورة على رأي المؤتمر

 

 

 

 

 

.



.

وشهد شاهد

 جمعة القماطي

المصدر: موقع ليبيا المستقبل

 12 اكتوبر 2008
 


المحرر: بنشر هذه المقال يهدف الموقع الانفتاح على الآراء الأخرى، مع التنويه والإعلام أن د. عثمان سعدي ليس من أهلها لأنه صنو سعيد حفيانة عندنا، وبالتالي مردود عليهما ما يقولان وليسا بحجة في الموضوع.

 

 

تعليق على بحث "الاباضيون في الجزائر.. عرب اقحاح يا سادة! للدكتور عثمان سعدي

 

بحث رائع من شخصية علمية أمازيغية مرموقة له وزنه واحترامه ومكانته الوطنية في الجزائر, ولا شك أنه موسوعة حول تاريخ وحاضر الأمازبغ في شمال افريقيا بما في ذلك ليبيا. وفي الوقت الذي يؤكد فيه الأستاذ سعدي عمق المذهب الأباضي الذي تتلمذ مؤسسه جابر بن زيد على سبعين من أهل بدر من صحابة رسول الله عليه أزكى الصلاة والسلام, وأن المذهب الأباضي لا علاقة له بالخوارج  كما يردد بعض الجهلة في المشرق العربي, بل هو المذهب الخامس الذي أثرى ويثري الفقه الاسلامي ويجب أن يدرس في ليبيا أسوة بالمذهب المالكي, يؤكد الأستاذ سعدي كذلك العلاقة التلازمية بين اللغة الأمازيغية واللغة العربية وأن غالبية الكلمات الأمازيغية هي من أصول عربية.. وهذا ليس مستغربا لأن اللغة العربية لها أثر ووجود كبير في لغات أخري كثيرة كذلك مثل الفارسية والتركية والأردية.

 

وما يؤكده السيد عثمان سعدي وقبله كذلك رموز وطنية جزائرية كبيرة مثل مؤسس جمعية العلماء المجاهد الكبير عبدالحميد بن باديس هو أن اللغة العربية هي المحدد الرئيسي الثاني بعد الاسلام لهويتنا جميعا في شمال افريقيا, وأن الأمازيغية هي الأخت الصغرى للعربية, وللعلم فان هواري بومدين بطل التعريب في الجزائر كان امازيغيا وأن الأقلية التي تحارب التعريب واللغة العربية هم من المنهزمين ثقافيا من ضحايا الفرنكفونية. وأرجوا أن يتراجع عندنا في ليبيا السيد ابراهيم قرادة عن دعوته قبل سنوات والموثقه في موقع اغنيوة الى أن تكتب اللغة الأمازيغية بالحرف اللاتيني واستشهد بكلام استاذ لغات دانمركي إدعي أن اللغة الاتينية أغنى من العربية على الرغم من أن اللغة العربية تملك حروف اكثر وغنية بتصريفاتها الواسعة.

 

هذا لا يعنى بالطبع أن الأمازيغ عرب.. تماما مثل ما أن الأتراك والأكراد والهنود والماليزيون وكل الشعوب والقبائل التي تضمها خير أمة أخرجت للناس ليسوا عرب كذلك, وخير أمة اخرجت للناس هي أمة التوحيد التي منها الأمازيغ وليست أمة العرب.

 

ان وحدة ليبيا وترابطها وثرائها العرقي والمذهبي والثقافي لا يخدمه أصحاب التعصب العرقي القومي العربي وعلى رأسهم أمين القومية سابقا قبل أن يلتحف رداء الأفرقة الزائفة ومن تبعه من الغاوين. ولا يخدمها كذلك القلة القليلة جدا جدا من أصحاب التعصب الأمازيغي الذين يريدوا أن يتجاوزوا حقيقة وواقع 14 قرن من الزمن والتاريخ الغني.

 

ان تدويل القضية الليبية وارتهانها لجهات مشبوهة من أقباط ويهود في مؤتمرات زيورخ أو في مؤتمرات جزر الكاناري التي ينظمها مؤسسوا جمعيات الصداقة مع اسرائيل لن يخدم مستقبل ليبيا. والذين يشاركوا في هذه المؤتمرات ويتجاوزوا البعد الحقوقي والثقافي الى المستقبل السياسي الليبي يكونوا قد تجاوزو بذلك كثيرا الذين ينتقدونهم بتهمة ضعيفة مفادها أنهم يتلقون الأوامر من قادة جماعتهم في مصر.

والى القلة القليلة جدا جدا الذين يدعون الى انشاء دولة أمازيغية حدودها من واحة سيوة الى مراكش أقول... الأفضل هو أن تدعوا الى احياء الدولة الرستمية في أمجادها وعدلها وليس دولة عرقية تتجاوز واقع وحقائق التاريخ والجغرافيا والديموغرافيا ولا يقبل بها الغالبية الساحقة من سكان شمال افريقيا. أليست الديمقراطية هي رغبة الأغلبية دون قمع رأي الأقلية.. ان كنتم ديمقراطيون حقا ؟

 

 

Libyan Tmazight Congress

P.O.Box 174, Middlesex UB2 5QF, England

Tel: +44 7719729655

Libyan_tmazight_congress@yahoo.com

alt@alt-libya.org